المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملف متكامل يعنى بالمعلم والطالب : مقالات ، استشارات ، صحة ، سلامة مرورية ، سجلات


رفيقة الدرب
24-08-2012, 05:44 PM
مقدمة

انطلقت فعاليات التأمل.نت وانطلق معها البرنامج التوعوي التثقيفي "أهلا مدرستي" ترجمة لواقع ملموس نعيشه في هذه الأيام وهو العام الدراسي 2012 ـ 2013 سنتطرق من خلاله إلى الحقل التعليمي والمهني وسنبحر أيضًا في الحقل الفني .

لقد ضم البرنامج التوعوي أكثر من 29 موضوعًا شمل الكثير من الاستنتاجات الإيجابية نطرحها لكم للاستفادة منها عبر ركن التربية والتعليم .

فهرسة الموضوع :

المواضيع حسب تسلسلها يمكنك النقر على عنوان الموضوع لمشاهدته في صفحة مستقلة وعلى رأس الموضوع يسارا يمكنك العودة إلى الملف الأصلي :

1 ـ الواجبات المنزلية (لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج)
2 ـ ( رسالة إلى المعلم )
3 ـ دور المعلم في الإرشاد الطلابي (لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج)
4 ـ (لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج)كيف تكتب أنشطة منمية للتفكير الناقد ؟ (لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج)
5 ـ (لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج)حصص الانتظار والوقت المهدر (لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج)
6 ـ الدروس الخصوصية .. واقع وحلول (لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج)
7 ـ التأخر الدراسي والواجبات المدرسية (لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج)
8 ـ تجربة تستحق تأمل كل معلم ومعلمة (لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج)
9 ـ مسؤولية التعليم : الآباء أولا ثم المعلمون (لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج)
10 ـ فن التعامل مع الطالبات (لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج)
11 ـ عوائق النشاط الطلابي .. والحلول المقترحة لها (لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج)
12 ـ المرشد التربوي يحسن أداء التلاميذ الدراسي (لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج)
13 ـ نظام الفصول المتحركة (لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج)
14 ـ إمتحانات بلا قلق ... للمرشدين والآباء (لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج)
15 ـ الوجبات السريعة.. خطر على صحة الطلاب (لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج)
16 ـ بحقيبة الطالب الغذائية اضمني صحته وحسن استيعابه (لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج)
17 ـ دور المدرسة في التوعية الصحية للطالب والمجتمع من وجهة نظر معلمي العلوم في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة في مدينة الرياض. (لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج)
18 ـ اسرة ومجتمع: البيئة المدرسية وأثرها في صحة الطلاب (لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج)
19 ـ المقاصف المدرسية.. حوانيت لتصدير السمنة والهزال (لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج)
20 ـ مشكلات طلاب المدارس الغذائية.. أسبابها وحلولها (لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج)
21 ـ (لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج)أهم 10 نصائح صحية وغذائية ونفسية للطلاب والأسر (لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج)
22 ـ الغذاء المتوازن يساعد الطلاب على الفهم والاستيعاب (لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج)
23 ـ تحذيرات من الحقيبة المدرسية وأثرها السلبي (لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج)
24 ـ الصحة النفسية المدرسية (لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج)
25 ـ أخصائيون.. يحذّرون من بيع الشبس بأنواعه والمشروبات الغازية في المقاصف المدرسية (لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج)
26 ـ (لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج)سكرابز الرائع يحتوي على بعض صور ومستلزمات المدرسة
27 ـ أثــــاث من أقلام الرصاص !!! (لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج)
28 ـ (لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج)فرش وصور لأدوات مدرسية (لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج)
29 ـ السلامة المرورية..مطلب وهدف (لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج)

نتمنى لكم طيب المتابعة والاستفادة كما نستقبل ملاحظاتكم عبر البريد الإلكتروني الخاص بإدارة التأمل.نت :



tamol.net@hotmail.com

رفيقة الدرب
24-08-2012, 05:46 PM
( رسالة إلى المعلم )

لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج



عزيزي المعلم :/ نصف الكأس مملوء والنصف الآخر عليك أن تملؤه
بنظرة فاحصة وتتبع لمسيرة التعليم في المملكة العربية السعودية نجد أن قضية المعلم إعداداً وتدريباً كانت من أبرز مظاهر القوة في نظام التعليم .
فقد أصبحت الدرجة الجامعية هي الحد الأدنى لمن يتمكن من التدريس ، وقد غطيت جميع مراحل التعليم في معظم التخصصات بعناصر وطنية تقوم الآن بتنفيذ سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية .
ونظراً للدور الخطير الذي يضطلع به المعلم فقد كرم لا من خلال تخصيص يوم للوقوف له تبجيلاً وإعترافاً بجهده فقط بل كانت هناك مظاهر للتكريم نلخصها في التالي :
1_ ترسيخ الأستقرار النفسي والإجتماعي من خلال إستمرارية وإنسياب معدل النمو الوظيفي .
2_عدم ربطه وظيفياً بقانون العرض والطلب وما يترتب علي ذلك من إشكالية الإستمرار والترقية .
3- تلبية إحتياجات ورغبات المعلمين في التنقل بين المناطق تصل الي 90% فأكثر سنوياً.
4- النموذج الإداري والصلاحية الممنوحة لمدير المدرسة تدور فحواها مع المعلم كشريك وليس كموظف.
5- قضية الإشراف التربوي تحولت تحولاً جاداً لمصلحة المعلم ، حيث أصبح المشرف شريك ومعين ومساعد للمعلم لا مفتش ومقيم ومقدم توجيهات.
6- الدورات وفرص إكمال الدراسة تقدم نموذج آخر لتكريم المعلم .
7- التقويم المستمر للطلاب خطوة تعطي مؤشراً قوياً علي ثقة المخطط في المعلم وأنه مؤتمن وقادر علي التقييم لا من خلال نمطية الإختبارات بل من خلال رؤية فاحصة من معلم قدير ومؤتمن .
8- فتح قنوات جادة بين مخططي المناهج ومنفذيها ، حيث أصبحت التغذية الراجعة ركن أساسي في عملية التطوير.
9-مجلة المعرفة أصبحت بمثابة منبر للمعلم ليقدم الرأي ويستمع للرأي الآخر مما يعكس الإهتمام المتناهي بذلك المعلم .
والسؤال المطروح :ماذا عن النصف الآخر للكأس ؟
النصف الآخر يملؤه التقدير الإجتماعي وهذا مطلب لا يقدم للمعلم بموجب سن للأنظمة بل يكتسبه المعلم بإحترامه لنفسه وأحترامه لرسالته وإدراكه لأهداف التعليم العليا ، من أجل مواطن صالح ووطن ينشد التقدم والأزدهار.
عزيزي المعلم : سوف تبقي ركن أساسي في عملية التخطيط والتنمية ، فان أرادوا ترسيخ دعائم الأمن ، فأنت رجل الأمن الأول . وأن أرادوا إصلاحاً إقتصادياً ! فعلي يدك يتجدد النجاح أو الفشل. وإن كان من الأولويات التنمية الدينية والخلقية فأنت المربي لا من خلال الوعظ بل القدوة الصالحة .
من أجل هذا كله نقف تقديراً وإحتراماً لكل معلم أدرك رسالته وقام بها علي أعلي مستوي.



بقلم : د. علي الحارثي كلية المعلمين بالطائف

رفيقة الدرب
24-08-2012, 05:46 PM
دور المعلم في الإرشاد الطلابي

لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج



لقد حرصت الوزراة تقديم أفضل الخدمات لأبنائنا الطلاب وذلك لدراسة المشكلات التي تكتنفهم وتحيط بهم رغبةً منها في تذليل كافة الصعوبات التي يتعرضون لها. ومن هذا المنطلق أنشأت ما يسمى بالإرشاد الطلابي وقد حرصت أن تعين في كل مدرسه مرشد يقوم بدراسة أحوال الطلاب ويقدم الحلول المناسبة لهم. وأمام هذه الخدمات التي تسعى وزارة المعارف ممثله في شئون الطلاب تقديمها لهذا النشء يحسن بنا مناقشة عملية الإرشاد الطلابي وما تؤديه من خدمات وكيفية تحسين هذه الخدمات لأن الطريقة الحالية في الإرشاد الطلابي في المدارس قاصرة عن تقديم المطلوب والمؤمل ولم توافق تطلعات الوزارة في خدمة الطلاب وإنشاء أفراداً صالحين وأنني اقترح بعض النقاط لتحسين عملية الإرشاد.
من هو المرشـد:
لقد حرصت الوزارة تعيين مرشد في كل مدرسه واصبح يتقدم لهذه المهنة كل من لا يرغب في أشغال الحصص الدراسية أو البقاء في الفصل لأنه يرى فيه عمليه مريحة وفي الآونة الأخيرة حرصت الوزارة على المؤهلات العالية فإذا أردنا أن نرتقي بعملية الإرشاد فإنني اقترح بعض الأفكار.
1- عدم فصل الإرشاد عن التدريس لأن المدرس هو أقدر واجدر إنسان يقوم بعملية الإرشادوخاصه إذا كان يؤدي جزء من عمله في التدريس والجزء الآخر في الإرشاد.
2- اختيار المعلم الأكثر كفاءه في التدريس والمتميز في مادته الدراسية والمنتظم في عمله ودوامه والقدوة في اخلاقةومعاملتةوله القدرة على المناقشة والحوار الهادف البناء سليما من الضغوط النفسية والعصبية.
3- أن يكون قد أمضى في التدريس مدة لاتقل عن خمسة عشرة عاماحافله بالعطاء والتميز وفق التقارير المكتوبة عنه وله مشاركات في الإرشاد الطلابي أثناء عمله في التدريس.
4- أن يكون تعينه في الإرشاد بجدول دراسي مخفض لا يزيد عن 12 حصة في الأسبوع والباقي يقضيه في عمله الإرشادي لأن المعلم الذي يؤدي جزء من الحصص أجدر واقدر على تقديم الإرشاد للطالب.
5- لا يزيد عدد الطلاب المكلف بإرشادهم وتقديم الخدمات لهم عن{مائة طالب}آواربعة فصول دراسية حتى يستطيع تقديم الخدمات التشجيعية والصلاحية لهم.
6- أن يكون في المدرسة اكثر من مرشد ويجب أن يكون في كل تخصص مرشد بمعنى انه إذا كان في المدرسة مرشدّين أو ثلاثة يجب عدم تعينهم في تخصص واحد حتى يكون المرشد هو المدرس الأول في مادته الدراسية.خاصة وأن اللائحة الجديدة للاختبارات حملت مجلس الإرشاد بالمدرسة بعض المسئوليات في نجاح الطالب في الصفوف المبكرة أو بقاءه في صفه.
7- في كل مدرسة وبموجب خطة الإرشاد الطلابي يجب أن تكون هناك لجنة تسمى لجنة رعاية السلوك ولا يوجد مدرسة إلا وتم تكوين هذه اللجنة ولكن إذا نظرنا إلى عملها وماتقدمة نجده لا يوافق التطلعات المرجوة منه بالرغم مما تقوم به من أعمال وما تشملهّ من خطط وماتحتفظ به من سجلات فإذا أردنا أن نفعل هذه العملية وذلك يوضع أكثر من مرشد في المدرسة حتى نستطيع أن نرتقي بالمستوى إلي مبتغاة.
8- إعداد دورات في الإرشاد الطلابي خارج وقت الدوام الرسمي يحصل فيها المتدرب على (دبلوم التوجيه والإرشاد) وهذا يعتبر تدريباً أثناء العمل.
وفي الختام أتمنى للجميع التوفيق والسداد ، وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحب.
مـدير مدرسة الحسن بن علي المتوسطة
احمد بن لافــي المحمادي

رفيقة الدرب
24-08-2012, 05:46 PM
كيف تكتب أنشطة منمية للتفكير الناقد ؟

لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج



العقل من أجل النعم التي وهبها الله تعالى للإتسان ، وجاء في الأثر أن الله تعالى بعد أن خلق العقل قال له : أقبل . فأقبل ، ثم قال له : أدبر . فأدبر . فقال تعالى وعزتي وجلالي لأجعلنك فيمن أحببت ، ولأنزعنك ممن أبغضت !
هذه هي مكانة العقل ، وهذه هي منزلة العقلاء ، وكفى بالعقل منزلة أنه مناط التكليف ، وبه كرَّم الله تعالى الإنسان على كثير ممن خلق تفضيلا .
من هنا نحن المعلمون مطالبون أن ندرب عقولنا ، وعقول أطفالنا على التفكير الذي هو وظيفة العقل ، ومهمته ، وعمله ، وهناك العديد من أنواع التفكير ، وقد حصر العلماء سبعة منها ، ويطيب لي في هذا المقال أن أعرض تجربتي مع مجموعة من المشرفين المعينين حديثا في دائرة التربية والتعليم بوكالة الغوث الدولية بغزة ، حيث طلب إلي أن أناقش معهم كيفية إعداد أنشطة منمية للتفكير الناقد ، فتقدمت إليهم بالأمثلة التالية ، ولما جاء دورهم - وهم من تخصصات مختلفة - قدموا أمثلة مبدعة آمل أن ينتفع بها طلابنا :

كيفية إعداد أنشطة منمية للتفكير الناقد
التفكير النــاقد هو قدرة الفرد على إبداء الرأي المؤيد أو المعارض في المواقف المختلفة ، مع إبداء الأسباب المقنعة لكل رأي ، ومن هذا التعريف الإجرائي البسيط يمكن لكل فرد ، أن يزاول هذا النمط من التفكير بصورة ذاتية ، أو من خلال التفاعل مع الآخرين ، ويكفي هنا أن يكون الواحد منا صاحب رأي في القضايا المطروحة ، وأن يدلل على رأيه ببينة مقنعة حتى يكون من الذين يفكرون تفكيرا ناقدا .
وحتى نتحصل على هذه القدرة – نحن ومعلمونا وطلابنا – بدرجة أفضل يهمنا في هذا المقام أن نعرف أين يقع التفكير الناقد على السلم المعرفي عند بلوم ؟
لقد صنف بلوم مستويات التفكير الإنساني إلى ستة مستويات هي : المعرفة ، والفهم ، والتطبيق ، والتحليل ، والتركيب ، والتقويم ، والملفت للنظر أن التفكير الناقد لا يمكن أن ينطلق إذا لم يسبقه " تحليل " دقيق للموقف المراد نقده ، كما أن إبداء الرأي المؤيد أو المعارض للموقف المحلل هو " تقويم " ، من هنا نجد أن التفكير الناقد هو من مستويات التفكير العليا ويحتل المستويين الرابع والسادس من مستويات بلوم .

إذن يلزم كمقدمة للتدريب على التفكير الناقد أن ندرب أنفسنا على المهارتين الجزئيتين الرئيستين من مهارات التفكير الناقد وهما مهارتا التحليل والتقويم :

أولا : مهارة التحليل
تُعرَّفُ هذه المهارة - في مجال التحليل المادي - على أنها تجزئة الكل إلى مكوناته ، أما - في مجال التحليل النوعي - فتعنى هذه المهارة من بين ما تعني : قيمة ووظيفة وعلاقة كل مكون بالنسبة لغيره من المكونات ، أو بالنسبة للكل الذي ينتمي إليه ، وكذلك أوجه الشبه ، والاختلاف بينها جميعا .

ومثال على ذلك تحليل " الدراجة "

- من الناحية المادية :

مكونات الدراجة هي : المقود ، والمقعد ، والبدالتان ، والعجلتان ، …

- من الناحية النوعية : استخدام الدراجة يؤدي إلى توفير في الطاقة ، وحماية للبيئة من التلوث ، وتحقق استقلالية الفرد …

ثانيا : مهارة التقويم
تُعرَّفُ هذه المهارة بأنها القدرة على إصدار حكم على فرد أو حدث أو ظاهرة استنادا إلى معايير قائمة على القياس أو الوصف .

ومثال على ذلك : تقويم أداء راكب الدراجة ، فإذا قطع مسافة ما في زمن ما بما يتلاءم مع هدف ما ، يقال أن راكب الدراجة ماهر ، وهنا يستند التقويم إلى معايير قياسية ، وإذا كان راكب الدراجة يجلس على كرسي الدراجة ، ويتحرك بها في خط مستقيم ، ويراعي قواعد المرور ، فهنا أيضا نقول أن راكب الدراجة ماهر ، ولكن التقويم هنا يستند إلى معايير وصفية .
.

إن تعرف مهارتي التحليل والتقويم يساعدنا في الحكم على مدى إتقاننا أو إتقان معلمينا أو طلابنا لهذا التفكير ، فالدقة في التحليل كميا ونوعيا ، والاستناد لمعايير التقويم القائمة على القياس أو الوصف هي أمور ضرورية للحكم على فعالية التفكير الناقد .

يقول ( جروان ، 1997 ) : " التفكير الناقد محكوم بقواعد المنطق ، ويقود إلى نتاجات يمكن التنبؤ بها " ، ومن هذا الوصف للتفكير الناقد ، يكون هذا التفكير تفكيرا تقاربيا ، لأنه يسعى إلى إعطاء حكم محدد في مواقف محددة ، وهو تفكير تحليلي لأنه يستند إلى قواعد المنطق التي تصل إلى النتائج من المقدمات ".

أمثلة / لغة عربية

مثال (1) : ( نشاط منهجي غير مقرر ) :

كتب الملك لقائد جنده خطابا هذا نصه : اعلم أن من عدوك من يعمل في هلاكك ، ومنهم من يعمل في مصالحتك ، ومنهم من يعمل في البعد منك "

- ما النتائج التي يمكنك التنبؤ بها من هذا الخطاب ؟

- ما المقدمة المنطقية لكل نتيجة ؟

- ما الدافع لهذا الخطاب ؟

- ما الظروف التي يوجد فيها القائد ؟

- ما قيمة هذا الخطاب للقائد ؟

- هل يمكن تحديد نوع العدو : قريب أم بعيد ؟ …

مثال (2) : ( نشاط منهجي مقرر - لغتنا الجميلة للصف السادس ص 6 ) :

جاء في درس العلم سبيل الرقي : " ولقد شهد عصرنا الحاضر تقدما علميا ملحوظا ، فتمكن الإنسان من اكتشاف الداء والدواء ، وغاص في أعماق المحيطات والبحار ، ورصد الكواكب والنجوم ، فغزا الفضاء … ولا يزال المجال مفتوحا لاستثمار طاقات العقل الإنساني في كل ما يحقق له الخير والسعادة "

- ما الآثار النفسية لدى الأطفال من وقع هذه المعلومات ؟

- ما المقدمات المنطقية التي تبرر حدوث هذه الآثار النفسية ؟

- ما الدافع لوجود هذا الدرس في هذه المرحلة العمرية ؟

- ما المجالات العلمية المهمة التي لم ترد في الدرس ؟

- ما دورنا في تحقيق الخير والسعادة للإنسانية ؟

- ما حال الشعوب التي لا حظ لها من التطور العلمي ، وما مآلها ؟

أمثلة / الرياضيات
مثال (1) : ( نشاط منهجي غير مقرر ) :

إذا كان أ = ب

فإن أ * أ = ب * ب

فإن أ2 – ب2 = 0

فإن ( أ – ب ) ( أ + ب ) = 0

فإن ( أ + ب ) = 0

إذن أ = - ب أين الخلل في هذا البرهان ؟ وكيف يمكن تصويبه ؟

مثال (2) : ( نشاط منهجي مقرر ) :

هناك تعريفان لشبه المنحرف :

- شبه المنحرف شكل رباعي فيه ضلعان متقابلان متوازيان .

- شبه المنحرف شكل رباعي فيه ضلعان متقابلان متوازيان فقط .

o أي التعريفين تؤيد ؟

o ما البينات التي تستند إليها ؟

o ما دلالة كلمة فقط في التعريف الثاني ؟

أمثلة / علوم

مثال (1) : ( نشاط منهجي غير مقرر ) :

فصائل الدم أربع : O ، A ، B ، AB

- ما السر في أنها أربع ؟ ما دليلك ؟
- دم الخنزير هو أقرب دم لدم الإنسان ( هكذا يقول العلماء ) ، ما الحكمة ؟

- صاحب الدم O يمكنه أن يتبرع من دمه لصاحب أي فصيلة أخرى ، ولكنه لا يأخذ إلا من مثيله ، فهل صاحب هذه الفصيلة كريم في طبعه ؟
مثال (2) : ( نشاط منهجي مقرر ) :

صوَّب قنَّاص بندقيته نحو هدف في قاع بركة ما ، عشر مرات ، فلم يتمكن من إصابة الهدف ولا لمرة واحدة ، مع أن القناص يصيب الهدف بمعدل 9 / 10 في الهواء الطلق .

- علل هذه الظاهرة .

- أيهما أسهل قنص الجسم المتحرك أم قنص الجسم الراكد في قاع البركة ؟

- هل تحب أن تكون قناصا ؟ لماذا ؟

- هل العيب في البندقية أم العيب في الهدف ؟

محمد أحمد مقبل
رئيس مركز التطوير التربوي
الوكالة / غزة

رفيقة الدرب
24-08-2012, 05:47 PM
حصص الانتظار والوقت المهدر

لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج



للوقت أهمية كبيرة في حياة الأمم والشعوب المختلفة منذ الأزل. وقد ورد في القرآن الكريم ما يبين أهمية الوقت وتنظيمه في حياة المسلم. قال تعالى: (( فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون ))، سورة الحجر الآيتان 92، 93.

ومن الأقوال المأثورة في هذا الشأن : " الوقت كالسيف أن لم تقطعه قطعك".

وقول الأمام الشافعي رحمه الله ( نفسك أن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل).

والقول الإنجليزي : الوقت عملة “ Time is Money ”.

وتزداد أهمية الوقت في المؤسسات التربوية والتعليمية حيث أن الوقت للتعليم أو التدريب محدد وفق برنامج معين سواء من حيث الزمن أو المادة. وإذا ما حدث خلل في البرنامج اليومي لأي سبب كان فإن ذلك سيؤثر بلا شك على سير العمل في ذلك اليوم أو الفترة الزمنية المقررة للبرنامج بشكل عام. ومن ذلك على سبيل المثال الظروف اليومية المختلفة الطارئة التي تحدث للمعلمين والمعلمات وما ينتج عنها من خلل جزئي في سير العملية التربوية والتعليمية (غياب عن حصة أو غياب ليوم كامل أو أكثر). ورغم إيجاد البديل لهذا الخلل والمتمثل في حصص الانتظار الا أن ذلك لم يحل المشكلة أو ذلك الخلل حلاً كافياً.

إذ تعتبر حصص الانتظار من أثقل الأمور على المعلم اليوم وذلك لأمور عدة لعل من أبرزها العبء اليومي الذي يتحمله المعلم وخاصة في المدارس (الحكومية) الكبيرة التي تكتظ فصولها بالطلاب والتي يصعب على مدرس المادة السيطرة على الفصل أو بمعنى أصح إدارة الفصل بالشكل المطلوب وخاصة في حالة حصص الانتظار. ومن جهة أخرى نجد أن حصص الانتظار تشكل هدر كبير للوقت لكل من المعلم والطالب على السواء حيث أن المعلم يذهب إلى الفصل في حصص الانتظار وهو مكره، فقط النظام هو الذي يجعله لا يرفض ذلك ظاهراً ولكن في داخل نفسه يرفض هذه الحصص لأسباب كثيرة ومعلومة لدى كل العاملين في قطاع التعليم العام (المعلمين خاصة) فعلى سبيل المثال عدم وجود الدافع أو الحافز لدى المعلم وكذلك عدم وجود معايير معينة لتفعيل هذه الحصص والاستفادة منها فالأمر متروك للمعلم، وكذلك الطلاب يهملون حصص الانتظار ولا يتقيدون بتعليمات المعلم ولا يستثمر الوقت في شيء مفيد بل أنه يهدر علناً .
ولتفعيل هذا الوقت المهدر واستثماره فإنه يقترح أن يكون هناك قاعة أو صالة كبيرة في كل مدرسة بحيث تقسم إلى عدة أقسام أو أركان تخصص لهذا الشأن وتحتوي على وسائل تعليمية وتثقيفية حديثة ومتطورة مثل الفيديو والأشرطة التعليمية والثقافية والتاريخية والوثائقية ..الخ ، أو أجهزة العرض Overhead، أو السبورة المضيئة، والحاسب الآلي وبرامجه المختلفة والإنترنت، والكتب الثقافية المختلفة بخلاف المقررات الدراسية، والقصص والدوريات المختلفة ذات الاهتمام المباشر بالشباب واهتماماتهم ومتطلبات المرحلة العمرية والدراسية الحالية والمستقبلية، كما يمكن تزويد هذه القاعة بالصحف العامة والمتخصصة الجادة المحلية والعربية.

وإضافة إلى ذلك فإنه يمكن تزويد القاعة ببعض الأنشطة الرياضية الخفيفة مثل تنس الطاولة والبلياردو وما في حكمها من أنشطة رياضية أو مهنية أو اجتماعية.
كما يقترح أن يكون هناك شخص (فرد) مؤهل مؤهلاً مناسباً ( علم نفس أو اجتماع، علاقات عامة أو اتصال أو إعلام) ومعد مسبقاً لهذا الغرض من خلال دورة تدريبية مناسبة. ويكون الهدف من وجوده هو استقبال الطلاب على مدار العام الدراسي وخلال هذه الفترة الزمنية (حصص الانتظار) ومحاولة تفعيلها قدر الإمكان. ويمكن أن يقوم بهذا العمل الكاتب أو المراقب أو أي معلم (مخفض النصاب) لديه الرغبة والاستعداد لمثل هذا العمل بعد الالتحاق بدورة تدريبية قصيرة تمكنه من تفعيل هذه الحصص واستثمارها بطريقة مثلى.

وعلى الرغم من صعوبة تحقيقه وخاصة في الوقت الحاضر إلا أنه بديل مناسب لتفعيل حصص الانتظار والإفادة منها في المستقبل. كما أن ذلك يساعد على إحداث فرص وظيفية لخريجي الجامعات ومايعادلهامن ناحية والاستفادة من بعض التخصصات مثل العلاقات العامة والإعلام وغيرها في مجال التعليم من ناحية أخرى. وما ينطبق على مدارس البنين ينطبق على مدارس البنات بل قد يكون الوقت المهدر في مدارس البنات أكثر بكثير وذلك بسبب الظروف المختلفة للمعلمات (صحية، أسرية واجتماعية، رعاية وأمومة وغيرها) .

والله من وراء القصد ،،،
بقلم : عبدالله بن محمد المالكي
عضو جمعية الاقتصاد السعودية

رفيقة الدرب
24-08-2012, 05:47 PM
الدروس الخصوصية .. واقع وحلول

لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج



في العقود الماضية كانت أعداد الطلاب اقل بكثير مما هو الوضع عليه الآن وهذا أمر طبيعي فكثافة أعداد الطلاب اليوم ناتجة عن عدة عوامل من أبرزها على الإطلاق النمو السكاني المتسارع وخاصة في العشر سنوات الأخيرة، وتوفر مقومات الحياة بشكل أفضل بكثير مما مضى،كما أن المؤثرات المختلفة التي تؤثر على الطلاب وتحدث لهم نوع من التشويش لم تكن منتشرة ومتنوعة كما هو الحال اليوم ، لذلك كانت الدروس الخصوصية تقتصر على الطلاب ضعاف المستوى،كما أن طرق تنفيذها تختلف، فكانت ‘تعطى غالبا مجانا أو برسوم مخفضة ، لذلك لم تكن ظاهرة. ولكن حاليا تغير الوضع بحيث أصبح الطالب المتفوق والمتوسط والضعيف يجتمعون سويا في مكان واحد من أجل الدرس الخصوصي. أو أن كل منهم يقوم بذلك في منزله. ولا يمكن رد انتشار الدروس الخصوصية في الآونة الأخيرة لسبب أو عامل واحد بل أن العوامل المحيطة بالبيئة المدرسية بشكل عام تجتمع وتتداخل وتؤثر في انتشار هذه الظاهرة دونما فصل أحدهما عن الآخر. فكثافة أعداد الطلاب في الفصول بل وكثافتهم بشكل عام (حيث أن عدد الطلاب في نمو سنوي مستمر) ، والرغبة في تحقيق معدلات النجاح المرتفعة خاصة في نهاية المرحلة الثانوية، ورغبة أو لياء أمور الطلاب في أن يتفوق أبنائهم باستمرار، وانشغال الآباء والأمهات عن أبنائهم (لذلك يوفرون لهم البديل) وعدم توفر أو تهيئة البيئة الملائمة للطالب في المنزل، إضافة إلى قصور المعلمين في أداء واجبهم على أكمل وجه (الذين لا ينتجون بكفاءة أثناء اليوم الدراسي) كل ذلك يمثل عوامل أو أسباب متداخلة ومؤثرة بشكل كبير في علميه انتشار الظاهرة . فلو نظرنا إلى الطالب لوجدنا انه يلجأ إلى الدروس الخصوصية لعده أسباب لعل من أهمها إدراكه بضعفه العائد من عدم تركيزه وتشتت أفكاره أو لمحدوديه قدراته الذهنية فهو لا يستطيع اللحاق دونما مضاعفة الجهد. أو لصعوبة المادة منه وجهة نظره، وقد يكون لطريقة المعلم المتبعة في التعليم أثر في عدم إيصال المعلومات إلى الطالب بشكل صحيح، كما أن للعلاقة بين الطالب والمعلم أيضاً تأثير في عدم تقبل الطالب للمعلومات وذلك يعود لنواحي نفسيه (كره المعلم أو المادة)، وكذلك فإن توقع الطالب بأن المعلم سوف يركز على بعض المواضيع أو النقاط التي ستكون مواضع أسئلة الاختبار يعد عامل آخر، وأيضا زيادة علاقته بالمعلم وما ينتج عنها أحيانا من أثار سلبية (كشف أسئلة ونحوه ).
أما بالنسبة للمعلم فإنه يسعى أيضاً لزيادة دخله وخاصة المعلم المتعاقد لذلك فهو يحاول تشجيع الطلاب على الدروس الخصوصية بالطرق المختلفة . كما أن كثافة إعداد الطلاب بشكل عام في مراحل التعليم العام المختلفة في الآونة الأخيرة وكثافتهم بشكل خاص في الفصل يعد عامل مؤثر في انتشار الظاهرة حيث أن المعلم لا يستطيع أن يغطي جميع متطلبات الدرس اليومي بشكل متكامل من حيث الشرح والتفصيل والكتابة واستخدام الوسائل الحديثة والقيام بالتطبيق أو التقييم الشفهي لفصل يتراوح عدد طلابه 35-50 طالب على الأقل ليسوا على مستوى واحد من الفهم أو القدرة على التلقي أو الاستجابة أو السلوك. كما أن لرغبة أولياء أمور الطلاب أثر أيضاً في انتشار الظاهرة وخاصة في السنة الأخيرة من كل مرحلة دراسية وذلك يعود لرغبته في تفوق أبنه لضمان حصوله على مقعد في المرحلة التالية دونما عناء أو جهد ودونما الانتظار أو اللجوء إلى الوسائل الأخرى غير المرغوبة خاصة في المدارس ذات السمعة الجيدة أو المميزة، أو لانشغال الأسرة عن الأبناء لذلك فهم يوجدون البديل الذي يقوم بمتابعتهم بشكل يومي أو أسبوعي. ورغم أن هناك إيجابيات يحصل عليها الطالب جراء التحاقه بالدروس الخصوصية الا أنها إيجابيات قصيرة المدى وذلك نظراً لأن الهدف منها يكون مرتبط بزيادة النسبة أو الحصول على درجات عالية دونما مراعاة للجانب الجوهري أو الأساسي لعملية التعلم وهو مدى تحصيل الطالب العلمي وما يحدث له من تطوير في قدراته أو تفكيره .... إلخ.

وهذه للأسف معضلة ليس من السهل التغلب عليها في وقت قصير وهي تعد مشكله تعاني منها كل الدول العالم النامي تقريباً. وبذلك (أرى) أن السلبيات التي تنجم من الدروس الخصوصية تفوق الإيجابيات في أحيانا كثيرة وفي ظل النظرة السابقة وخاصة من المنظور طويل الأجل. وذلك لان الطالب يهدف من ذلك حصوله على نسبة مرتفعه فقط، والمعلم قد يكون هدفه الأساسي هو زيادة دخله وخاصة بعض المعلمين المتعاقدين وذلك يثبته الواقع بل قد يتجاوز الأمر ذلك إلى أمور لا تتفق مع العملية التربوية وأهدافها السامية (ككشف الأسئلة وخلافه)، ومعظم أولياء الأمور يهدفون أيضاً إلى حصول أبنائهم على نسب مرتفعة في المعدل العام تضمن لهم استمراره في التعليم من خلال قبوله في المراحل التالية لمرحلته (وخاصة نهاية المرحلة الثانوية) . كما أن من أبرز سلبيات الدروس الخصوصية هو اعتقاد الطالب بأن المعلم سوف يركز على الدرس أو النقاط التي ستكون أسئلة الاختبار منها فقط . وبذلك فهو قد يتجاهل أمور كثيرة وقد يلجا إلى عملية الحفظ دونما الفهم والاستنتاج والتحليل وخلافه. وأخيراً فإن من سلبياتها استغلال الطالب أو ولي أمره مادياً وخاصة عندما تكون بطريقة غير رسمية. وبذلك قد تتحقق المصالح الفردية قصيرة المدى فقط أما المصلحة العامة فإنها قد تكون منتفية في مثل هذه الحالات اقتصادياً واجتماعياً.
ولا اعتقد أن هناك حلول عملية للتخلص من ظاهرة الدروس الخصوصية أو الحد منها بشكل كبير في الوقت الحالي أو في المستقبل القريب نظراً لتداخل العوامل السابقة الذكر والمؤثرة على هذه الظاهرة وبصعوبة فصل أحدها عن الآخر كذلك لأنها تحدث بطريقه غير رسمية (شخصية ) وفي هذه الحالة من الصعب السيطرة عليها، كما أن المبررات المختلفة لاستمرار هذه الظاهرة لكل أطراف العملية لا تزال تتصاعد سنوياً كمشكلة القبول في الجامعات والكليات وارتفاع أسعار السلع والخدمات ، وتزايد أعداد الطلاب وازدحامهم في الفصول، وسرعة انتشار وتأثير المؤثرات الخارجية التي تحدث نوعاً من التشويش للطالب، وغيرها.
ولكن هناك بعض المقترحات التي يمكن أن تحد من هذه الظاهرة على المدى البعيد وهي:

1- التوعية المستمرة للطلاب ولأولياء أمورهم وتعريفهم بالبدائل المتاحة للدروس الخصوصية مثل الوسائل المساعدة المختلفة والمتوفرة في المكتبات من كتب شرح مبسطة وأفلام مرئية ومسموعة وأشرطة مسموعة وبرامج كمبيوتر 000 الخ ومالها من دور في جعل الطالب يعتمد على نفسه في عملية استعادة ما تم تدريسه في السابق ومالها من دور في تبسيط وتحليل ما يصعب على الطالب فهمه من أول وهلة شريطة أن لا ترتفع أسعارها وتكون في متناول الجميع وتكون تكاليفها أقل من الدروس الخصوصية.

2- أن لا يقوم معلم المادة الأساسية بتدريس الطلاب في الفترة المسائية (الدروس الخصوصية) بحيث يكون هناك إمكانية لقياس مستوى الطالب ومدى تطوره وتحسنه (استفادته من الدروس الإضافية).

3- قصر الدروس الخصوصية على الطلاب ضعاف المستوى والذي ‘يوصي المرشد الطلابي بتسجيلهم بعد متابعتهم والتنسيق مع أسرهم ودراسة أوضاعهم كاملة .

4- أن يقوم المسئولين في الإعلام التربوي بوزارة المعارف أو أي جهة تتبنى ذلك بإعداد برامج مساعدة للمواد العلمية واللغوية والتخصصية ويتم التنسيق مع وزارة الإعلام (التلفزيون) لتقديم هذه البرامج وبثها في أوقات مناسبة لكي يتسنى للجميع الاستفادة منها . وقد انتهجت الوزارة ذلك في السنتين الأخيرتين ولكن البرامج المقدمة تقتصر على بعض مناهج أو مفردات الصف الثالث ثانوي فقط، ونأمل أن تعمم هذه التجربة لكافة مراحل التعليم العام ولمعظم مقرراته.

5- تسهيل وتبسيط المناهج الدراسية سواء من حيث الإعداد أو العرض قدر الإمكان . فالهدف من التعليم هو إكساب الطلاب تجارب وخبرات وتزويدهم بالمعلومات والأفكار المختلفة ومحاولة تنفيذها أو تطبيقها والاستفادة منها حاضراً و مستقبلاً .


6- وان كان ولابد من تقديم هذه الخدمات فإنه من الأجدى تقديمها بطريقة رسمية منظمة عن طريق الإدارة التعليمية أو مراكز الإشراف التربوي وبرسوم مخفضة جداً بحيث تتيح لأبناء ذوي الدخول المحدودة والفقراء الاستفادة منها، وأن تقدم عن طريق معلمين أكفاء وذلك من خلال الترشيح والمفاضلة.

7- فتح باب التطوع وتشجيع المعلمين السعوديين وغيرهم الذين يرغبون في تقديم هذه الخدمات تطوعاً وبدون مقابل مادي من قبل الطلاب أو ذويهم.

8- تعويد الطلاب على الطرق والأساليب التعليمية التي تعتمد أساساً على التفكير والتحليل والاستنتاج والفهم وإبداء الرأي والمشاركة قدر الإمكان والبعد كل البعد عن الطرق التقليدية التي تعتمد على الحفظ والسرد والتلقين.
والله من وراء القصد ،،،،
بقلم / عبدالله بن محمد المالكي
عضو الجمعية السعودية للإدارة

رفيقة الدرب
24-08-2012, 05:48 PM
التأخر الدراسي والواجبات المدرسية

لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج



يمثل مخرج التعليم الهدف النهائي من العملية التربوية التعليمية، والذي سيساهم بشكل أو بآخر في النشاط الاقتصادي أو الاجتماعي من خلال دخوله لسوق العمل. ولما لذلك من انعكاسات عل المجتمع لذلك نجد أن الدولة ممثلة في قطاع التعليم تبذل كل ما في وسعها لتطوير هذا القطاع والرقي به إلى أعلى المستويات ويظهر ذلك من خلال مخصصات التعليم التي تعتمدها الدولة كل عام ونموها المستمر. ويبقى الدور على الأفراد سواء العاملين في قطاع التعليم أو المستفيدين من خدمات هذا القطاع الحيوي للتفاعل بشكل إيجابي ومتوافق مع تطلعات وأهداف السياسة التعليمية المنبثقة من السياسة العامة للدولة.
ومع ذلك نجد أن الواقع لا يتوافق دائماً مع التنظير أو التخطيط أو بمعنى آخر مع التطلعات والآمال . ومن أهم المشاكل التي يواجهها العاملين في الميدان التربوي التعليمي تأخر الطلاب دراسياً رغم توفر معظم مقومات التطور الدراسي للطلاب . والتأخر الدراسي يمكن تعريفه على انه : تدني مستوى الطالب أو تخلف الطالب بشكل جزئي أو كلي عن زملاؤه الآخرين ذوي المستوى العادي من حيث القدرات أو المهارات والخبرات والتحصيل العلمي، مما ينتج عن ذلك بقاء الطالب في مستوى أدنى من زملاؤه خلال الفترة الدراسية أو تخلفه كلياً ببقائه في الصف أو المرحلة الدراسية أكثر من الفترة الدراسية المقررة. والتأخر الدراسي ينتج عادة لتظافر عدة عوامل متداخلة من أهمها :
- عدم الرغبة والجدية في التعليم من قبل الطالب، وما ينتج عن ذلك من إهمال وعدم متابعة لما يجري خلال اليوم الدراسي، وذلك يعود إلى عوامل نفسية أو أسرية أو اجتماعية أو مادية.
- عدم تفاعل الطالب داخل الفصل ، الغياب المتكرر ، عدم اطلاع الطالب مسبقاً على الدرس وعدم استرجاعه بعد شرحه أو مناقشته في المدرسة وعدم أداء الواجبات أو أداءها بطرق غير صحيحة .
- عدم متابعة الطالب بشكل كافي ومستمر من قبل الأسرة، للظروف الأسرية المختلفة مثل انشغال الوالدين أو أميتهم أو تأجيل ذلك إلى فترات الاختبارات أو نهاية المرحلة الدراسية ومع وجود المؤثرات الخارجية مثل وسائل الأعلام والأصدقاء، والانفتاح الثقافي والفكري (السلبي ) وغير ذلك .
- عدم متابعة الطالب بشكل مستمر من قبل المعلم أو المرشد الطلابي أو إدارة المدرسة ، لعوامل عدة أيضاً خارجة عن الإرادة مثل كثرة عدد الطلاب ( ارتفاع معدل عدد الطلاب / معلم ) ، عدم تجاوب الأسرة أو تعاونها مع المعلم أو المرشد أو إدارة المدرسة بشكل عام، كثرة الأعباء الملقاة على عاتق المعلم أو المرشد، كثرة الطلاب المتدنية مستوياتهم الدراسية وتباين الأسباب فيما بينهم وخاصة في الفئة العمرية 14-18 وفي المدارس الكبيرة ، وكذلك عدم قيام المعلم أو المرشد بدوره التربوي بشكل كافي ( قصور في الأداء بشكل عام ) . أما فيما يتعلق بالواجبات المدرسية فإنها تعد من أهم مقومات تطور المستوى الدراسي أو مستوى تحصيل الطالب ويمكن تعريف الواجبات المدرسية على أنها : تكليف الطلاب القيام (تنفيذ) بأعمال معينة (تمرين، مسألة ، ملخص ، بحث صغير ، تطبيق،.. وخلافه ) بعد قيام المعلم بتنفيذ الجزء الأكبر من محتوى الدرس أو الموضوع بهدف تطوير قدرات الطلاب الفكرية من ناحية والتحقق من وصول محتوى الدرس أو الموضوع إلى الطلاب ( المتلقين ) بطريقة واضحة ومفهومة ليتمكن من تقويم الطلاب وتكوين رأي صائب عنهم قدر الإمكان.
فعملية الاتصال التربوي التعليمي لا تكتمل إلا بتحقق كافة العناصر الرئيسة لعملية الاتصال والتي تتمثل في : المصدر (المعلم ) ، الوسيلة ( الطرق والوسائل التعليمية المختلفة مثل الإلقاء أو السبورة ، الحوار ..الخ ) ، الرسالة ( محتوى الدرس أو الموضوع )، المتلقي ( الطلاب ) ، وأخيراً التغذية العكسية Feedback ( الاستجابة ) . فعملية الاتصال من جهة واحدة لا تحقق الهدف المرجو من عملية الاتصال التربوي التعليمي ، فعلى سبيل المثال إلقاء المعلم للدرس فقط لا يكفي بل لابد من معرفة مدى استجابة الطلاب وهذه لا يمكن الوصول إليها أو تحققها بشكل تام إلا في حالة الفصول الدراسية النموذجية ( عدد الطلاب قليل والمستويات الدراسية متقاربة ) أما في الفصول ذات الأعداد الكبيرة والكثيفة وفي المدارس الكبيرة فإن الاستجابة الفورية من كافة أو معظم المتلقين (الطلاب ) مستحيلة لذلك لابد من الواجبات المدرسية الهادفة والتي من خلالها تكتمل الدائرة وتتم العملية الإتصالية بنجاح . ومن هنا يمكن يمكن القول أن الواجبات المدرسية اليومية أو الأسبوعية تعتبر ركن من أركان عملية الاتصال التربوي التعليمي (الاستجابة ) ، أي إنه لا غنى عنها للمعلم أو الطالب ، والأمر يزداد أهمية في المدارس الكبيرة وذات الكثافة الطلابية.
وعلى ما في ذلك من زيادة في العبء والجهد للمعلم الذي يعمل في المدارس الكبيرة خاصة ، إلا أن ذلك من متطلبات العمل التربوي التعليمي الصحيح من ناحية وإتقان للعمل وأداءه بكل أمانة وموضوعية من ناحية أخرى. وعلى الرغم من السلبيات التي قد تحدث نتيجة للواجبات المدرسية مثل أداءه من قبل الغير سواء عن طريق أحد أفراد الأسرة أو عن طريق زملاء الطالب . إلا أن الواجبات المدرسية تضل من الوسائل الضرورية لمعرفة وتطوير مستوى الطالب وقدراته من خلال التفكير والتحليل والمقارنة والاستنتاج ومقارنته مع بقية زملاؤه إذا ما حققت الشروط التالية:
- أن يكون الهدف من الواجبات المدرسية هو تطوير القدرات والمهارات والخبرات وزيادة المعلومات، والاهم أن يكون ذلك الهدف معلوم لدى الطلاب أنفسهم من خلال التوعية المستمرة وإيضاح ذلك لهم وتبيان الهدف منها، وأنها تدريب للطالب لا تعذيب.
- أن تكون باعثة على المبادرة والتفكير والتحليل والاستنتاج في حدود قدرات الطالب الذهنية .
- أن تكون سهلة الأداء ومختصرة وفي متناول الجميع قدر الإمكان بحيث لا يلجأ الطالب إلى الآخرين للمساعدة .
- المتابعة المستمرة من قبل المعلم سواء من حيث الاطلاع وتصحيح الأخطاء مقرونة بالكلمات التشجيعية، أو من حيث التأكد من أن كل طالب قام بأداء الواجب بمفرده قدر الإمكان. وقد يكون البديل في حالة عدم جدوى هذا الشرط تنفيذ الواجب في الفصل في نهاية الفترة المقررة للدرس وتحت إشراف ومتابعة المعلم (كتطبيق ) .
- إن تدخل الواجبات المدرسية في تقويم الطالب، وتكون الدرجة معلومة للطالب . وتجدر الإشارة هنا أن الواجبات المدرسية في ظل لائحة تقويم الطالب الجديدة والتي بدء تنفيذها مع مطلع عام 1420هـ بدأت تأخذ منحنى آخر سواء من قبل المعلم أو الطالب ، ولم تعد تنفذ كالسابق ويعود ذلك لضآلة الدرجة المعتمدة كأعمال فصلية. وهذا قد لا يخدم العملية التربوية التعليمية بل على العكس قد يكون سبب كبير في انخفاض مستويات التحصيل العلمي للطلاب وخاصة في المواد العلمية واللغوية والتي تحتاج إلى وقت أكثر لتعلمها واستيعابها والتعبير عنها . وأخيراً فإن هناك بعض الفوائد من تأدية الطالب للواجب المدرسي لعل من أهمها :
- قدرة الطالب على التفكير والتحليل والمناقشة .
- تطوير مهارات الطالب اللغوية والكتابية وتعويده على الاطلاع والقراءة .
- استرجاع الطالب لأهم ما تم إنجازه من المقرر الدراسي .
- القدرة على الحوار والنقاش والتفاعل الإيجابي مع المعلم .
- سهولة استرجاع المادة الدراسية وتذكرها .



بقلم المعلم / عبدالله بن محمد المالكي

رفيقة الدرب
24-08-2012, 05:48 PM
تجربة تستحق تأمل كل معلم ومعلمة

لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج



القراءة عادة نسيناها في حين ورثها عنا الغربيون فأحسنوا رعايتها حتى جنوا ثمارها تقدما علميا مذهلا لا ينكره إلا مجحف , في حين بقينا نبحث عن البدائل اليسيرة للقراءة على الشاشات الفضية وبين موجات الأثير فألفنا الكسل واستسغنا اللقم الباردة و أصبحت أدمغتنا أوعية حفظ محددة الصلاحية تضمر داخلها كل خلية تفكير يتيمة .
و القراءة عادة تبذر في تربة النشء الخصبة لتورق فكرا قويما وتثمر نجاحات باهرة في مستقبل الأيام..فأين القراءة من نشئنا وأين منا النجاح ؟
الطفل يسير يوميا في حلقة مفرغة مابين منزله ومدرسته وكله استعداد لتقبل أي تغيير يطرأ في مسيرته فأما أن يحدو به النجاح و أما أن ينحدر به إلى الضياع . فالمنزل مطالب بإيجاد الجو المناسب لتثقيف هذا الطفل ثقافة لا منهجية تعتمد بالدرجة الأولي على قراءات هذا الطفل و استماعه لتجارب ذويه المفيدة وليست تلك المفسدة لبراءته وطيب معدنه , و لكن التقصير أو يكاد يكون انعدام هذا الدور في المنزل معضلة كل البيوت العربية و لست أعمم هذا الحكم و لكنه الأغلب , فلو أوجدنا إحصائية لعدد البيوت التي يوجد بها مكتبة للطفل لما تجاوزت نسبتها العشرة بالمائة في احسن الأحوال فبيوتنا تفتقر للكتاب بشتى أنواعه فما بالكم بكتاب الطفل خاصة .
و لان دور المدرسة دور تكميلي لدور المنزل كان من اللازم تنبه مدارسنا لهذه المسألة وحلها و إصلاح جوانب التقصير المنزلية والقيام بالدور التربوي خير قيام , ولكن كل مدارسنا العربية منفرة لهذا الطفل من القراءة فطريقة التلقين والإجبار و كتابة القطعة مالا يقل عن خمس مرات تجعل من هذا الطفل طير حبيس في قفص هذه المدرسة ما أن يرن جرس نهاية الدوام حتى يحلق بعيدا عن كل ما يثقل عقله الصغير الغر , و أيضا ارجع لأقول ليست هذه الفكرة عامة لكل المدارس فهناك من المدارس من يبذلون قصارى جهدهم و هناك أيضا من المدرسين الذين يحملون شرف المهنة و أمانتها في قلوبهم وعقولهم من يحاولون بكل ما يستطيعون جذب هذا الطفل إلى القراءة و إلى حبها .
هناك تجربة لا تفارق ذاكرتي اشعر بأنها كانت من الأسباب الدافعة لي إلى حب القراءة علاوة على تشجيع والدي حفظهما الله لي باستمرار على اقتناء ما يروق لي قراءته كطفل في ذلك الحين . هذه التجربة بطلها أستاذي الغالي عبد الرحمن رائد فصلي في السنة الثالثة الابتدائية فما زلت اذكر اسم هذا الرجل مع أن ذاكرتي قد أسقطت أسماء كثير من أساتذتي في السنين القريبة و ما هذا إلا لفضل هذا المعلم علي , فهذا الرجل الفاضل اغتنم حصتي النشاط المدرسي المقررة في أحد أيام الأسبوع خير اغتنام . فكان أن أتى بدولاب صغير الحجم زهيد الثمن و وضعه في زاوية الفصل و سألنا بأن يأتي كل واحد منا نحن الطلاب بالكم الذي يستطيعه من الكتب التي تروق لكل طالب منا و من كان عاجز عن شراء الكتاب الذي يريده فليأتي إلى المدرس في وقت الفسحة ليعطيه ما يلزم من المال لشراء ذلك الكتاب ولم تمض ثلاثة أسابيع حتى اصبح هذا الدولاب ممتلئا و كان يأتينا في حصة النشاط حاملا كتابا يخصه هو ليقرأه في الفصل و يأمرنا بأن يأخذ كل واحد منا ما يعجبه من كتب الدولاب و لاحظوا معي بأنها كتب أطفال أختارها أطفال الفصل بأنفسهم و ليس لهذا المعلم عدا الإشراف على نوعية هذه الكتب فما كان لا يتناسب مع سننا يرفعه عنا . وكانت هاتان الساعتان من أروع الحصص إذ ننغمس جميعا طلابا ومعلما في بحور من القراءة والاطلاع في حين يبقى طلاب الفصول الأخرى في كفاح مع أنفسهم مكتوفي الأيدي مطرقي الرؤوس يقف فوق رؤوسهم عريف منهم يدون كل نفس زائدة ثم يبعث بقائمة المارقين عن أنظمة الفصل الى رائدهم ذو العصا الغليظة و آه من تلك العصا كم غلظت علينا .
تجربة أستاذي عبد الرحمن _ حفظه الله أينما حل _ لم تجبلنا على حب القراءة و حسب بل على النظام أيضا واحترام المواعيد فلقد قسم الفصل إلى مجموعات في كل أسبوع تقوم مجموعة جديدة بجمع الكتب في آخر الساعتين و إحصائها حتى لا ينقص كتاب من المكتبة و من ثم ترتيبها في ارفف المكتبة و من كان يرغب في الاستعارة فله ذلك شريطة أن يعيد الكتاب في الأسبوع القادم و تدون المجموعة اسمه والكتاب الذي استعاره و أخيرا نقفل الدولاب الخشبي الصغير و نعطي المفتاح لرائدنا الرائع الأستاذ عبد الرحمن . و لقد كنا نشعر بالمسؤولية و الحب و الحرص على محتوى هذه المكتبة المختصرة و ننضبط في مواعيدنا خشية أن تصيبنا عقوبات رائدنا الصارمة المؤدبة و المهذبة لنا . و لست ادري أما زالت حصتي النشاط موجود في نظام مدارسنا أم انهما قد ألغيتا لعدم جدواهما !! و لكنني سقت لكم التجربة الرائعة التي غرست في صدري و صدور ذلك الفصل حب القراءة و على يد أستاذ حريص شعر بالمسؤولية و رغب في التغيير فكان له ما تمنى و لم يكلفه ذلك أي مبلغ يثقل راتبه القليل , و لكن كم هي تلك الفصول التي لم تنعم بمثل هذا الرائد الرائع ؟! ... كثيرة والأكثر من يتخرجون منها و هم أبعد ما يكونوا عن القراءة التي هي بداية نهضة أمتنا الإسلامية و أول أمر نزل به القرآن على نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم .
فيا أخي المعلم و يا أختي المعلمة و إن قصرت سياسات تعليمنا عن النهوض بنشئنا فما يزال الأمل قائما فيكم بتقويم ذلك الغرس المائل حتى تمضى غصونه نحو العلا و يضرب بجذوره قيعان الثرى .
بقلم / فيصل أحمد

رفيقة الدرب
24-08-2012, 05:48 PM
مسؤولية التعليم : الآباء أولا ثم المعلمون


لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج




هل يمكن أن يتحمل المعلمون وإدارات المدارس مسؤولية المشاكل العائلية، وهل بإمكانها أن تقوم بهذه المهمة؟ سؤال طالما يطرح عندما تتعرض بعض العائلات لمشاكل قد تعصف بعلاقة الأبوين وتفرق بينهما .
في بريطانيا حذرت جمعية المعلمين من أن المعلمين والمدرسين لا يمكنهم أن يصلحوا الخلل الذي يصيب العلاقات والقيم العائلية، كما لا يمكنهم أن يتحملوا نتائج هذا الخلل وآثاره على حياة التلاميذ وأدائهم الدراسي ، وطالبت الجمعية الآباء بتولي مسؤولية تعليم أبنائهم وتربيتهم باعتبارهم المربين الأساسيين للأطفال .
ويقول الخبراء إن التعليم الذي يلقاه الأبناء على أيدي آبائهم وأمهاتهم يعتبر من العوامل الجوهرية لتطورهم لأن الآباء والأمهات يحتكون بهم لفترة أطول وفي أوقات ومراحل مهمة، وإن دورهم ومسؤولياتهم تجاه تعليم أبنائهم يجب أن تحظى بالاهتمام الذي تستحقه .
وتقول جيرالدين أفيريت، مديرة جمعية المعلمين في بريطانيا، إن الاعتقاد السائد بين الناس هو أن المدارس، ومن ثم المعلمين، هم المسؤولون عن المشاكل التي يعاني منها المجتمع، وهم في نفس الوقت يمتلكون الحل الناجع لهذه المشاكل .
وتضيف أفيريت أن المعلمين لا يمكن أن يتحملوا المسؤولية كاملة عن الفشل الأخلاقي في المجتمع ولا يمكنهم أن يصلحوا الخلل الذي يعاني منه المجتمع، سواء كان من جراء المشاكل العائلية أو الجرائم أو الفساد بشكل عام، وليس من الحق أن يتوقع منهم أن يفعلوا ذلك .
وتضيف قائلة أن المسؤولية التي يحملها المجتمع للمعلمين بدأت تزداد بشكل استثنائي مع تزايد العنف وتدهور القيم العائلية والتأثيرات السلبية لسلوك بعض الشخصيات العامة في الرياضة والإعلام وغيرهما .
وخلصت أفيريت إلى القول إن المعلمين لا يمكنهم أن يعملوا في معزل عن الآباء الذين وصفتهم بأنهم المربون الأوائل للتلاميذ، ولا يمكن للمعلمين أن يأخذوا دور الآباء حينما يتخلى هؤلاء عن مسؤولياتهم لسبب من الأسباب .
ولكن يبقى السؤال: من هو المسؤول عن تعليم وتربية الأبناء في حال إخفاق آبائهم عن القيام بهذه المهمة؟ هل يفترض في المدارس أن تقوم بخدمة كهذه لمن يحتاجها أم أن جهة أخرى كالمجتمع أو الدولة أو الجمعيات الخيرية أو الأقارب هي التي تتحمل المسؤولية؟


المصدر:مجلة المعلم

رفيقة الدرب
24-08-2012, 05:49 PM
فن التعامل مع الطالبات


لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج




يعتقد البعض أن التعامل مع الطالبات أمرا سهل جداً وخاصة في المرحلة الاعدادية والثانوية ولكن أخطأ من قال ذلك فالمعلمة المتمكنة والبارعة والمتميزة فقط هي التي تجيد فن التعامل مع الطالبات ، وبسؤالنا لعدد من المعلمات اللاتي لهن صفة التميز ولوحظ محبة الطالبات لهن أجبن بالتالي :
لابد أن تتعامل المعلمة مع الطالبة في سن المراهقة بأسلوب حسن لتكسب ثقتها .
كما لابد أن تتميز بسعة الصدر والصبر ويمكن تلخيص أسلوب التعامل مع الطالبات في عدة نقاط هي : ـ
1) محبة الطالبات ومعاملتهن معاملة حسنة .
2) النزول إلى مستواهن في التفكير والتعامل معهن حسب أعمارهن ومراعاة الفروق الفردية في التعامل .
3) الاستماع لهن وحل مشاكلهن مما يكسب الطالبة الثقة في النفس .
4) إعادة شرح الدرس غير المفهوم وإدخال الدعابة على الدروس الجامدة .
5) استخدام أسلوب القصة والحوار فهو أسلوب محبب يجذب انتباه الطالبات .
ومن النقاط المهمة في التعامل مع الطالبات الإلمام بخصائص النمو ودراستها دراسة جيدة وأخطأ من قال أن النزول لمستوى تفكير الطالبات يعتبر عيباً وضعفاً في شخصية المعلمة فالنزول لمستوى تفكير الطالبات يعتبر من المهارات التي تتميز بها المعلمة الموهوبة والتي تجيد فن التعامل مع الطالبات كما أن القسوة لا تؤدي إلى الوصول لنتائج حسنة قال تعالى (( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك فأعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر )) صدق الله العظيم وهذه الآية من سورة آل عمران تدل على أن القسوة لا تحل أمراً ولا تجمع جمعاً .
بقلم / الفجر البعيد

مديرة مدرسة

رفيقة الدرب
24-08-2012, 05:49 PM
عوائق النشاط الطلابي .. والحلول المقترحة لها

لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج


عوائق النشاط المرتبطة بإدارة المدرسة :
1 - عدم الإيمان بالنشاط وعدم اتضاح أهدافه عند بعض مديري المدارس .
2 - عدم تعاون بعض مديري المدارس ووجود فهم خاطئ للنشاط باعتباره عملاً ترويحياً منفصلاً عن المنهج .
3 - اهتمام بعض مديري المدارس بالمظهرية واستغلال ميزانية النشاط في تحسين الجوانب الظاهرية والشكلية على المدرسة .
4 - اهتمام بعض مديري المدارس بالجانب المعرفي وتركيزه على بروز مدرسته فيه وإهمال ما سواه .
5 - المبالغة في المركزية لدى بعض المدراء والتي تحد من دور الرائد الاجتماعي والمشرف على النشاط .
الحلول المقترحة :
1 - الحرص من قبل مشرفي النشاط على زيارة المدارس وتوضيح فكرة النشاط وأهدافه لهم وذلك من أجل تغيير اتجاهاتهم السلبية نحو النشاط الطلابي.
2 - محاولة كسب المدير من قبل المشرف التربوي بإدارة التعليم ورائد النشاط بالمدرسة
و إشراكه في الإعداد والتخطيط للنشاط وإطلاعه على الإنتاج أولاً بأول
3 - توجيه مديري المدارس من قبل إدارة التعليم بمنح رائد النشاط الحرية في مزاولة عمله في إطار الخطة العامة وعدم الوقوف أمام تنفيذ برامجه وعدم تكليفه بأعمال خارج النشاط الطلابي وذلك كي يتسنى له القيام بمهام عمله المكلف به رسميا .



ثانيا :
عوائق النشاط المرتبطة بالمعلم المشرف على النشاط .
1 - عدم إيمان المعلم بأهمية النشاط الطلابي وعدم اقتناعه بجدواه كوسيلة تربوية تعد
جزءا من المنهج .
2 - عدم التأهيل الكافي للمدرس وعدم توفر الخبرات الأزمة لتنفيذ النشاط .
3 - قصور المعلم عن تنظيم المناشط وريادتها بسبب انشغاله بجداول دراسية كثيرة وتكليفه بأعمال أخرى داخل المدرسة مما يشكل عبئا على كاهل المعلم المشرف على مجال النشاط .
4 - عدم إعداد المعلمين في كلياتهم التربوية بحيث يسمح لهم بمعرفة أبعاد النشاط ودوره والمهارات اللازمة لممارسته
5 - عدم وجود حوافز للمعلم عند إشرافه على النشاط .
6 - تركيز المعلمين على الجانب المعرفي دون سواه .
7 - جهل المعلم بأهداف النشاط وبالتالي عدم معرفة مهارات السلوك الاجتماعي مع طلابه عند توجيههم .
8 - عدم وجود المعلم المتخصص المجيد لبعض الأنشطة مثل النشاط المهني .
9 - إجبار المعلم على نشاط معين وعدم ترك حرية الاختيار له حتى يختار النشاط الموافق لميوله ورغباته وهواياته .
10 - إهمال تقويم المعلم المشرف على النشاط المدرسي .
11- عدم قدرة بعض المعلمين المشرفين على النشاط على اكتشاف حاجات وميول وقدرات الطلاب .

الحلول المقترحة :
1 / إقامة دورة لمشرفي مجالات الأنشطة في كل مدرسة وذلك في الأسبوع الأول من مباشرة المدرسين يقوم بتنفيذها الرائد الاجتماعي وإدارة المدرسة وبعض المدرسين ذوي الإلمام بالنشاط المدرسي يتم خلالها توضيح أهداف النشاط وأهميته ومقوماته وكذلك جماعات النشاط مع إعطاء نماذج تطبيقية لأنشطة حققت نجاحا مثل المعارض العلمية والاجتماعية و المسابقات الأدبية وخلافها التي أقيمت في العام المنصرم وحققت المدرسة مركزا متقدما.
2 / مساعدة مشرف كل مجال من مجالات النشاط في وضع خطة فصلية لنشاطه تتضمن التنظيم والبرامج المقترحة وطرق التنفيذ وذلك من قبل لجنة تكون من قبل المدرسة تضم الرائد الاجتماعي والمدرسين ذوي الخبرة بالنشاط وذلك في الأسبوع الثاني من مباشرة المدرسين .
3 / تخفيض نصاب المعلمين المشرفين على الأنشطة وعدم تكليفهم بأعمال أخرى ويكون ذلك بشكل رسمي عن طريق رفع الموضوع للوزارة وتقديم مذكرات من قبل قسم النشاط المدرسي للمطالبة بالتخفيض مع ذكر المبررات والإيجابيات الناتجة عن تخفيض نصاب المعلم المشرف على مجال النشاط .
4 / رفع مذكرات لوزارة التعليم العالي والمطالبة بإعطاء النشاط المدرسي الاهتمام الذي يستحقه بتخصيص ساعات نظرية وتطبيقية للممارسة والتدريب عليه وإدخاله ضمن مواد الإعداد التربوي اللازمة للتخرج من الكليات .
5 / عمل حوافز مادية ومعنوية للمدرسين مشرفي النشاط منها إدخال النشاط المدرسي كبند من بنود بطاقة تقويم المعلم ، إعطاء المعلم شهادة على الدورة التي تقام له في الأسبوع الأول من المباشرة ( في حالة تنفيذها ) ، إعطاء شهادات شكر وتقدير للمشرفين المتميزين ، تكريم المشرف المتميز في الحفل الختامي للمدرسة وإعطائه هدية مناسبة........الخ .
6- ضرورة تعيين مدربين مهنيين متخصصين للإشراف على النشاط المهني لكي تتحقق الأهداف التربوية لهذا النشاط .
ثالثا :
عوائق النشاط المرتبطة بالطلاب :
1 - عدم إعطاء الطالب الحرية التامة في اختيار النشاط الذي يرغبه ويتوافق مع ميوله وهواياته
2 - عدم معرفة كثير من الطلاب لأهداف النشاط المدرسي وبالتالي اقتناعهم بعدم جدواه وأنه زيادة عبء عليهم .
3 - عزوف كثير من الطلاب عن النشاط الطلابي وعدم مشاركتهم فيه مشاركة فاعلة واهتمامهم بالتحصيل الدراسي حيث إنهم يرونه مضيعة للوقت والجهد .
4 - إلزام الطالب بنوع واحد من النشاط طيلة العام مما يسبب له الملل والسأم .
5- نظرة الطالب للنشاط الطلابي قاصرة على أنه لا يلبي حاجاته النفسية والإبداعية وميوله الذاتية لعدم توفر الإمكانات مثل الكمبيوتر واستخداماته المختلفة .
6 - عزوف الطلاب عن الانخراط في مجالات الأنشطة المتعددة وتكدسهم في النشاط الرياضي
7 - عدم توفر الحوافز التشجيعية للطلاب .
8 - إهمال إنتاج الطلاب وإبداعاتهم وعدم إبرازها والإشادة بها .
9 - عدم إشراك الطالب في التعريف بالنشاط الذي قام بأدائه وتنفيذه .
10 - تأثير بعض الطلاب ذوي الشخصية القوية على بقية زملائهم الطلاب حيث يجبرونهم على الانضمام للأنشطة التي يميلون هم لها .
الحلول المقترحة :
1 / إعطاء الطالب حرية اختيار النشاط الذي يرغبه وذلك بعمل استبانة توزع على الطلاب تتضمن عدة اختيارات لأنشطة يرغب ممارستها ثم يحقق له إحدى هذه الرغبات وعدم الزج به في مجالات لا يرغبها.
2 / عمل اللقاء الأول للرائد بطلاب فصله في أول يوم من أيام الدراسة ليتم خلاله إعداد برنامج مناسب بالتنسيق مع لجنة البرامج في المدرسة ويكون من ضمن الفقرات :
* التعارف بين الرائد وطلابه وكذلك الطلاب مع بعضهم البعض .
* شرح أهداف النشاط المدرسي للطلاب وإقناعهم بجدواه .
* اختيار مجلس الفصل .
* توزيع استبانة اختيار الجماعات وكذلك أفكار للنشاط .
* الحث على الاجتهاد منذ بداية العام .
3 / إقامة ندوة عامة في الأسبوع الأول من الدراسة في إحدى الحصص يشارك فيها مدير المدرسة والرائد الاجتماعي ومن كان له القدرة من المدرسين وأحد مشرفي النشاط التربوي إن أمكن يتم فيها التعريف بالنشاط الطلابي وأهدافه وأهميته .
4 / إقامة يوم نموذجي لجماعات النشاط من الأسبوع الأول في بداية الدراسة يتم فيه ممارسة الأنشطة المختلفة كبداية قوية لنشاط ناجح يرغب الطلاب في الانضمام إليه .
5 / توفير الإمكانات للطلاب وإدخال عنصر التجديد والجذب والتشويق للبرنامج المدرسية من خلال التخطيط السليم المدروس واستخدام التقنيات الحديثة في ذلك .
6 / رصد الجوائز المادية للطلاب المتفوقين في مجال النشاط الطلابي ومنحهم شهادة التفوق وإبراز أسمائهم إعلامياً على مستوى المدرسة وإدارة التعليم والإعلام التربوي .
7 / عمل المعارض السنوية لإنتاج الطلاب على مستوى المدارس وإدارة التعليم وإعطائها هالة إعلامية مناسبة وزيارة المعارض المتفوقة من قبل الشخصيات البارزة على مستوى المجتمع وإدارة التعليم وأولياء أمور الطلاب وتكريم أصحابها من قبلهم .
8 / إشراك الطالب في عملية التعريف بأعماله التي قام بها خلال ممارسته النشاط لمالها من دور فعال في إثارة حماس الطالب وزيادة الدافعة لديه نحو النشاط .
رابعا :
عوائق النشاط المرتبطة برائد النشاط :
1 - عدم وضع معايير دقيقة لاختيار الرواد الاجتماعيين .
2 - عدم فهم بعض الرواد لأهداف النشاط وعدم معرفتهم للدور المطلوب منهم
3 - ضعف إمكانات بعض الرواد وعجزهم عن التخطيط للنشاط وعدم قدرتهم على التعامل مع زملائهم المدرسين
4 - ضعف شخصية بعض الرواد الاجتماعيين وذوبان شخصيتهم في شخصية المدير
5 - المجاملات مع إدارة المدرسة على حساب النشاط .
6 - اتخاذ الريادة الاجتماعية سبيلاً للتخلص أو التخفيف من الحصص وليس واجباً ورسالة .
7 - عدم وجود الحوافز للرائد الاجتماعي على مستوى المدرسة و إدارة التعليم .
8 - التزام الرائد بالروتين وعدم اتصافه بالمرونة.
الحلول :
1 - وضع معايير دقيقة لاختيار رائد النشاط ومن ضمن هذه المعايير اتصافه بالنشاط وعلو الهمة والقدرة على التخطيط والابتكار وحسن القيادة وقوة الشخصية .
2 - إعداد الرائد إعداداً يتناسب مع الدور المنوط به عن طريق الدورات النظرية والعملية والاستمرار في تطوير مستواه .
3 - المتابعة الدقيقة والجادة من قبل مشرفي النشاط بإدارة التعليم للرواد الاجتماعيين وخططهم وأعمالهم
4 - إيجاد الحوافز المادية والمعنوية للرائد مثل إقامة حفل سنوي على مستوى إدارة التعليم يكرم فيه الرواد البارزين من قبل مدير التعليم مع إعطاء نبذة عن جهودهم وبرامجهم وإنتاجهم ومنحهم شهادة التفوق والشكر والتقدير ، ورصد جائزة قيمة سنوية للرائد المتفوق .
خامسا :
عوائق النشاط المرتبطة بالإمكانات المادية والمعنوية :
( الميزانية ــ الأدوات والمواد ــ الحوافز )
1 - عدم توفر مقرات وأماكن خاصة بكل نشاط يمارس فيها الطلاب نشاطهم وذلك بسبب عدم وضعه في الاعتبار عند تخطيط المدارس وكذلك بسبب المباني المستأجرة .
2 - عدم توفر الأدوات والآلات اللازمة للقيام بالأنشطة الفنية مثل أدوات الرسم والمهنية مثل الكهرباء والسباكة والميكانيكا .
4 - عدم توفر المواد الخام التي يستخدمها الطلاب أثناء قيامهم بالنشاط.
5 - عدم وجود الحوافز للمدرس والطالب والرائد الاجتماعي على مستوى المدرسة وإدارة التعليم
الحلول المقترحة :
1 - ضرورة إنشاء مقرات للنشاط ووضعها في الاعتبار عند تصميم المدارس الجديدة وذلك ليحقق النشاط في المستقبل القريب أهدافه بالشكل المأمول.
2 - العمل على توفير مقرات ثابتة للنشاط وذلك بإنشائها في فناء المدرسة إن أمكن.
سادسا :
عوائق النشاط المرتبطة بالفترة الزمنية المخصصة لممارسة النشاط :
يتمثل العائق في عدم توفر الفترة الزمنية المناسبة لتنفيذ الأنشطة على الوجه المطلوب وذلك يعود للأٍسباب التالية :
1 - إن تخصيص حصة واحدة للنشاط أو حتى للتخطيط للنشاط في الأسبوع غير كافية ( لذلك نرى تعميم حصة النشاط بالمرحلة الثانوية على جميع المراحل ولما فوق الصفوف الدنيا بالنسبة للمرحلة الابتدائية ).
2 - مطالبة المدرسين بتنفيذ النشاط أثناء اليوم الدراسي دون تخصيص أوقات معينة
3 - تنظيم اليوم الدراسي الذي لا يتيح وقتاً كافياً لممارسة النشاط بصورة مشبعة
4 - تأخر بدء النشاط الطلابي إلى ثلاثة أسابيع من بدء الفصل الدراسي
حلول مقترحة :
1 - الحرص على أن يبدأ النشاط المدرسي من أول يوم في المدرسة بل من أول حصة وذلك عن طريق إقامة اللقاء الأول في اليوم الأول من الدراسة وإقامة يوم نشاط الجماعات النموذجي في اليوم الثالث
2 - تعميم حصتين للنشاط بدل حصة واحدة حتى يتسنى ممارسة النشاط على الوجه المطلوب كما هو مطبق في نشاط الصف الأول بالمرحلة الثانوية
3 - الاستفادة من الفسح وحصص الاحتياط لممارسة النشاط وهذا يتم عند توفير مقرات ثابتة ومدربين متفرغين أو شبه متفرغين حيث يتم التنسيق مع مشرف النشاط لاستقبال الطلاب أثناء الفسح وحصص الاحتياط وعمل برامج جاهزة وذلك في مجال النشاط المهني .
4 - عمل اليوم الكامل للنشاط الطلابي مرة واحدة وذلك في بداية الفصل الدراسي يتم فيه ممارسة النشاط بتركيز أكبر وذلك بهدف الدعاية الإعلامية المؤثرة .
سابعا :
عوائق النشاط المرتبطة بالبرنامج والخطة :
الخطة والبرنامج هي اللؤلؤة الأخيرة في عقد النشاط المدرسي والتي تأتي بعد نظم الآلي الأخرى والتي هي المقومات السابقة ينعكس على الخطة والبرنامج بالخلل وعدم الإتقان فتكون معوقات الخطة والبرنامج :
1 : عدم قدرة بعض المعلمين على التخطيط للنشاط وابتكار البرامج المناسبة بسبب عدم إيمانهم أو قلة خبراتهم أو جهلهم بالأهداف .
2 : عدم إشراك الطالب في عملية التخطيط والتنظيم بسبب إبعاده عنها أو عدم رغبته وعزفه عن النشاط .
3 : عدم قدرة بعض الرواد الاجتماعيين على التخطيط والتنظيم وابتكار البرامج .
4 : الإدارة المركزية غير المتفهمة والتي تقف عائقاً أمام وضع خطط النشاط وتنظيمها .
5 : عدم توفر الإمكانات المادية والمعنوية كالميزانية والمقرات والأدوات والتي هي مقوم من مقومات التخطيط الناجح .
6 : عدم إعطاء الوقت الكافي الذي يساعد في إعداد خطة ناجحة يعيق التخطيط والإبداع ويحصر البرنامج والخطة في نطاق ضيق .
بالإضافة إلى العوائق السابقة والتي هي عوائق ناتجة عن خلل في مقومات النشاط المدرسي يمكن إضافة العوائق التالية :
* التركيز على الجانب المعرفي والاهتمام بالتحصيل الدراسي ساعد على تهميش المناشط
* عدم وجود خطة واضحة تسير عليها المدارس أثناء تطبيق الأنشطة مقارنة بخطة وأهداف المقرر الدراسي .
* ليس لدى المدارس دليل بالمناشط المدرسية يمكن الاسترشاد به عند التخطيط للنشاط الطلابي .
* ليس لدى بعض المخططين للبرامج صورة واضحة عن ما يقدم للطالب.
* كثرة فروع الأنشطة وتشعبها .
* فقدان عنصر التقييم كأحد عناصر الخطة المهمة والمساهمة في معالجة الأخطاء والتطوير .
* بعض خطط النشاط غير قابلة لتحقيق الأهداف التي وضعت من أجلها .
الحلول المقترحة:
1 - بإيجاد الحلول لعوائق مقومات النشاط السابقة ( الإدارة ، المدرس ، الطالب ، الرائد ، الإمكانات ) يتم معالجة معظم معوقات الخطة الناجحة .
2 - إيجاد لجنة لتخطيط النشاط ووضع البرامج في كل مدرسة يبدأ عملها من الأسبوع الثاني من مباشرة المدرسين ويكون من مسؤولياتها متابعة وتقويم النشاط والتعرف على صعوباتها وحلها ومساعدة المشرفين في تنفيذ البرامج .
3 - إيجاد الخطط المتقنة الواضحة الأهداف وحصر البرامج وعمل الجداول الزمنية للتنفيذ مع خطوات العمل ونماذج من برامج ناجحة تساعد على تحقيق نجاح الخطة .
4 - عمل دليل للمناشط المدرسية يمكن أن يسترشد به عند التخطيط للنشاط المدرسي .
5 - إدخال عنصر التقييم للمدرس والطالب والنشاط ضمن خطة النشاط كعنصر فعّال في شحذ الهمم .
6 - التعامل مع الواقع والتعايش معه عند وضع الخطط والابتعاد عن المثالية التي لاتحقق الأهداف.

محمدعبد الرشيد محمدعبدالله
مشرف البرامج العامة والتدريب

رفيقة الدرب
24-08-2012, 05:49 PM
المرشد التربوي يحسن أداء التلاميذ الدراسي



لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج


كشف إحصاء أخير في بريطانيا، أجرته وزارة التعليم،أن تعيين مرشدين يهتمون بشؤون التلاميذ الذين لا يتقدمون في الدراسة يساعدهم كثيرا على تحقيق تقدم ملموس من خلال تغيير نظرتهم للدراسة والحياة .
ويقوم المرشدون بمساعدة التلاميذ على التغلب على العوائق التي تعترض سبيل تعليمهم مثل المشاكل التي يواجهونها في البيت والغياب والتهديد الذي يقوم به بعض التلاميذ، ونقص الثقة وعدم الرغبة في الدراسة .
ولا يشترط أن يكون هؤلاء المرشدون من ذوي التخصصات العالية كي يقوموا بهذه المهمة، بل تقوم وزارة التعليم البريطانية بتدريبهم في دورة تستمر أسبوع واحد فقط .
وتقول وزيرة المعايير المدرسية البريطانية أستيل موريس إن بإمكان المرشدين إعادة التلاميذ الضعفاء إلى التعليم الجاد قبل أن يضلوا الطريق كليا
وتضيف الوزارة أن بإمكان المرشد أن يحول التلميذ من خلال إقناعه بتغيير نظرته إلى التعليم والحياة ومن خلال مساعدته على تحسين مهاراته التعليمية وتمكينه من مواجهة التحديات التي تواجهه كي يحقق إمكانياته المحتملة .
أصبح المرشدون جزءا مهما من النظام التعليمي في العديد من المدارس البريطانية، فهم يعملون مع التلاميذ وينسقون مع الآباء والوكالات المعنية الأخرى، وبذلك يساهمون في تحرير المعلمين من هذه الأعباء وجعلهم يركزون على التعليم فقط .
ومن النتائج الإيجابية لهذه التجربة أن نسبة النجاح ارتفعت بنسبة ثلاثة وعشرين في المئة في المدارس التي استهدفت، مقارنة مع واحد في المئة في البلد كله .
وقد حصلت أكبر قفزة نوعية في المدارس التي تقع في المناطق الفقيرة والمحرومة، بينما انخفض عدد التلاميذ الذي يغادرون المدرسة دون الحصول على مؤهلات .
وتقول الوزيرة إن هذا النجاح يؤكد تصوراتها بأنه يجب أن تكون التوقعات عالية لكل التلاميذ مهما كانت خلفياتهم .
المصدر : مجلة المعلم

رفيقة الدرب
24-08-2012, 05:49 PM
نظام الفصول المتحركة

لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج



نظام الفصول المتحركة نظام يتحرك فيه الطلاب من قاعة دراسية إلى أخرى، بينما المعلم ثابت في قاعة متخصصة للمادة الواحدة ..!
ومن أجل ذلك لابد أن يتوفر لكل مادة قاعة أو عدد من القاعات الدراسية المتخصصة لكل صف دراسي
وهذا النظام يحقق برأيي الأهداف التالية : ـ
أولا : بالنسبة للطالب : ـ
1)تنمية شخصية الطالب من خلال تحمله لمسؤولية وجوده في الزمن المحدد والمكان المحدد مما يجعله يشعر بقيمة الوقت .
2) الطالب في مرحلة المراهقة أو على أعتابها يعج بالطاقة والنشاط الذين إن لم يستنفذا بطريقة حركية تحولا إلى طاقة تتفاوت آثارها في التدمير والمشاكسة، ولما كان نظام الفصول المتنقلة يهيئ للتلميذ الانتقال من قاعة إلى قاعة فالنتيجة هي الإقلاق من طاقته .
3) الرتابة من أعداء الإنسان وما يصدرعن الطلاب من تخريب وعدوان ما هو إلا تنفيس عما يعانونه من رفض واحتجاج ومن هنا كان نظام الفصول المتنقلة فيه ميزة التغييروتنوع البيئات .
4) تتوفر في القاعة الدراسية كل الوسائل المعينة للمدرس من أجهزة عرض وأجهزة تسجيل فينعكس ذلك على مستوى المعلم وأداءه مما يرتفع بمستوى الطالب ويزيد من إقباله على الدرس .
.
بقلم / الفجر البعيد
مديرة مدرسة

رفيقة الدرب
24-08-2012, 05:50 PM
إمتحانات بلا قلق ... للمرشدين والآباء

لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج



يصاحب فترة الامتحانات التحصيلية المدرسية بعض أعراض القلق وليس ذلك لدى الطلاب فحسب .. وإنما لدى أسرهم أيضا.. ويعرف القلق لغة بأنه الحركة والاضطراب..

وقلق الامتحانات حالة نفسية تتصف بالخوف والتوقع أي إنه حالة انفعالية تعتري بعض الطلاب قبل وأثناء الامتحانات مصحوبة .. بتوتر وتحفز وحدة انفعال وانشغالات عقلية سالبة تتداخل مع التركيز المطلوب أثناء الامتحان مما يؤثر سلبا على المهام العقلية في موقف الامتحان ..ويعود سببها إلى أن الطالب يدرك موقف التقييم (الامتحان) على أنه موقف تهديد للشخصية ..

أما القلق الذي يعتري غالبية الطلاب قبل وأثناء الامتحانات فهو أمر طبيعي .. وسلوك عرضي ومألوف مادام في درجاته المقبولة ويعد دافعا إيجابياً وهو مطلوب لتحقيق الدافعية نخو الإنجاز المثمر .

أما إذا أخذ اعراضا غير طبيعية كعدم النوم المتصل وفقدان الشهية للطعام موعدم التركيز الذهني .. وتسلط بعض الأفكار الوسواسية وبعض الاضطرابات الانفعالية والجسمية فهذه هي حالة قلق الامتحان التي نحن بصدد الحديث عنها والتأكيد على سبل الوقاية منهاوعلاجها .مع توظيف وتوجية القلق الدافع الإيجابي .
أولاً: اعراض الحالة

*التوتر والأرق وفقدان الشهية .. وتسلط بعض الأفكار الوسواسية الملحة قبيل وأثناء ليالي الامتحان..

*الشعور بالضيق النفسي الشديد قبل وأثناء تأدية الامتحان ..

*تسارع خفقان القلق قبل وأثناء الامتحان مع جفاف الحلق ..وسرعة التنفس ..وتصبب العرق وارتعاش اليدين وعدم التركيز ..وبرودة الأطراف ..والغثيان ..الخ)

*كثرة التفكير في الامتحان ..والإنشغال قبل وأثناء الامتحان في النتائج المرتقبة (الإنشغال العقلي في الامتحان ..ونتائجة المتوقعة)

وهذه الأعراض والسلوكيات الفسيولوجيةوالانفعالية والعقلية تربك الطالب وتعييقة عن المهام الضرورية للأداء الجيد في الامتحان لكونها مرتبطة بوسيلة التقييم .. وقدتكون معززة من قبل الأسرة والمدرسة باعتبار أ، نتيجة الامتحان ستؤدي إلى مواقف مصيرية في مستقبل الطالب.

ثانيا: العوامل المساعدة على ظهور أعراض الحالة .
- الشخصية القلقة :هذه الشخصية عرضة لقلق الامتحان أكثر من غيرها لأنها تحمل سمة القلق .. فمن المرجح أن يزيد قلق الامتحان لديها.. كموقف أكثر من غيرها ..

- عدم استعداد الطالب للامتحان ( بعدم الاستذكار الجيد وبعدم التهيؤ النفسي .. وبعد تهيئة الظروف والبيئة المنزلية ..الخ)

-الأفكار والتصورات الخاطئة عن الامتحان وما يترتب عليها من نتائج .

-طريقة الامتحانات وإجراءاتها ونظمها .. وربطها بأسليب تبعث على الرهبة والخوف ..

- تعزيز الخوف من الامتحانات من قبل الأسرة وفق أساليب التنشئة التقليدية التي تستخدم العقاب مما يؤدي إلى خوف الطالب من النتائج السيئة .

- أهمية التفوق الدراسي للطلاب .. وخاصة لذوي الحساسية منهم .. بالإضافة إلى ضغط الأسرة الزائد على الطالب لتحقيقة ذلك ..
- مايبثه بعض المعلمين من خوف في أنفس الطلاب من الامتحانات ..واستخدامها كوسيلة للعقاب في بعض الأحيان..
- مواقف التقييم ذاتها إذن الإنسان إذا شعر أنه موضع تقييم واختبار فإن مستوى القلق سيرتفع لديه ..
-التعلم الاجتماعي من الآخرين ..حيث إن الطالب قد يكتسب سلوك قلق الامتحان ..تقليدا ومحاكاة لنموذج القلقين من الطلاب خاصة المؤثرين منهم .
ثالثا : العلاج والوقاية من قلق الإمتحان .
وفي سبيل العلاج والوقاية من قلق الامتحان يمكن للمرشدين استخدام الأساليب الإرشادية الآتية:

- توجيه وتعويد الطلاب إلى ترديد الأدعية والأذكارالمناسبة .. وتلاوة القرآن الكريم .. وأداء الصلاة في أوقاتها لما في ذلك من طمأنينة للنفس في كل الأوقات..

- تدعيم ثقة الطلاب بأنفسهم .. والوقوف منذ قت مبكر على ميولهم وقدراتهم وتوجيه طموحاتهم ليتوافق مع قدراتهم في اختيار التخصصات الدراسية المناسبة لكل منهم ..

- توجيه وإرشاد الطلاب إلى طرق الاستذكار الجيد مستمرا دون تأجيل .. مع التأكيد على أسر الطلاب بسماعدتهم على تطبيق ذلك منزليا..
ونظرا لأن للا ستذكار الجيد درواً في تخفيف توتر وقلق الطلاب فيمكن توضيح طريقة (تتاسر) في الاستتذكار والتي تعني ( تصفح.. تساءل .. اقرأ.. سمع .. راجع.. )

-اتخاذ الإجراءات الإرشادية المناسبة للمشكلات المرتبطة بحالة قلق الإمتحان ويتدنى مستوى التحصيل الدراسي منذ وقت مبكر من العام الدراسي ..

- يمكن للمرشد أن يدرب ويشجع الطالب على التحصين التصوري ضد القلق بأن يعيش المواقف المثيرة للقلق تدريجيا في خياله..

- توظيف النموذج ( القدوة الحسنة) وذلك بعرض أفلام أومواقف حية يشاهدالطالب من خلالها كيف يتصرف الطلاب الآخرون في موقف الامتحان بشكل طبيعي ..

- تدريب جميع الطلاب على كيفية أداء الامتحانات وتشجيع المعلمين على تأكيد ذلك وتوجيه الملاحظين منهم إلى اتخاذ أساليب الملاحظة المناسبة داخل قاعات الامحانات وعدم إثارة الخوف بين الطلاب .
وأن الامتحان ماهو إلا وسيلة لقياس المستوى التحصيلى وليس غاية في ذلك ..

- تدريب الطلاب على تركيز انتباههم على موقف الامتحان ..- تدريب جميع طلاب المدرسة على الطريقة السليمة للتنفس لتطبيقها بشكل أكبر قبيل الامتحان حيث إنها تساعد على تخفيف التوتر..

-تدريب الطلاب ( الذين يعانون حالات قلق الامتحان بشكل خاص وظهرت عليهم أعراض الحالة) على الاسترخاء العميق منذ وقت مبكر من دراسة الحالة..

- توجيه الطلاب إلى التقليل من المشروبات المنبهة كالقهوة والشاي خلال فترة الامتحانات والتوجيه باهمية النوم المبكر والكافي .
إعداد المعلمة / شموخ

رفيقة الدرب
24-08-2012, 05:50 PM
الوجبات السريعة.. خطر على صحة الطلاب



المطاعم القريبة من المدارس تزيد من انتشار البدانة


لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج




> كشفت دراسة أميركية نشرت أواخر شهر ديسمبر الماضي، أن الشباب الذين يدرسون في أماكن قريبة من مطاعم وجبات سريعة، لا يتناولون الأغذية الصحية مثل الفاكهة والخضراوات إلا بكميات يسيرة. كما أنهم يتناولون مشروبات غازية بكثرة، وهم أكثر عرضة للبدانة من الطلاب في المدارس الأخرى. وتصب الدراسة التي أجريت بمشاركة أكثر من 500 ألف مراهق في المدارس الإعدادية والثانوية في ولاية كاليفورنيا، في الاتجاه المتنامي المناهض لقطاع الوجبات السريعة الذي يغطي كل مناطق البلاد، إذ ترجّح الدراسات أن هذه الوجبات تسهم في زيادة تفشي البدانة في الولايات المتحدة.
وقال برينان ديفيس، من جامعة أزوسا باسيفيك في كاليفورنيا، في الدراسة التي نشرت في الدورية الأميركية للصحة العامة: «اكتشفنا، بشكل أساسي، أن الأطفال الذين يذهبون إلى مدرسة قريبة من مطعم للوجبات السريعة، تزداد لديهم فرص زيادة الوزن والبدانة أكثر من الأطفال الذين يذهبون إلى مدارس ليست قريبة من مطعم للوجبات السريعة». وفقاً لوكالة رويترز.
وتجدر الإشارة إلى أن أعداد الشباب الأميركيين المصابين بالبدانة ازدادت ثلاث مرات منذ عام 1980، على الرغم من انخفاضها في هذا العقد. وتقول السلطات الحكومية إن 32 في المائة من الأطفال الأميركيين لديهم وزن زائد وأن 16 في المائة منهم مصابون بالبدانة. وكانت جماعات المستهلكين قد مارست ضغوطاً من أجل إصدار قوانين مثل قرار صدر في يوليو من العام الماضي بوقف إصدار تراخيص لمطاعم وجبات سريعة جديدة في بعض أحياء مدينة لوس أنجليس، في الوقت الذي توجه فيه صناعة الغذاء اللوم في انتشار البدانة إلى قلة التدريبات الرياضية.
وتضاف هذه الدراسة إلى بحث سابق أظهر أن مطاعم الوجبات السريعة تميل إلى الوجود بالقرب من المدارس. وقال ديفيس «إننا نتوجه حقيقة لإيجاد الصلة بين قُرب مطاعم الوجبات السريعة من المدارس وبين السمنة». وأضاف إن «الطلاب الذين تعاملوا مع مطاعم وجبات سريعة قريبة، كان لديهم مستوى أعلى من مؤشرات كتلة الجسم، وأوزانهم أثقل. ويزيد لديهم احتمال الإصابة بزيادة الوزن والبدانة» <

رفيقة الدرب
24-08-2012, 05:50 PM
بحقيبة الطالب الغذائية اضمني صحته وحسن استيعابه



لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج



ساعات ويبدأ العام الدراسي الجديد، ومع تزايد تحذيرات الأطباء والمراقبين من مأكولات الكانتين بالمدارس وإغلاق بعضها بسبب عدم توافر الشروط الصحية، يفضل الكثير من الآباء أن يجهزوا لأبنائهم حقيبة غذائية تضاف إلى حقيبتهم الدراسية.

وتنصح أندريا جيانكولي، المتحدثة باسم الجمعية الأميركية للحمية الغذائية، بإن تشمل حقيبة الطالب الغذائية إحدى الفواكه، ونوعاً من الخضار، ومادتين من الحبوب أو الألياف، و57 جراماً من اللحم أو الفاصوليا أو البقول، وأحد مشتقات الحليب أو اللبن، وقليلاً من الدهون المغذية، حسب ما أوردت صحيفة "الإتحاد" الإماراتية نقلا عن "واشنطن بوست".

وتعرض بعض المواقع الحكومية الأميركية مثل mypyramid.gov نماذج قائمة محتويات المحفظة الغذائية اليومية للتلميذ والطالب، وتقترح على الزائر بمجرد التسجيل بها خيارات متنوعة تتناسب مع عمر الطالب ووزنه وطوله ومستوى نشاطه البدني. فآباء الأطفال الذين لديهم فرط في النشاط يُنصَحون بوضع مزيد من الأكل شرط أن يكون قليل السكريات والأملاح وخالياً من مشروبات الصودا. ويمكن وضع حبة فاكهة إضافية وسندويتش آخر مثلاً.

وفيما يلي مقترحات غذائية لثلاث فئات عمرية.


لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج




غداء الفئة 14-18
تُنصح الفتاة غير الحركية بتناول 1,800 سعر حرارية يومياً، بينما تُنصح الفتاة كثيرة الحركة والنشاط بتناول 2,400 سعر حرارية. أما فيما يتعلق بالأولاد فإنه يتعين عليهم تناول ما بين 2,200 و3,200 سعرة حرارية يومياً. وبشكل عام فإن عدد السعرات الحرارية يجب ألا يقل عن 650 بالنسبة للفتيات و900 بالنسبة للأولاد.

غداء الفئة 9-13
تحتاج الفتاة اليافعة قليلة الحركة إلى 1,600 سعر حراري يومياً، بينما تحتاج الفتاة النشيطة إلى 2,200 سعر حراري. أما الطالب اليافع فإن حاجاته من السعرات الحرارية تتراوح بين 1,800 و2,600 سعر حراري. ويفي بهذا الغرض سندويتش من فطيرتي خبز من دقيق القمح الكامل، وقطعتين من لحم الديك الرومي مع قليل من المايونيز والجبن، إضافةً إلى تفاحة وحبات جزر صغيرة، وملعقتي مائدة من الدهن الخفيف وحليب قليل الدهن أو أحد مشتقاته أو حليب اللوز. وبهذه الوجبة يكون الشخص قد حصل على 630 سعرا حراريا.

غداء الفئة 4-8
تحتاج الطفلة غير الحركية إلى 1,000 سعر حراري يومياً، بينما تحتاج الطفلة النشيطة إلى 1,800 سعر حراري. أما الطفل الذكر، فيحتاج إلى ما بين 1,200 و2,000 سعر حراري. ومن ثم فإن اختيار سندويتش مكون من قطعتي خبز من دقيق القمح الكامل ومدهونتين بزبدة الفول السوداني أو المربى قليل السكريات هو خيار مثالي. لا سيما إذا أضفنا إليه نصف كوب من قطع الأناناس، ونصف كوب من قطع نبات الكرفس وكوب من الحليب قليل الدهن.

رفيقة الدرب
24-08-2012, 05:51 PM
دور المدرسة في التوعية الصحية للطالب والمجتمع من وجهة نظر معلمي العلوم في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة في مدينة الرياض.
ناصر بن عبد الرحمن الفالح
أستاذ مشارك - قسم المناهج وطرق التدريس

كلية المعلمين بالرياض

ملخص الدراسة :
هدفت الدراسة إلى معرفة أهم الموضوعات الصحية الأساسية التي ينبغي أن تقوم المدرسة بالتوعية الصحية حولها ،وكذلكمعرفة أهم الأساليب التي ينبغي أن تتبعها المدرسة في التوعية الصحية ، والمعوقات التي تحول دون قيام المدرسة بدورها في التوعية الصحية .
ولتحقيق أهداف الدراسة والإجابة عن أسئلتها قام الباحث بإعداد استبانة تتكون من ( 72 ) عبارة وتشمل ثلاثة محاور، وهي :
-الموضوعات الصحية ، وتتكون من ( 35 ) عبارة .
-أساليب التوعية الصحية ، وعدد عباراتها ( 23 ) عبارة .
-معوقات التوعية الصحية ، وتتكون من ( 14 ) عبارة .
وتكونت عينة الدراسة من (251) معلما من معلمي العلوم في المرحلة الابتدائية. و (120) معلما من معلمي العلوم في المرحلة المتوسطة في مدينة الرياض .
وتوصلت الدراسة إلي النتائج التالية:
- يوجد اتفاق بين معلمي العلوم في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة حول أهمية ( 35 ) موضوعاً صحياً .
- لا توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط استجابات معلمي العلوم في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة في تحديد أهم الموضوعات الصحية التي ينبغي للمدرسة أن تقوم بالتوعية الصحية حولها .
- يوجد اتفاق بين معلمي العلوم في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة حول الأساليب التي ينبغي أن تتبعها المدرسة في التوعية الصحية للطالب والمجتمع.
- عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين معلمي العلوم للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة في تحديد أهم أساليب التوعية الصحية التي ينبغي للمدرسة أن تتبعها في التوعية الصحية للطالب والمجتمع .
- حصلت عبارات معوقات التوعية الصحية على متوسط حسابي أعلى من
(3) وهي نقطة الحياد ماعدا عبارتين بالنسبة لمعلمي العلوم في المرحلة الابتدائية
- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية تعزى للمرحلة الدراسية (ابتدائية – متوسط) بين استجابات معلمي العلوم في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة في تحديد أهم معوقات التوعية الصحية بالنسبة للطالب والمجتمع.
- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات معلمي العلوم في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة تعزى إلى الخبرة في التدريس وذلك في جميع محاور الدراسة .
7- الفالح , ناصر عبد الرحمن, دراسة حول دور المدرسة في التوعية الصحية للطالب والمجتمع من وجهة نظر معلمي العلوم في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة في مدينة الرياض. منشورة في رسالة التربية وعلم النفس ، ع 20 ،الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية (جستن) 1424هـ. ص ص : 1-58 0

رفيقة الدرب
24-08-2012, 05:51 PM
اسرة ومجتمع (لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج): البيئة المدرسية وأثرها في صحة الطلاب

تحقيق: علي غني

مختصون: حملات الترميم لم تغير الواقع المتردي للبنايات المدرسية
مضت اكثر من ستة اشهر على بدء العام الدراسي وما زالت مدارس متعددة تعاني من تحول الساحات الى مجاميع من النفايات فيما تنبعث من المرافق الصحية روائح كريهة بسبب انقطاع الماء عنها اما حنفيات الشرب الموجودة في اغلب المدارس

فلا تتناسب مع اعداد الطلبة في حين ما زلنا نرى منظر الرحلات القديمة يغزو مدارسنا، هذه المشاكل وغيرها كيف سيتحملها الصغير الملتحق حديثا بالمدرسة؟ وكيف سيقضي ستة اعوام من عمره.. اذن ما البيئة المدرسية التي نريدها (الصباح) تساءلت بعدما تأكدت ان العديد من مدارس العراق تعيش وضعا بيئيا دون المستوى المطلوب وناقشت الامر مع المعنيين.

البيئة مسؤولية الجميع


قليلة هي المدارس التي يمكن وصف بيئتها بالانموذجية لكننا نطمح على الاقل ببيئة مدرسية مقبولة كما يقول الاختصاصي التربوي اسماعيل زيدان من تربية الكرخ الثانية ويرى ان بعض الادارات قد اهملت هذا الجانب المهم في توفير الشروط الصحية وحتى الصيدليات المدرسية اذن البيئة المدرسية مسألة مهمة ونحن ندخل الفصل الثاني من السنة الدراسية يقول حسين مكاون مدير الاعداد والتدريب في تربية الكرخ الثانية اذ يحمل اختصاصا في مجال البيئة: اذا كانت البيئة بمفهومها العام تعني كل ما يحيط الانسان من اشياء فالبيئة المدرسية هي كل ما يحيط بالمكان الذي يقضي فيه التلاميذ والطلبة اوقات دراستهم ويشمل ساحة المدرسة، قاعات الدرس، والمرافق الصحية وكل ما يحيط بالمدرسة.. ويفترض ان تكون الرحلة مناسبة للتلميذ حسب سنه وانارة كافية والسبورات ذات مواصفات محددة الى جانب كل ما يتعلق بالتهوية الصحية وساحة اللعب وحتى الطباشير المستخدم يجب ان يكون من النوع الزيتي كي لا يتطاير ويسبب حساسية لدى المدرس او الطالب كما يفترض ان تكون المرافق الصحية بمواصفات معروفة وبمعدل مرفق صحي لكل (40-50) طالبا، وهكذا مع حنفيات الماء وبالنسبة ذاتها.
اما بناية المدرسة فيجب ان تكون بعيدة عن الضوضاء والشوارع المزدحمة وتحتوي على الصفوف النظامية والحدائق وكل متطلبات العملية التربوية.. وربما يتساءل احدكم عن دور المؤسسات الصحية في مجال الحفاظ على البيئة وصحة التلاميذ والطلبة، الدكتورة بان ناظم مديرة الصحة المدرسية في وزارة الصحة تجيب عن ذلك: الحفاظ على بيئة المدرسة مسؤولية كل قطاعات المجتمع.. التربية والصحة وامانة العاصمة ومجالس الآباء والمعلمين.. اما الصحة المدرسية فتقع عليها متابعة الحالة الصحية للطالب علاجيا ووقائيا ثم التوعية والتثقيف الصحي للمعلم والمعنيين في المدرسة وكذلك متابعة البيئة المدرسية وفي هذا المجال يتطلب الامر قيام الفرق الصحية مع بداية السنة الدراسية باجراء كشوفات موقعية على المدارس وبيان النواقص البيئية من اجل اطلاع المديريات العامة في وزارة التربية على الواقع البيئي للمدارس لاتخاذ الخطوات المناسبة لتحسين الوضع البيئي وبما يؤمن السلامة الصحية للطلبة والهيئات التعليمية والتدريسية واشار الى ان عمل هذه الفرق ينصب على توفير المياه الصالحة للشرب ومعالجة موضوع النفايات ومكافحة القوارض، والانارة المناسبة وصلاحية الابنية والتهوية اي بتعبير اخر توفير بيئة مدرسية صالحة.
ولا تقف المستلزمات التي يجب توفرها للبيئة المدرسية عند هذا الحد وانما هناك برامج اخرى لا تقل اهمية عن سابقاتها وفي هذا الصدد تضيف الدكتورة بان: لا بد من اعداد برامج خاصة بالتربية الصحية ذات المردود العلمي وهذا يعني ان يتعلم التلميذ بالممارسة العملية من خلال ادخال مفردات صحية في المنهج ويتحقق ذلك بالدورات التي تقام للهيئات التعليمية ومن ثم نحصل على ممارسة حية يشترك فيها المعلم والتلميذ لايجاد بيئة مدرسية صحية فضلا عن الزيارات المستمرة والتفتيشية لجميع المدارس كما اننا نقوم بفحص الطلبة وتشخيص الامراض التي تصيبهم واحالة بعضهم الى المراكز الصحية المتخصصة لمتابعة حالته ويؤكد عدنان هاشم مدير معهد اعداد المعلمين في باب المعظم ان مهمة النهوض بالبيئة المدرسية هي من مسؤولية الجميع ابتداء بالطلبة ومرورا بالمؤسسات الساندة وانتهاء باولياء امور الطلبة ويمكننا ان نقترح على لجان الاعمار ان تراعي البيئة النموذجية عند تصمــيمها لمــدارس المستقبل.
ويرى المدرس هاشم حمادي ضرورة تنسيب اطباء من خريجي كلية الطب وتعيينهم في المدارس اسوة بالجامعات والمعاهد في وزارة التعليم العالي ليتابع الحالة الصحية للطلبة ويكون شاهدا على البيئة المدرسية ليتسنى لنا اللحاق بالدول المتقدمة حينما تعامل طلبتها كما انه يستطيع متابعة الحالة الصحية للطلبة عن قرب فضلا عن رأيه الدقيق في البيئة المدرسية وهو يكون حلقة الربط بين وزارتي الصحة والتربية.
بينما يجد اولياء امور الطلبة ومنهم السيدة عذراء محسن (ام حسام) من المناسب اصلاح القضايا المهمة في المدرسة حتى قبل صبغ الجدران او ترمم الجدران الخارجية فما زالت الامور الروتينية في عمليات التغير الحاصلة في السنوات الاخيرة هي السائدة من دون الاهتمام بتهيئة الجو المدرسي المناسب ولاسيما ان الصغار يتخيلون ان المدرسة هي اجمل بكثير من البيت.

المصدر: جريدة الصباح

رفيقة الدرب
24-08-2012, 05:51 PM
المقاصف المدرسية.. حوانيت لتصدير السمنة والهزال


خالد الجابري (المدينة المنورة)


في غياب الرقابة على المقاصف المدرسية، هل تتحول هذه المقاصف الى مصانع للامراض وحالات من التسمم يروح ضحيتها بعض الطلاب؟ ومع انطلاقة العام الدراسي تتجدد الاسئلة عن مدى القيمة الغذائية التي تحتوي عليها الوجبات السريعة المقدمة لطلابنا. وهل صحيح ان هذه المقاصف ليست سوى دكاكين «تقدم اكلات ومشروبات لطلابنا دونما ادنى اعتبار لقيمتها الغذائية وماذا عن العمال الذين يقومون بتوفير هذه الوجبات ملتزمين بالشهادات والاشتراطات الصحية. «عكاظ» ناقشت القضية مع عدد من اخصائيي التغذية والاطباء والمهتمين والمسئولين في قطاع التربية والتعليم مؤكدين أهمية ان تحتوي الوجبات التي تقدمها المقاصف المدرسية على قيمة غذائية تسهم في ايجاد جيل سليم خال من الامراض من ناحية ومساعدة الطلاب على اكمال يومهم المدرسي في صحة ذهنية وبدنية عالية، منوهين الى ضرورة تناولهم لوجبة الافطار في منازلهم دون الاعتماد على الوجبة المقدمة في المقصف المدرسي كونها وجبة خفيفة تزود الطالب ببعض الطاقة حتى يتمكن من اكمال يومه الدراسي وهو في اوج نشاطه ... وضمان تقديم وجبة صحية تفادياً لوقوع اي حالات تسمم بينهم!
مشبعة فقط
وللتعرف على واقع المقاصف المدرسية يقدم مسعود بركات اخصائي تغذية صورة عما يجري في مدارسنا حيث اغلب المدارس ان لم يكن جميعها تلحق بها مقاصف مدرسية تقوم على توفير بعض المأكولات والمشروبات التي قد يحتاجها الطالب او المدرس خلال تواجدهما في المدرسة.
ورغم الحاجة الماسة لوجود مثل هذه المقاصف الا انه لا يعتقد بانها تخدم طلاب المدرسة بشكل صحيح حيث يرى ان ما تقدمه هذه المقاصف المدرسية اشياء غير مفيدة ولا صحية لطفل يفترض انه بحاجة الى ما يمده بالطاقة والقوة الكاملة ووجبة غذائىة مفيدة ولكن ما تقدمه هذه المقاصف من وجبات وحلويات ومشروبات ليست سوى اشياء مشبعة ولكن غير مفيدة!!

وجبات متخصصة

ويرى انه متى ما كانت هناك وجبات غذائية باشراف متخصصين في التغذية لتحديد مكونات هذه الوجبات وتأمينها لكل طالب محتاج فإن هذا يبعد الطفل ولا يعرضه لشيئين مهمين وهما: اجبار الطفل لشراء أي شيء مما يقدمه المقصف مرغما بسبب محدودية المبلغ الذي يحمله مقابل تفاوت المصروف المدرسي.
والنقطة الاخرى هي ان اي طفل تسنح له فرصة الاختيار بين عدة اشياء فانه في أغلب الأحيان يكون اختياره للاشياء غير الصحيحة والتي غالبا ما يكون نتيجة مفعولها وقتيا.
فيكون اختياره اما (بطاطس أو حلويات.. مثلا).. وخطأ الاختيار هذا عائد الى الاعتماد والاتكالية وعدم التثقيف عند الاطفال فيما يفترض ان يختاروا او يأكلوا اثناء الوجبات الرئيسية في المنزل.
اما النقطة الاخيرة والتي تعود على الطفل بشيء غير جيد هي الزحمة التي تخلفها المقاصف والشجارات التي تحصل عندها.
اما من الناحية الاقتصادية فشراء الطفل اليومي يعوده على سهولة الانفاق خاصة اذا كان من الاطفال الذين يعتمدون اعتمادا كليا على تلك المقاصف.
واذا كانت المقاصف المدرسية تعرض اطفالنا لبعض الجوانب السلبية وفي نفس الوقت لا غنى عنها في احد اركان المدرسة لماذا لا تكون هناك دراسة فعلية يقوم بها المختصون لتقييمها من عدة جوانب، خاصة وان موقعها في دار تربية وتعليم يفرض ان تكون في صميم التعليم اليومي، فالتعليم لا يكون فقط من الكتب قدر ما هو بكل ما يحيط بالطفل.
اما اذا تعذر ذلك فان الحل الآخر هو تبني المدرسة تقديم وجبات غذائية مقابل مبلغ او اشتراك سنوي يقدمه الاهل كما هي الحال للزي المدرسي في بعض المدارس الأهلية.

التغذية المنزلية

ويقول اخصائي التغذية الدكتور محمود سلمان ان التغذية في مرحلة المدرسة من الامور التي تهتم بها الدولة لاهميتها حيث ان لها دورا كبيرا في عدة نواح من اهمها تنمية جيل سليم قوي خال من الامراض صحيح في نموه لان للتغذية السليمة دورا في نمو الجسم والعقل معا لذلك فانه يجب علينا جميعا في المنزل ومن قبل الاباء والامهات وكذلك في المدرسة من قبل المشرفين على التغذية المدرسية الاهتمام بهذا الامر المهم للعمل على توفير جو وبيئة مناسبتين للطلاب والطالبات.

نقص الحديد

ويشير الى ان الاهتمام بالتغذية المدرسية امر مطلوب لارتباطها بصحة الطلاب وسلامتهم حيث لوحظ ومن خلال دراسات ميدانية ان هناك طلابا وطالبات يعانون من نقص بعض العناصر الاساسية للصحة مثل نقص في الحديد مما يؤدي الى حدوث «فقر دم» والذي تشير التقارير انه في ازدياد ولا يفرق بين طالب وطالبة وبين نحيف او بدين وقد ارجع هذا المرض الى قلة توفر الاغذية التي تحتوي على عنصر الحديد في افطار الطلاب والطالبات واعتمادهم على الاغذية السريعة الخاوية، عموما فإن هذه النقطة يجب ان توضح لكل من الطلاب انفسهم والى اولياء الامور وخصوصا ان هناك ارتفاعا في قلة تناول الافطار عند نسبة كبيرة من الطلاب والطالبات كذلك انتشار بعض الاغذية الخاوية والحلويات والسكريات والمشروبات الغازية في المدرسة او في الوسط المحيط في المدرسة.
ويضيف يجب ان نعرف ان نقص الحديد او فقر الدم له ارتباط في عملية التحصيل العلمي لدى الطلاب والطالبات حيث ان للحديد ارتباطا مباشرا بسلامة كريات الدم الحمراء التي تقوم بتوصيل الاوكسجين والغذاء لمناطق الجسم واجهزته.

وجبة الافطار

اما الدكتور منير احمد فيقول ان توفير وجبة الافطار للطلاب والطالبات وخصوصا في اول اليوم وقبل الذهاب للمدرسة له دور كبير في دعم الوظائف العقلية وقدرة الطلاب على الاستيعاب والنشاط خلال اليوم المدرسي وخصوصا ان الطالب خلال نوم الليل سوف يقل عنده مستوى تركيز السكر في الدم وهذا له دور كبير في حدوث نقص في مستوى السكر في الدم عندما لا يتناول الافطار مما يجعل المخ عاجزا عن اداء الواجبات بشكل جيد لذلك فان توفير افطار ولو بشكل سريع مثل توفير بيضة مع قطعة خبز او فاكهة «تمر , تفاحة, عصير» او كأس حليب مع عسل او وجبات الافطار السريعة «حبوب الافطار مع الحليب» فان ذلك سوف يكون له دور كبير في امداد الجسم وخاصة المخ بالطاقة السريعة التي تساهم في نشاطه وزيادة ادائه.

السمنة وزيادة الوزن

وفي ضوء احصائية تقول ان 70% من الوجبات الغذائية التي تقدمها المقاصف المدرسية غير مفيدة جسميا وانها تعمل على توفير كميات كبيرة من البطاطس «الشيبس» والعصائر والساندوتشات دونما اهتمام للجانب الصحي يلاحظ الدكتور مروان متولي ان هناك زيادة كبيرة في معدلات زيادة الوزن والسمنة بين الطلاب والطالبات وهي نقطة يرى بأنها جديرة بالدراسة في وزارة التربية والتعليم والاستعانة بوزارة الصحة لمعرفة ما هي الاسباب خلف هذا المرض الخطير.
للتغذية المدرسية دور مهم جدا في الحد من مشاكل السمنة وزيادة الوزن عندما تكون هذه المشاكل من اولويات الخطة الصحية المدرسية والتي لابد ان تكون كذلك للمساهمة في علاج هذه الكارثة المنتشرة بين الطلاب والطالبات.

منتجات الالبان

ويؤكد الدكتور مروان على ان الحليب ومنتجاته مثل الزبادي واللبن والجبن مهم جدا في حياة الطلاب والطالبات لانها تساهم في بناء اجسادهم وعظامهم واسنانهم. كما انها تلعب دوراً في تنشيط الذاكرة والمساعدة على قوة التحصيل وزيادة التعليم. لذلك فان بداية اليوم في الافطار بنوع من انواع مصادر الكالسيوم مثل الحليب ومنتجاته امر مطلوب للمساهمة في صحة وسلامة الطلاب والطالبات وخصوصا ان هناك العديد من المنتجات في عبوات مناسبة وبنكهات تناسب جميع الاذواق لذلك فان توفيرها بشكل كبير في المقاصف المدرسية امر له دور كبير في سلامة وقوة وصحة الطلاب والطالبات.

مراقبة المقاصف

ومن جانبه يشير الدكتور خالد الحربي «اخصائي اجتماعي» الى ان النظرة العامة للمقصف انه بقالة او «دكان» يتوفر فيه العديد من انواع كثيرة من المواد الغذائية بصرف النظر عن قيمتها الغذائية حيث نجد هناك الحلويات بانواعها والعصائر التي قد تكون مخزنا للمضافات الكيميائية «الالوان، الصبغات والمثبتات والمحليات» لذلك فان الطالب يعتبر ما يباع في هذا المقصف صحيا لذلك يجب مراقبة ما يباع في المقاصف المدرسية بحيث يكون ذا قيمة غذائية عالية وسليمة وخاليا من المضافات وليس له اي تأثير صحي على الطلاب وخصوصا ان الطالب والطالبة يعتبران ما يباع فيها من الاغذية لا تؤثر على صحتهم وهي سليمة وهذا ما يجب في الواقع ان يكون فتوفير العصائر الطبيعية «وهي ولله الحمد متوفرة في بلادنا» وتوفير الحليب ومشتقاته والتمور وبعض الفواكه مثل التفاح والبرتقال والموز وغيرها بشكل جذاب وتعبئة مناسبة سوف يكون له دور في ابراز اهمية هذه الاغذية وتعود الطلاب عليها. كما ان للوزارة دورا اساسيا في التحكم في جميع ما يدخل ويباع في المقاصف حيث انه يجب الحد من المأكولات ذات السعرات العالية والدهون مثل انواع البيتزا والمعجنات والفطائر التي لها دور كبير في زيادة اوزان الطلاب وحدوث مشاكل صحية فمراقبة المقاصف امر مطلوب من قبل الوزارة وادارة المدرسة والادارات المسؤولة عن التغذية المدرسية لان عملية مراقبة ما يقدم امر ليس صعبا ولكن يحتاج الى تنظيم وتنسيق مع الجهات التي تقدم هذه الخدمة من شركات لأنها سوف تكون سعيدة لو قدمت الوزارة ما ترغب بشكل علمي ودقيق فإن الشركات لن تتأخر في توفيره خصوصا وأعتقد ومن خلال تجارب شخصية مع بعض الشركات العملاقة في هذا المجال انهم يرحبون بكل دعم وطلب من الوزارة لا سيما ان بعض الشركات العاملة في هذا المجال يشرف عليها متخصصون فالتعاون مطلوب من قبل الوزارة والشركات الخاصة بتقديم الوجبات لرفع المستوى التغذوي والصحي للطلاب والطالبات وعموما هذا التعاون سوف يساهم في توفير جو تغذوي مناسب للطلاب والذي سوف يساهم بدوره في تقليل المشاكل الصحية وزيادة التحصيل العلمي للطلاب للاستفادة منهم في خدمة الوطن. اما محمد مروان «اخصائي نفسي» فيرى ان للمعلم والمعلمة دورا مهما جدا في رفع مستوى التغذية عند طلابنا فهم القدوة التي ينظر اليها الطلاب فالافطار الجماعي لهم قد يكون احدى الوسائل التي تخل بالصورة الجميلة لهم وتوفير بعض المشروبات داخل المدرسة بشكل كبير سوف يكون له دور سيىء لدى الطلاب والطالبات لذلك فان المعلم والمعلمة مطالبان بان يكونا قدوة حسنة في جميع الامور ومنها الامور التغذوية والابتعاد عن العادات السيئة التغذوية التي قد يقلدها الطلاب كما ان للمعلمين والمعلمات دورا في تقديم المعلومات الجيدة في هذا الخصوص لذلك فان الوزارة والمقصف والمعلم والاسرة لهم دور كبير في رفع مستوى وسلامة الطلاب صحياً.

مسؤولية المقاصف

وبينما يعترف مدير الرعاية الصحية الاولية بالمدينة المنورة الدكتور سعد البادي بعدم وجود دور للرعاية في متابعة وجبة الافطار التي تقدم للطلاب من خلال المقاصف المدرسية. وان مسؤولية ذلك تقع على الوحدة الصحية المدرسية تحت اشراف ومتابعة وزارة التربية والتعليم يؤكد الدكتور بهجت جنيد مدير عام التربية والتعليم بالمدينة المنورة حرص الوزارة على صحة الطلاب وقيام اداراتها التعليمية بمتابعة المقاصف المدرسية للتأكد من التزامها بالشروط المحددة والعمل على تنفيذها لتقديم اطعمة تفيد الطلاب وتمنع كل ما يضرهم صحيا.

رفيقة الدرب
24-08-2012, 05:51 PM
مشكلات طلاب المدارس الغذائية.. أسبابها وحلولها
تحدث نتيجة سلوك غذائي خاطئ أو حالات عصبية
لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج
جدة: د. عبد الحفيظ يحيى خوجة
مع بداية العام الدراسي، يقضي الطلاب يومهم الدراسي في المدرسة، وبالتالي ينتظم وقت تناولهم الطعام وفقا للظروف الجديدة، ومنها تأثيرات الزملاء والمعلمين، وقد يكون تأثير المعلم أقوى من تأثير الأهل في النصح والإرشاد. وتتميز هذه المرحلة بالحرية في شراء ما يريده الطالب من الطعام من المقاصف المدرسية أو المحلات المجاورة للمدرسة لحصوله على المصروف اليومي. * الغذاء والحركة
* تحدثت إلى «صحتك» الاختصاصية نوف علي آل سليمان، الحاصلة على ماجستير في التغذية وأوضحت أن هناك بعض المشكلات التي تتعلق بالسلوك والنمط الغذائي غير السوي للطلبة في سن المدرسة، وهي:
* عدم تناول وجبة الإفطار: تعتبر وجبة الإفطار من أهم الوجبات اليومية حيث تساعد على الاستيعاب والفهم والتحصيل الدراسي. وقد لا يستطيع الطلبة تناول وجبة الإفطار لاستيقاظهم متأخرين عن موعد المدرسة أو لأن كلا الأبوين، أو أحدهما، يعمل.
* الإصابة بالسمنة: تظهر السمنة عند طلبة المرحلة المتوسطة والثانوية أكثر من المرحلة الابتدائية. وقد يرجع السبب إلى أن الطلبة في هذه المرحلة أقل استهلاكا للطاقة، وليس زيادة في تناول السعرات الحرارية. وغالبا ما تؤدي السمنة في هذه الفترة إلى عدد من المشكلات النفسية والاجتماعية، فقد تؤدي إلى الإحساس بالإحباط وعدم الثقة في النفس، وعدم الاقتناع بالمظهر الشخصي، وهناك اعتقاد بأن البدّن يشعرون بأن مظهرهم البدين له تأثير على الطريقة التي يعاملهم بها الناس.
* نقص الحديد والنحافة
* فقر الدم الناجم عن عوز الحديد: هو من أكثر الأمراض انتشارا في المنطقة العربية وبخاصة عند الطلبة، ويؤدي عوز الحديد إلى حدوث بطء في النمو العقلي والذهني، وسرعة التعب والخمول وتأخر الاستيعاب، مع زيادة احتمال التعرض للعدوى والوفاة خلال الطفولة. وترجع الحالة إلى قلة تناول الأغذية الغنية بعنصر الحديد والبروتين الذي يساعد على نقل الحديد داخل الجسم، وكذلك قلة تناول المواد التي تزيد من امتصاص الحديد في الأمعاء مثل فيتامين «سي»، إضافة إلى فقدان الدم المتكرر بسبب الأمراض الطفيلية للجهاز الهضمي، وأيضا لفقدان الدم أثناء الدورة الشهرية بالنسبة للبنات.
* النحافة أو فقدان الوزن: تعتبر من الأمراض التي تصيب الطلبة نتيجة الأمراض المزمنة أو الحادة أو فقدان الشهية، أو وجود مشكلات في عملية الهضم، أو تناول بعض العقاقير أو الأدوية، أو نتيجة الإصابة بالأمراض الطفيلية، أو الإصابة ببعض الأمراض الوراثية أو النفسية أو العصبية.
* تسوس الأسنان: يحدث تسوس الأسنان نتيجة أربعة عوامل أساسية هي: استعداد أو قابلية الأسنان للتسوس (غالبا ما تكون وراثية)، وجود كربوهيدرات قابلة للتخمر في الفم، أو وجود الميكروبات التي تخمر الكربوهيدرات، أو نقص في تركيز الفلور في مياه الشرب.
* مشكلات غذائية عصبية
* فقدان الشهية العصبي (القهم العصابي): تحدث هذا الحالة المرضية غالبا لدى الفتيات في سن المراهقة، حين تفكر الفتاة في أن وزنها يزيد على الوزن السوي، فتحاول ممارسة نوع من التحكم في كمية الغذاء الذي تتناوله، ويستمر هذا الحال إلى أن تصل الفتاة إلى الدرجة التي تكره فيها الأكل تماما، وينقص وزنها تدريجيا إلى الحد الذي يهدد حياتها في بعض الأحيان.
* النهام العصابي: تحدث هذه الحالة في سن المراهقة المتأخرة بشكل اضطراب متناوب بين إقبال شديد على الطعام، ثم الشعور بالخوف من السمنة، يتلوه فقدان للشهية ومحاولة إنقاص الوزن بالتخلص من الأطعمة المتناولة، ثم بزوال الخوف والشعور بالذنب تعود مرة أخرى إلى التناول الشره للطعام.
* عادات سيئة
* عدم انتظام تناول الأطعمة: تتحول العادات والسلوك الغذائي خلال مرحلة المراهقة إلى الأسوأ حيث تستبعد بعض المغذيات الأساسية نتيجة الإقلال من تناول الحليب، والفاكهة، والعصائر، والخضراوات وزيادة تناول المشروبات الغازية يوميا. وكثيرا ما يكون نمط تناول الأطعمة غير منتظم خلال مرحلة المراهقة، إذ يزيد مع زيادة العمر معدل تناول الأطعمة خارج المنزل. وكثيرا لا يتم تناول وجبة الإفطار أو وجبة الغذاء في هذه المرحلة، حيث إن كثيرا من المراهقين يأكلون بسرعة وينصرفون عن تناول الوجبات الرئيسية واختيار الأكلات السريعة والسهلة التحضير لإعطاء الفرصة للخروج للمشاركة والاجتماع مع الأصدقاء أو اللعب أو مشاهدة التلفاز.
* التدخين والكحول والمخدرات: هي من أسوء السلوكيات المرضية التي غالبا ما تبدأ بمرحلة المراهقة. ويعد التدخين (السجائر والشيشة) من المخاطر الرئيسية على صحة الفرد. أما بالنسبة لتعاطي المشروبات الكحولية فإن له مضار كثيرة وقد تتساوى هذه المضار مع ما يتناوله، الآن، الشباب في مرحلة المراهقة وهي مشروبات الطاقة وخاصة إذا تناولها مع أقراص البندول كما هو منتشر بين بعض الطلبة. ويعتبر تعاطي المخدرات آفة من الآفات، بسبب ما تحدثه من آثار سيئة على الصحة عامة وعلى تدهور الحالة الغذائية للفرد خاصة.
* عوامل مؤثرة
* العوامل التي تؤثر على تناول الأطعمة:
ـ وسائل الإعلام: يعتبر التلفاز والمجلات من أهم وسائل الإعلام التي تؤثر على العادات والسلوكيات على الطلبة، حيث تتسم الإعلانات بعوامل الجذب والانتباه.
ـ تأثير الأصدقاء: يتأثر الطلبة تأثيرا كبيرا بمن في سنهم من الأقران، فكثيرا ما يؤثر الأقران على ميول اختيار الأطعمة.
ـ الحالة الصحية: عادة يفقد الطالب شهيته أثناء المرض، كما تزداد الحاجة إلى الأغذية في حالة العدوى والمرض، مع زيادة صرف الطاقة في حالة ارتفاع درجة حرارة الجسم، كما يؤدي الإسهال والتقيؤ إلى فقدان السوائل والعناصر الغذائية من الجسم. وقد تحتاج بعض الحالات المرضية كأمراض الكلى أو الحساسية الغذائية، أو في حالة عدم توفر أحد الهرمونات، مثل عدم توفر هرمون الأنسولين كما في داء السكري، أو في حالة عدم توفر أحد الأنزيمات التي تعمل على تكسير وحدات البروتينات أو الكربوهيدرات أو الدهون إلى الوحدات الأساسية، مثل مرض الفينول كيتون يوريا أو مرض عدم تحمل سكر الحليب.
* نصائح وإرشادات.. لتحسين التغذية لطلبة المدارس
* تعليم الطلبة في المدرسة القواعد الأساسية للتغذية السليمة، بطريقة بسيطة ومسلية، ومع المواد العلمية الأخرى، وذلك بطريقة مباشرة أو تطبيقية.
* تصميم لوحات إرشادية في المدارس وداخل الفصول وفي الفناء توضح أهمية وضرورة تناول الإفطار في المنزل، وذلك لإمداد الجسم باحتياجاته أثناء اليوم المدرسي، وفي المساعدة على رفع مقدرة الطالب على الاستيعاب والفهم والتحصيل الدراسي.
* التشجيع على إحضار وجبة إفطار من المنزل، بدلا من شرائها من مقصف المدرسة، لضمان النظافة الصحية، وذلك بهدف تنفيذ الأسرة للبرنامج الغذائي اليومي للأطفال.
* تنويع الأطعمة المقدمة في المدارس حتى لا يشعر الطلبة بالملل من تكرار طعام واحد، مع مراعاة الظروف المناخية، فالأطعمة الباردة تكون مفضلة في فترة الصيف، بعكس الساخنة التي تكون مفضلة في الشتاء.
* مراعاة الشروط الصحية للمطاعم في المدارس، حيث إن المقصف المدرسي جزء من النشاط التعليمي للطلبة، وإن وجود مقاصف ذات مستوى صحي سيئ قد تعطي انطباعا سيئا للطلبة.
* تصحيح بعض العادات الغذائية الخاطئة، مثل عدم تناول الخضراوات أو تناول كميات كبيرة من الحلويات والدهون، لتجنب الزيادة في الوزن التي ظهرت كمشكلة بين الطلبة.
* إدخال التثقيف الغذائي والصحي في المناهج الدراسية كموضوع مستقل بذاته، مع التركيز على الارتقاء بالعادات الصحية المرتبطة بالأغذية والصحة الشخصية، وعلى أهمية غسل اليدين قبل الأكل وبعده، وبعد الخروج من دورات المياه، وعلى عدم شراء الأطعمة من الباعة المتجولين.

رفيقة الدرب
24-08-2012, 05:52 PM
أهم 10 نصائح صحية وغذائية ونفسية للطلاب والأسر






لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج


حالة من الخوف والرعب يعيشها معظم البيوت المصرية كل عام مع قرب موعد امتحانات الثانوية العامة، مما ينعكس على الطلاب الذين يعيشون هذه الأيام ضغوطًا نفسية خطيرة، وزاد من الضغوط هذا العام ما صرح به وزير التربية والتعليم الدكتور أحمد زكى بدر، بأن الامتحانات ستعتمد على الفهم أكثر من الحفظ، ولا توجد أسئلة للطالب المتوسط.

وفى هذا التحقيق نحاول أن نعطى الطالب روشتة من بعض المتخصصين لمساعدته فى نزع الخوف من قلبه حتى لا تصبح الثانوية العامة الكابوس الذى يجب أن يمر عليه كل طالب.

ويضع فى البداية الدكتور فتحى الشرقاوى، أستاذ علم النفس، مدير مركز الخدمة النفسية بكلية الآداب جامعة عين شمس، روشتة لطلبة الثانوية العامة قائلاً إن روشتة الاستذكار تشمل الظروف المحيطة وكذلك طريقة المذاكرة.

للأسرة دور كبير:


1 - ينبغى أن توفر الأسرة جوا يتسم بالهدوء والبعد عن المشاحنات الأسرية التى تشتت الانتباه وتضعف التركيز.

2 - الابتعاد عن المذاكرة الجماعية، لأنها تصبح وسيلة لتبادل الحوارات والتفاعلات فى موضوعات تخرج عن الإطار المحدد للمذاكرة.

3 - البعد عن الموسيقى الصاخبة والأغانى والأفلام.

4 - عدم الجلوس لفترات طويلة، لأن ذلك من شأنه أن يصيب الطالب بالملل، وبالتالى ضعف الدافع نحو الاستذكار، وينصح عقب كل فترة زمنية معينة بالحركة للراحة.

وطالب أيضاً بضرورة غلق الموبايل أثناء المذاكرة تماماً، لأن غلقه يؤدى إلى الفصل التام بين أفكار الطالب الخارجية والأفكار المتعلقة بالمادة العلمية.

إزاى تذاكر صح:



أما بالنسبة للنصائح المتعلقة بالمذاكرة نفسها فيشير الشرقاوى إلى:
1 - ضرورة قراءة الدرس بالكامل وبصورة كلية مثل قراءة الجرائد، ثم تجزئة الموضوع الكلى إلى موضوعات فرعية، لأن فهم الفرع لا يتم إلا من خلال الصورة الكلية للموضوع «التفصيل بعد الاجمال».
2 - ضرورة ربط المعلومة العلمية بشىء من الواقع الذى يعيش فيه «ارتباط شرطى»، لأن ذلك سوف ييسر له التذكر أثناء استدعاء المعلومة فى الامتحان. كذلك لابد من تحويل المعلومات النظرية إلى تطبيقات عملية حتى يسهل استدعاؤها فى الامتحان، حيث يحول الفكرة من التجريد إلى التجسيد.
3 - ضرورة الحرص على عدم تغيير النمط الذى تعود عليه الطالب أثناء المذاكرة خلال فترة الامتحانات، فإذا كان يذاكر بصوت مرتفع أو أثناء السير، فعليه ألا يقوم بتغيير هذه العادة أثناء الامتحانات لأن تغيير العادة بشكل مفاجئ يؤدى إلى الارتباك.

ويوضح أن خوف الطالب من الثانوية العامة راجع من خوف الأهل والمحيطين به، فهم الذين يصدرون له القلق، وذلك من خلال الاهتمام المبالغ فيه، وكذلك التهويل الإعلامى الرهيب لتضخيم الثانوية العامة، لذلك على الأسر المصرية خفض حدة التوتر والقلق لأنها تؤدى إلى نتائج سلبية، وعلى الطالب الامتناع عن جميع أنواع المنبهات وحبوب السهر، لأنها تؤدى إلى زيادة اليقظة وانخفاض الوعى مع ضرورة التغذية الجيدة، والحصول على فترات كافية من النوم حوالى 8 ساعات يومياً سواء متفرقة أو مكتملة، مع الابتعاد عن الأنشطة التى تؤثر بالسلب على الجهاز العصبى، مثل التوقف عن الألعاب العنيفة أثناء الامتحانات والاكتفاء بالتمرينات الرياضية الخفيفة لفك العضلات فقط.

بينما يؤكد دكتور هاشم بحرى، أستاذ الطب النفسى بجامعه الأزهر، أن فترة الامتحانات تتطلب من الطالب نوعا من التركيز الخاص، والابتعاد عن جميع المؤثرات التى يمكن أن تصيبه بنوع من التوتر والقلق، فلابد من تخفيف الأب والأم الضغط على الطالب الناجم عن إشعاره أن فترة الامتحانات هى فترة حياة أو موت وإن لم يحقق نتيجة جيدة فإن ذلك سينعكس عليه وعلى مستقبله.

أما الدكتورة أمل البسطويسى، أستاذ علوم وتكنولوجيا الأغذية بمركز البحوث الزراعية، فتقدم بعض النصائح الغذائية لطالب الثانوية العامة قائلة: للتغذية السليمة دور كبير فى زيادة التحصيل والتركيز، والوجبة الغذائية الصحية المتكاملة العناصر الغذائية تلعب دوراً رئيسياً فى رفع مستويات نسبة الذكاء، وتساهم بشكل مباشر فى تحقيق التفوق العلمى، ولذلك هذه بعض النصائح والتوصيات العامة الواجب على الطلبة اتباعها لزيادة التركيز والقدرة على الاستيعاب والتحصيل.

تاكل صح.. تجيب مجموع كويس:

1 - الحرص دائماً على تناول وجبة الإفطار حتى لو كانت بكميات قليلة لأنها تعتبر من أهم الوجبات الغذائية، فهى تعمل على زيادة نشاط الجسم وتعتبر محفزاً لنشاط المخ الذى يساهم فى زيادة التركيز والتفكير، ولابد أن تكون هذه الوجبة خفيفة وسهلة الهضم وتغطى احتياجاتهم من العناصر الغذائية الأساسية التى لها دور مهم فى المحافظة على تركيز السكر فى الدم، وتنشيط المخ، وزيادة أدائه، وتقوية الذاكرة والخلايا العصبية، ما يجعلهم أكثر إدراكاً وفهماً وتحصيلاً، بحيث تتضمن كوب عصيرطازج، أو كوب لبن وبيضة مسلوقة ونصف رغيف، أوقطعة جبن مع 4 تمرات، وقد تضاف المربى أو العسل، بالإضافة إلى بعض الخضروات مثل الخيار أو الطماطم أو الجزر، أو التنوع بتناول البليلة باللبن والسودانى والمكسرات.

2 - كثرة تناول السمك والتونة وأيضا زيت الزيتون والمكسرات لاحتوائها على الأحماض الدهنية الأساسية وغير المشبعة، وأوميجا 3، وأوميجا 6 لمدى أهميتها للمخ البشرى لأنها تساعد الدورة الدموية على ضخ الأوكسجين فى منطقة الرأس، كما أنها تحسن من وظائف الأغشية المحيطة بالخلايا المخية وتساعد على زيادة التركيز.

3 - نمتنع تماماً عن الأغذية المحتوية على نسبة عالية من الدهون المشبعة مثل منتجات اللحوم وسندوتشات التيك أواى، كالهامبورجر والوجبات السريعة وغيرها من الأغذية المعقدة التركيب، والتى تحتاج إلى وقت ومجهود كبير للهضم، لأن الدهون المشبعة تعمل على خفض تدفق أوكسجين الدم إلى المخ، وأيضاً تُبطىء من عمليات الأيض، كما أن لها تأثيرا سلبيا على الذاكرة وحيز الإدراك ومناطق عمل المخ.

4 - لابد أن يحرص الطالب على زيادة تناول السوائل مثل الماء والعصير الطازج والحليب والابتعاد عن المنبهات، مثل القهوة والشاى ومشروبات الطاقة التى تعتبر من أكثر المشاكل فى تغذية الطلاب، فالشاى والقهوة والمنبهات التى تحتوى على كافيين تساعد الطلبة على الاستيقاظ، ولكن الكافيين له تأثيرات سيئة تظهر على طاقة المخ على المدى البعيد.ولذلك يفضل تناول الجنزبيل الذى يساعد على زيادة تدفق الدم للمخ ويُحسن التركيز والذاكرة. ويفضل عدم كثرة تناول المشروبات الغازية واستبدالها بالعصائر الطبيعية الطازجه كمصدر سريع للسكريات والفيتامينات والأملاح المعدنية التى يحتاجها المخ.

5 - لتنشيط المخ ومقاومة الكسل أثناء فترة الامتحانات لابد من تناول أطعمه بها نسبة سكر عالية لتمد الجسم بالطاقة، وتمنحه النشاط والحيوية، مثل غذاء ملكات النحل ونبات الجنسينج وحبوب اللقاح وعسل النحل والتمر وعصير الفواكه الطازجة والمربات.

6 - الحرص على النوم المبكر ولفترات جيدة أمر مهم للطلاب ويزيد من قدرتهم على الاستيقاظ فى وقت مبكر، حيث أثبتت الأبحاث العلمية أن أنسب فترة للتحصيل والاستذكار هى فى الصباح الباكر عقب الاستيقاظ مباشرة، كما أن النوم يساعد المخ على حفظ وتخزين المعلومات.

7 - الحرص دائماً على استنشاق الهواء النقى والجلوس فى مكان متجدد الهواء، لأن المخ هو أكبر مستهلك للأوكسجين فى الجسم، والهواء الملوث يُخفض إمدادات الأوكسجين للمخ مما يسبب انخفاضا فى فاعلية وأداء المخ.

وتؤكد أمل البسطويسى ضرورة الحرص فى فترة الامتحانات، التى تعتبر من الفترات الحرجة فى حياة الطالب، على توفير الأغذية الصحية الخفيفة التى يحتاجها الطالب للحصول على العناصر الأساسية للجسم وللعقل لزيادة النشاط والحيوية والاستيعاب، بحيث يتناول الطالب حوالى من 4 إلى 5 وجبات يومياً خالية من الأغذية المعقدة التركيب لسهولة عمليه الهضم، بحيث تحتوى على طبق السلطة المتكامل والسمك المشوى أوالتونة، واللحم أوالدجاج المسلوق أوالمشوى والخضار السوتيه والعصير الطازج والفاكهة الطازجة. هذا بالإضافة إلى الأطعمة الغنية بالكالسيوم للتقليل من التوتر، لذا ننصح بكثرة تناول الزبادى والعسل الأبيض والفاكهة والخضروات الطازجة والبعد عن الأغذية الخاوية والمنبهات، وذلك لزيادة الاستيعاب والتركيز والمذاكرة بشكل جيد والحصول على أعلى الدرجات.

فيما طالب دكتور مصطفى سارى، استشارى السمنة والتغذية طلاب الثانوية العامة بالابتعاد عن الدهون، لأنها تسبب تخمة، مشيرا إلى أن طلاب الثانوية العامة لابد أن يتمتعوا بقدر كاف من التركيز الذى يجعلهم يحققون نتائج إيجابية، ولابد من تناول الغذاء المتوازن الذى يتضمن كمية كبيرة من الخضروات والفاكهة، كما أن البروتينات هامة وضرورية للغاية، فهى تساعد على الاستيعاب، لذا فإن الطعام فى فترة الامتحانات يجب أن يحتوى على كميات متوسطة من الكربوهيدرات مع الإكثار من تناول الخضروات والبقول لأنها تضاعف التركيز، وهذا ما أثبتته الأبحاث التى أجريت، حيث وجد أن الأطفال الذين يتناولون وجبة الإفطار تزيد نسبة التركيز لديهم ثلاثة أضعاف عن الأطفال الذين لا يتناولون وجبة الإفطار.

ويحذر الدكتور محمد محيى الدين، أستاذ جراحة المخ والأعصاب بطب قصر العينى، من استخدام المنبهات بشكل كبير أثناء الامتحانات مثل الإكثار من القهوة والشاى، لأن الإكثار منهما يؤدى إلى استهلاك المخ ويؤثر على فترة الامتحان ويكون الطالب مرهقا ذهنياً ويأتى يوم الامتحان ويستغرق فى النوم دون أن يتحكم فى نفسه نتيجة إجهاد المخ من السهر والمنبهات، لذلك عليه أن يتناول الشاى أو القهوة مرتين فى اليوم فقط وعدم الإكثار من تناولهما خلال فترة الامتحانات، وعليه أن يلتزم بالنوم ليلاً والاستيقاظ صباحاً لأن هناك ما يسمى فى المخ «الساعة البيولوجية» وهى منضبطة فى المخ على أن النوم ليلاً والاستيقاظ صباحاً، وجسم الإنسان منضبط على هذه الساعة الموجودة بالمخ، وبالتالى عندما يعكس الإنسان هذا النظام ويقوم الطالب بالسهر طوال الليل وينام طوال النهار يحدث اضطراب فى «الساعة البيولوجية» الموجودة بالمخ، وبالتالى يحدث اضطراب فى هرمونات وكيماويات الجسم بصفة عامة واضطراب فى المخ بصفة خاصة، لذلك فإن أفضل ساعات التحصيل والتركيز هى فترات الصباح الباكرر.



المصدر: اليوم السابع أمل علام و أسماء عبدالعزيز

رفيقة الدرب
24-08-2012, 05:52 PM
الغذاء المتوازن يساعد الطلاب على الفهم والاستيعاب


يلقب الغذاء (Diet) دوراً في التأثير على سلوكيات التعلم والتحصيل عند الطلاب
والطالبات وذلك عن طريق عدة أساسيات حيث ان قلة العناصر الأساسية أو
الطعام وعدم توفره وخاصة الافطار. أو يكون وذلك في توفر الطعام
ولكن لنوعية طعام غير صحية وغير تغذوية.

أولاً: غذاء غير كاف. قد يشك بعض أو قليل من الناس ان عدم توفر الطعام وخاصة
الافطار له تأثير على التعليم وسلوكيات. ولكن يجب ان نعلم ان للطعام والغذاء تأثيراً
في كيمياء وأعصاب الدماغ وكذلك في تطوير وتكامل النظام العصبي عند الأطفال
والتلاميذ. وقد أشارت بعض الدراسات ان عدم الاهتمام بتوفير الطعام بكميات كافية
للأطفال وللتلاميذ يؤثر على صحتهم عن طريق حدوث بعض المشاكل الصحية
والسلوكيات النفسية وكذلك في الناحية التحصيلية مقارنة بالتلاميذ والأطفال الذين
يحصلون على طعام جيد وخاصة عند الافطار وللأسف الشديد ان هناك نسبة من
الأطفال لا تتوفر لديهم كميات مناسبة خلال اليوم لتناولها وقد أشارت دراسات
في أمريكا ان حوالي 4٪ من فئة الأطفال يعانون من عدم توفر الطعام لديهم لذلك
يجب على الأم والأب مراعاة هذه النقطة وتوفير الغذاء بشكل جيد وبكميات مناسبة
لأن الطفل في هذا العمر يبني ويحتاج إلى غذاء وخاصة وجبة الافطار التي ترتبط
بشكل كبير في التحصيل العلمي والتعليم.

ثانياً: عدم توفر العناصر الغذائية الجيدة.. قد يعتقد بعض أولياء الأمور ان توفير
الغذاء بكميات كبيرة هو الطريقة الوحيدة لتغذية سليمة للأطفال والحصول على
سلوك تعليمي جيد وتحصيل مستمر خلال مراحل التعليم المختلفة.

ولقد لوحظ ان سوء التغذية ونعني بذلك نقص وجبات الأطفال لبعض العناصر
الغذائية الأساسية مثل الحديد والزنك والأحماض الدهنية الأساسية له تأثير على
تطوير الادراك والفهم والتحصيل. ويجب على الأمهات معرفة ان للرضاعة الطبيعية
دوراً في توفر هذه الأحماض الدهنية الأساسية مقارنة في توفر هذه الأحماض
الدهنية الأساسية مقارنة لبعض أنواع الحليب الصناعي ولذلك فإن تغذية الرضع
مهمة في سلامة الجهاز العصبي لديهم والذي يلعب في سلامة الدماغ وزيادة نشاطه.
ولذلك فإنه يجب الحرص على تقديم بعض الأغذية للأطفال خاصة في هذه الفترة
الحرجة وهي مرحلة البناء للأنسجة الجهاز العصبي ودعم الغذاء لديهم بالفاكهة
والخضار وعدم اهمال ذلك.

وعموماً يجب الحرص في فترة الامتحانات والتي تعتبر من الفترات الحرجة لذلك يجب
توفير الأغذية الصحية وخاصة الافطار حيث يجب توفير البيض والجبن وكذلك الحليب
وبعض الخضار (خيار، طماطم، جزر) وكأس عصير فكل هذه الأغذية يحتاجها الطالب
للحصول على العناصر الأساسية للجسم وللعقل لزيادة النشاط والحيوية والاستيعاب
كذلك لابد على الطالب الحرص على زيادة السوائل مثل الماء والعصير والحليبوالابتعاد
عن المنبهات مثل القهوة والشاي والمشروبات الطاقة التي تعتبر من أكثر المشاكل
في تغذية الطلاب والطالبات مما سبق يتضح ان للتغذية السليمة و عدم اهمال الوجب
المتوازنة والحرص على البعد عن الأغذية الخاوية والمنبهات سوف يكون له دور كبيرفي
الحد من التشويش عند الطلاب كما ان لتوفير هذا الطعام المناسب والمتكامل دوراً في
زيادة التفكير والتركيز والمذاكرة بشكل جيد والحصول على الدرجات الجيدة وعموماً
نتمنى للجميع طلابنا وطالباتنا التوفيق والنجاح


أسباب مشاكل الأطفال الغذائية في المدارس




الغذاء والحركة

عدم تناول وجبة الإفطار:
تعتبر وجبة الإفطار من أهم الوجبات اليومية حيث تساعد على الاستيعاب والفهم
والتحصيل الدراسي، وقد لا يستطيع الطلبة تناول وجبة الإفطار لاستيقاظهم
متأخرين عن موعد المدرسة أو لأن كلا الأبوين، أو أحدهما، يعمل.

الإصابة بالسمنة:
تظهر السمنة عند طلبة المرحلة المتوسطة والثانوية أكثر من المرحلة الابتدائية،
وقد يرجع السبب إلى أن الطلبة في هذه المرحلة أقل استهلاكا للطاقة،
وليس زيادة في تناول السعرات الحرارية.

وغالبا ما تؤدي السمنة في هذه الفترة إلى عدد من المشكلات النفسية والاجتماعية،
فقد تؤدي إلى الإحساس بالإحباط وعدم الثقة في النفس، وعدم الاقتناع بالمظهر
الشخصي، وهناك اعتقاد بأن البدّن يشعرون بأن مظهرهم البدين له تأثير
على الطريقة التي يعاملهم بها الناس.

نقص الحديد والنحافة
فقر الدم الناجم عن عوز الحديد: هو من أكثر الأمراض انتشارا في المنطقة
العربية وبخاصة عند الطلبة ، ويؤدي عوز الحديد إلى حدوث بطء في النمو
العقلي والذهني،وسرعة التعب والخمول وتأخر الاستيعاب، مع زيادة احتمال
التعرض للعدوى والوفاة خلال الطفولة.

وترجع الحالة إلى قلة تناول الأغذية الغنية بعنصر الحديد والبروتين الذي يساعد
على نقل الحديد داخل الجسم، وكذلك قلة تناول المواد التي تزيد من امتصاص
الحديد في الأمعاء مثل فيتامين «سي»، إضافة إلى فقدان الدم المتكرر بسبب
الأمراض الطفيلية للجهاز الهضمي، وأيضا لفقدان الدم أثناء الدورة
الشهرية بالنسبة للبنات.

النحافة أو فقدان الوزن: تعتبر من الأمراض التي تصيب الطلبة نتيجة الأمراض المزمنة
أو الحادة أو فقدان الشهية، أو وجود مشكلات في عملية الهضم، أو تناول بعض
العقاقير أو الأدوية، أو نتيجة الإصابة بالأمراض الطفيلية، أو الإصابة ببعض الأمراض
الوراثية أو النفسية أو العصبية.

تسوس الأسنان:
يحدث تسوس الأسنان نتيجة أربعة عوامل أساسية هي:

استعداد أو قابلية الأسنان للتسوس (غالبا ما تكون وراثية)، وجود كربوهيدرات
قابلة للتخمر في الفم، أو وجود الميكروبات التي تخمر الكربوهيدرات، أو نقص
في تركيز الفلور في مياه الشرب.

مشكلات غذائية عصبية
- فقدان الشهية العصبي (القهم العصابي): تحدث هذا الحالة المرضية غالبا لدى
الفتيات في سن المراهقة، حين تفكر الفتاة في أن وزنها يزيد على الوزن
السوي، فتحاول ممارسة نوع من التحكم في كمية الغذاء الذي تتناوله،
ويستمر هذا الحال إلى أن تصل الفتاة إلى الدرجة التي تكره فيها الأكل
تماما، وينقص وزنها تدريجيا إلى الحد الذي يهدد حياتها في بعض الأحيان.

النهام العصابي: تحدث هذه الحالة في سن المراهقة المتأخرة بشكل اضطراب
متناوب بين إقبال شديد على الطعام، ثم الشعور بالخوف من السمنة، يتلوه
فقدان للشهية ومحاولة إنقاص الوزن بالتخلص من الأطعمة المتناولة، ثم بزوال
الخوف والشعور بالذنب تعود مرة أخرى إلى التناول الشره للطعام.

عادات سيئة
عدم انتظام تناول الأطعمة: تتحول العادات والسلوك الغذائي خلال مرحلة المراهقة
إلى الأسوأ حيث تستبعد بعض المغذيات الأساسية نتيجة الإقلال من تناول الحليب،
والفاكهة، والعصائر، والخضراوات وزيادة تناول المشروبات الغازية يوميا.

وكثيرا ما يكون نمط تناول الأطعمة غير منتظم خلال مرحلة المراهقة، إذ يزيد مع
زيادة العمر معدل تناول الأطعمة خارج المنزل.

وكثيرا لا يتم تناول وجبة الإفطار أو وجبة الغذاء في هذه المرحلة، حيث إن كثيرا من
المراهقين يأكلون بسرعة وينصرفون عن تناول الوجبات الرئيسية واختيار الأكلات
السريعة والسهلة التحضير لإعطاء الفرصة للخروج للمشاركة و الاجتماع مع
الأصدقاء أو اللعب أو مشاهدة التلفاز.

التدخين والكحول والمخدرات: هي من أسوء السلوكيات المرضية التي غالبا ما تبدأ
بمرحلة المراهقة، ويعد التدخين (السجائر والشيشة) من المخاطر الرئيسية على صحة الفرد.
أما بالنسبة لتعاطي المشروبات الكحولية فإن له مضار كثيرة وقد تتساوى
هذه المضار مع ما يتناوله، الآن، الشباب في مرحلة المراهقة وهي مشروبات الطاقة
وخاصة إذا تناولها مع أقراص البندول كما هو منتشر بين بعض الطلبة.
ويعتبر تعاطي المخدرات آفة من الآفات، بسبب ما تحدثه من آثار سيئة على الصحة
عامة وعلى تدهور الحالة الغذائية للفرد خاصة.

العوامل التي تؤثر على تناول الأطعمة

وسائل الإعلام: يعتبر التلفاز والمجلات من أهم وسائل الإعلام التي تؤثر على العادات
والسلوكيات على الطلبة، حيث تتسم الإعلانات بعوامل الجذب والانتباه.
تأثير الأصدقاء: يتأثر الطلبة تأثيرا كبيرا بمن في سنهم من الأقران، فكثيرا
ما يؤثر الأقران على ميول اختيار الأطعمة.

الحالة الصحية:
عادة يفقد الطالب شهيته أثناء المرض، كما تزداد الحاجة إلى
الأغذية في حالة العدوى والمرض، مع زيادة صرف الطاقة في
حالة ارتفاع درجة حرارة الجسم، كما يؤدي الإسهال والتقيؤ إلى فقدان
السوائل والعناصر الغذائية من الجسم.
وقد تحتاج بعض الحالات المرضية كأمراض الكلى أو الحساسية الغذائية،
أو في حالة عدم توفر أحد الهرمونات، مثل عدم توفر هرمون الأنسولين
كما في داء السكري، أو في حالة عدم توفر أحد الأنزيمات التي تعمل
على تكسير وحدات البروتينات أو الكربوهيدرات أو الدهون إلى الوحدات
الأساسية، مثل مرض الفينول كيتون يوريا أو مرض عدم تحمل سكر الحليب.

نصائح وإرشادات .. لتحسين التغذية لطلبة المدارس

- تعليم الطلبة في المدرسة القواعد الأساسية للتغذية السليمة: بطريقة بسيطة
ومسلية، ومع المواد العلمية الأخرى، وذلك بطريقة مباشرة أو تطبيقية.


- تصميم لوحات إرشادية:
في المدارس وداخل الفصول وفي الفناء توضح أهمية وضرورة تناول الإفطار في المنزل،
وذلك لإمداد الجسم باحتياجاته أثناء اليوم المدرسي، وفي المساعدة على رفع مقدرة
الطالب على الاستيعاب والفهم والتحصيل الدراسي.
- التشجيع على إحضار وجبة إفطار من المنزل: بدلا من شرائها من مقصف المدرسة،
لضمان النظافة الصحية، وذلك بهدف تنفيذ الأسرة للبرنامج الغذائي اليومي للأطفال.
- تنويع الأطعمة المقدمة في المدارس: حتى لا يشعر الطلبة بالملل من تكرار طعام
واحد، مع مراعاة الظروف المناخية، فالأطعمة الباردة تكون مفضلة في فترة الصيف،
بعكس الساخنة التي تكون مفضلة في الشتاء.

- مراعاة الشروط الصحية للمطاعم في المدارس:

حيث إن المقصف المدرسي جزء من النشاط التعليمي للطلبة، وإن وجود مقاصف
ذات مستوى صحي سيئ قد تعطي انطباعا سيئا للطلبة.
- تصحيح بعض العادات الغذائية الخاطئة: مثل عدم تناول الخضراوات أو تناول كميات
كبيرة من الحلويات والدهون، لتجنب الزيادة في الوزن التي ظهرت كمشكلة بين الطلبة.

- إدخال التثقيف الغذائي والصحي في المناهج الدراسية:

كموضوع مستقل بذاته، مع التركيز على الارتقاء بالعادات الصحية المرتبطة بالأغذية
والصحة الشخصية، وعلى أهمية غسل اليدين قبل الأكل وبعده، وبعد الخروج من دورات
المياه، وعلى عدم شراء الأطعمة من الباعة المتجولين


بداية الطفل في المدرسة والتغذية السليمة


بداية الطفل في المدرسة هي نقلة في التأثير على سلوكيات الطفل من المنزل
إلى المجتمع المدرسي الذي يبدأ بالتأثير على سلوكيات الطفل والتي تؤثر
سلبيا أو إيجابيا على الحالة الصحية للطفل من حيث حصوله على احتياجاته
الغذائية خصوصاً أن هذه الفترة تمثل نمو الجسم والعقل والتي يتعلم ويكتسب
فيها الطفل المعلومات والعادات وتنظيم أسلوب حياته التي تهيئه لمستقبله…
يعتبر طلاب المدارس أكثر الفئات تعرضاً للإصابة بسوء التغذية بسبب النقلة
من العناية المنزلية إلى المدرسية.

إن دور التغذية خلال هذه المرحلة مهم ففيها يتم بناء الجسم وتأقلمه مع الوضع
المحيط به لذلك ما يتم في هذه المرحلة قد يكون من الصعب إن لم يكن من
المستحيل علاجه لذلك يجب الأخذ بمبدأ الوقاية خير من العلاج .. وكمثال على
ذلك فهذه المرحلة قد تحدد فيما إذا كان هذا الطفل بديناً أم لا حيث فيها يتم
ازدياد عدد وحجم الخلايا الدهنية وهي العامل المهم والمسبب للسمنة.

إن أمكن التحكم بحجم الخلايا بالحمية الغذائية فإنه من المستحيل التحكم بعددها
إلا بالعمليات الجراحية، وبقدر محدد مع ما قد يصاحبها من مضاعفات خطيرة.


مثال آخر تسوس الأسنان يعتمد على استهلاك الحلوى و بطريقة عشوائية، ولها
دورحيث أنها مصدر كبير للطاقة لما تحتويه من ألوان ونكهات و لما لها من أضرار.
يوجد تفاصيل للموضوع بكتابي الصحة والغذاء وكذلك لمواضيع التغذية الاخرى
وعلاقتها بالمرض


د.عبدالعزيزالعثيمين استشاري تغذيةعلاجية

رفيقة الدرب
24-08-2012, 05:52 PM
تحذيرات من الحقيبة المدرسية وأثرها السلبي



لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج




10/3/2010

مسقط-زينب الأنصارية

مع بداية العام الدراسي ينطلق الطلاب بفرح وابتهاج نحو مدارسهم بملابسهم المدرسية وحقائبهم المتنوعة والتي اختاروها كل بحسب ذوقه وما يحبه، ونادرا ما يتدخل أولياء الأمور في اختيار الأدوات المدرسية وبخاصة الحقائب لكنهم لو عرفوا ما تحمله الحقائب من خطر وضرر على أبنائهم لأعطوا الموضوع أهمية كبرى، فكم من أطفال يشتكون من آلام في الظهر وتقوس مع مرور الأيام، وللأسف الأهل لا يعرفون أن سبب كل هذا هو "الحقيبة المدرسية".

لذا وجدنا أن مثل هذا الموضوع من الأهمية طرحه بمكان وعلينا تناوله بإسهاب لنعرّف الأهالي عن مدى الضرر الواقع على أطفالهم عند اختيار الحقيبة الخاطئة، وكذلك الأسلوب الذي تتبعه بعض المدارس في ترتيب جداولها المدرسية بحيث يتحتم على الطالب حمل كتب ودفاتر تفوق قوته ما يكون له تأثير سلبي على صحته ويسهم في تشويه هيكله مستقبلا. ومن أجل التعرف أكثر على ذلك وجدنا أن نبدأ رحلتنا مع الجانب الطبي والصحي ووقع اختيارنا على د.جمال أبو شهاب من عيادة العينكاوي والذي ركز على أهمية اختيار الحقيبة المناسبة للأطفال بخاصة في المراحل المدرسية الأولى قائلا: للأسف الشديد إن أولياء الأمور لا يولون اهتماما كبيرا مسألة التدخل في اختيار أبنائهم لحقائبهم فلو وعوا مدى الضرر الناتج عن تلك الحقائب الثقيلة والتي تزيد ثقلا بالكتب والأدوات المدرسية التي يضعها طفلهم فيها لاختلفت نظرتهم اختلافا كليا للأمر.

جميعنا لدينا أطفال ونعلم جيدا مدى سعادة الطفل بحقيبته وكيف أنه يحب دائما أن يأخذ كل مايراه أمام عينيه إلى مدرسته، فنجده يضع كل كتبه فيها حتى وإن لم تكن موجودة في الجدول وطبعا الأهل ليس لديهم أي علم بذلك أو بالأصح لا يهتمون كثيرا بهذا الأمر وطبعا هناك أشكال وأنواع من الحقائب منها التي تحتوي على العجلات ومنها التي تحمل من طرف واحد ومنها تلك التي تحمل بطرفين فالتي تحتوي على العجلات لديها سلبياتها وإيجابياتها فسلبياتها تكمن في ثقلها بسبب العجلات والتي تزيد على ثقل الكتب حين يضطر الطفل إلى حملها لركوب الحافلة أو لصعود السلالم وهذا الحمل الثقيل يجعله ينحني إلى الأمام وبما أن طبيعة العمود الفقري في بدايته عبارة عن غضروف وعضلات فمن السهل جدا أن يتشوه مع أقل ثقل. أما إيجابيات حقيبة العجلات فهي حين يسحبها الطفل ولا يحتاج إلى تحمل ثقلها لكن هذا يكون مفيدا إذا لم تكن هناك سلالم تضطر الطفل لصعودها ليصل إلى فصله أو أن يكون هناك من يساعده في حملها إلى الحافلة وهذا صعب وجوده وتوفيره، فكل المدارس فيها سلالم وعدد الطلبة الكبير يتعذر معه على إدارة المدرسة وضع من يحمل ويساعد لذا لابد من أن يتحمل ذلك الطفل وبالتالي لابد من تدخل الأهل في اختيار الحقيبة المناسبة ودراسة مسألة الكتب الكثيرة ومراقبة أبنائهم في ترتيب جدولهم ومنعهم من أخذ الكتب الكثيرة.

وأضاف د.جمال قائلا: لو نظرنا إلى المسألة لوجدنا أن الاهتمام يجب أن يكون من الطرفين الأهل والمدرسة يجب أن يكون هناك تعاون فيما بينهم ويتم نقاش موضوع الكتب الكثيرة وأهمية الموضوع وضرره على صحة الطالب.

وعن بقية الحقائب قال: الحقيبة التي تحمل من طرف واحد يكون لها ضرر كبير على كتف الطفل من جهة واحدة بسبب الثقل وبالتالي سيؤثر ذلك مستقبلا على تكوين جسمه ومشيته، أما التي تحمل من الطرفين فإنها الأفضل لكن إن كانت ثقيلة فإنها تؤثر على طول الطفل مستقبلا وكذلك تؤثر على سيقانه لأننا لو انتبهنا إلى الطالب، وهو يحمل حقيبة ثقيلة لشدتنا طريقة مشيته وسيلفت انتباهنا اتجاه جسمه إلى الأمام ووضع أكتافه وتقوس ساقه كل ذلك بسبب ثقل الحقيبة هناك نستنتج مدى الضرر الذي سيكون مستقبلا على شكل وهيئة الجسم وكذلك العمود الفقري الطري له.

بعد ذلك شددنا الرحال إلى مدرسة درة الخليج الخاصة لنتعرف على الفكرة النموذجية التي اتبعتها إدارة المدرسة لمعالجة هذه المسألة المهمة حيث التقينا صاحبة المدرسة ومديرتها أسماء بنت علي الطوقية والتي اصطحبتنا في جولة استطلاعية في أرجاء المدرسة لنرى على الطبيعة كيف يتم تطبيق الفكرة بشكل حي وقد أبهرنا ما رأينا من ترتيب ونظام تشكر عليه المدرسة.

وعن هذا الموضوع قالت: لطالما كنت أنزعج حين أرى الأطفال بحجمهم الصغير وهم يحملون الحقائب المزركشة كل بحسب ما يحبه ويختاره دون أن يلاحظ أولياء أمورهم ويهتموا بمسألة ثقل الحقيبة واختيارهم للنوع الخطأ لطفلهم. ومن منطلق مسؤوليتي كصاحبة مدرسة كان لابد أن أفكر في حل لأنني أعتبر كل طلابي بمثابة أطفالي فما كان مني إلا أن طلبت اجتماعا مع الهيئة التدريسية في المدرسة ووضعت الموضوع أمامهم للنقاش والكل أجمع على أهمية الحصول على حل لهذه المشكلة وتم الاتفاق على أن يكون لدينا جدول حصص نظام الحصتين فنحن لدينا يوميا 8 حصص رتبنا الجدول على النحو التالي بحيث يكون لدينا حصتا عربي وحصتا إنجليزي وحصتا رياضيات وحصة رياضة وحصة كمبيوتر، وهكذا يتم التنويع بالحصص يوميا بحيث لا يضطر الطفل لحمل أكثر من ثلاثة كتب، كما أن هناك أرففا وضعناها ليضع الطالب فيها كتبه التي لايحتاج إليها في البيت لتكون بعهدة المعلمة كذلك قمنا بمخاطبة الأهالي وطلبنا منهم عدم شراء الحقائب والتي تحتوي على العجلات لأنها تمتاز بثقل الوزن وبما أن الكتب لم تعد كثيرة للطلاب فلا داعي أصلا لهذه الحقائب لأن الطالب أصبح باستطاعته أن يحمل حقيبة خفيفة يكاد وزنها لا يذكر والحمد لله هناك تعاون كبير بين إدارة المدرسة وأولياء الأمور في كل مايتعلق بأمور الطلاب وأنا شخصيا أرى أن التعاون هذا من أساسيات نجاح أية مدرسة فاليد الواحدة لا تصفق.

وأضافت الطوقية قائلة: لكل طالب دفتر خاص بولي الأمر نقوم من خلاله بمخاطبته ووضعه في الصورة حول كل مايخص الطالب ومستواه وحصته وسلوكه وأية معلومة نود أن نطلعه عليها وبهذه الطريقة يكون ولي الأمر على علم بكل صغيرة وكبيرة تخص طفله من خلال هذا الدفتر.

واختتمت حديثها قائلة: على كل مدرسة سواء خاصة أو حكومية أن تهتم بموضوع الحقيبة وثقل وزنها لأن هذه المسألة تعد في غاية الأهمية لأن لها عواقب وخيمة في المستقبل ولابد لأولياء الأمور أن يناقشوا هذا الأمر مع إدارة المدارس للحصول على النتيجة المرجوة في حل هذه المشكلة فالموضوع أولا وأخيرا يخص أولادنا ولابد أن نهتم بهم حتى يكون لدينا جيل صحي فالصحة ليست أقل أهمية من التعليم.

كما التقينا أستاذ التربية الرياضية أحمد عبد العظيم والذي تحدث عن أهمية الرياضة للطالب لتقوية جسمه وبالتالي تعينه على أمور أخرى قد يتعرض لها خلال ساعات دوامه في المدرسة، حيث قال: حصة الرياضة من الحصص المهمة جدا في المدرسة إذ إن الطفل يتعلم من خلالها كيف يدرب عضلات جسمه على تحمل بعض الظروف التي قد تواجهه من خلال لعبه أو حمله لأي ثقل إذ إن التمارين الرياضية تمنح الجسم نوعا من المرونة، وتسهم في تقوية العضلات ما يجعلها صعبة التأثر، كما أن التمارين التي يجب أن تعطى للطالب أو الطالبة يجب أن تكون مدروسة بشكل جيد بحيث لا يكون لها تأثير عكسي، فلكل شيء نظام يجب اتباعه ونحن في مدرسة درة الخليج نهتم اهتماما كبيرا بهذه الحصة لأننا نعلم مدى فائدتها للطلاب وهذا ما يجب أن يعيه الأهل أيضا، وعليهم أن يرغبوا أبناءهم في الرياضة ويحببوها لهم لأنها تمنح أجسامهم الصحة وتمنع عظامهم من أن تتشكل بشكل مشوهٍ، وتجعل أجسامهم صحية وجميلة.

المصدر: جريدة الشبيبة

رفيقة الدرب
24-08-2012, 05:53 PM
الصحة النفسية المدرسية


(لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج)
يعيش الطالب بين الأسرة و المجتمع والمدرسة، فالأسرة هي المدرسة الاجتماعية الأولى للفرد منذ طفولته وعبر مراحل حياته، وهي المسئولة الأولى عن التنشئة الاجتماعية، وتعتبر النموذج الأمثل للجماعة الأولية التي يتفاعل الطالب مع أعضائها ويعتبر سلوكهم نموذجاً يحتذيه، ومن العوامل الأسرية المؤثرة في الصحة النفسية للطالب : الصحة النفسية للوالدين والأخوة، وأساليب التنشئة ، والمستوى الاجتماعي الاقتصادي ، ومنها أيضاً العلاقات بين الوالدين والطالب، والعلاقات بين الأخوة، ومركز الطالب في الأسرة سواء كان وحيداً أو الأكبر أو الأصغر ... الخ ، لذا فالصحة النفسية في الأسرة تتطلب مناخاً أسرياً، يحقق الحاجات النفسية وتنمية القدرات وتعليم التفاعل الاجتماعي والتوافق النفسي والأدوار الاجتماعية وتكوين الاتجاهات ومعايير السلوك والعادات السلوكية السليمة.
والمجتمع الذي يعيش فيه الفرد بمؤسساته المختلفة يؤثر في صحتة النفسية ، ويفضل لو عمل المسئولون في كافة مؤسسات المجتمع على تحقيق الصحة النفسية عن طريق تهيئة بيئة اجتماعية آمنة، تسودها العلاقات السليمة والعدالة الاجتماعية والديموقراطية، والاهتمام بالفرد والجماعة ورعاية الطفولة والشباب والكبار وإنشاء وتدعيم الهيئات والمؤسسات التي تحقق ذلك، ومراجعة المعايير الاجتماعية، والقيم الصالحة والمثل النابعة من الأديان السماوية ومن التراث الحضاري بما يحقق الصحة النفسية.
أما بالنسبة لدور المدرسة فلا يقتصر على إعداد المناهج الدراسية والأنشطة المدرسية فقط بل يجب الاهتمام أيضا بالصحة النفسية لطلابها أو طالباتها و لايخفى على الجميع أن الصحة النفسية المدرسية تعد مدخلا للسلوك الصحي ، لذا يجب أن تتضمن الصحة المدرسية خططا تربوية و برامجاً إرشادية لا تتجزأ عن المناهج الدراسية للوقوف مع الطلاب والطالبات لمساعدتهم على التغلب على مشاكلهم النفسية و الانفعالية والقضاء على أجواء الملل و الفتور من الجو المدرسي وتعليمهم السلوك الصحي داخل المدرسة وخارجها و بالإضافة إلى دور المدرسة لن ننسى دور المعلم أو المعلمة بجانب دور المرشد أو المرشدة الطلابية في تحقيق التوافق النفسي للطلاب ، فالطلاب متعطشون دائما الى الدعم النفسي من معلميهم والإنعاش النفسي من المرشد الطلابي بالإضافة إلى مدير أو مديرة المدرسة فهم الواجهة الأولى وهم المحركون لكافة الأفراد في المدرسة بتوجيهاتهم ونصائحهم فلا بد أن تتضمن خططها وأنشطتها المدرسية بما يحقق التوافق النفسي الصحي للطالب ولابد من إشراك الأسرة في مثل هذه البرامج والخطط لزيادة وعي أولياء الأمور و يشكل ذلك قاعدة أمنية ثابتة للطلاب ويخفف من حدة الاضطراب وأهمية ذلك في تأثيره على حياة وسلوك الأبناء .
ولن يكون الطلاب والطالبات قادرين على مواجهة الصعوبات والتحديات المعاصرة ما لم يكونوا في صحة نفسية جيدة و يكونوا قادرين على مواجهة الإحباطات والقلق الدائم والتقلبات المزاجية ويكونوا قادرين على ضبط انفعالاتهم وألا يكونوا مندفعين يستثارون بسرعة وتلك العوامل التي تؤدي إلى الأمراض النفسية إن لم تمنع التقدم فهي بالتأكيد تعطله ، والصحة النفسية من أهم العوامل المساعدة لتقدم التحصيل العلمي للطلاب والطالبات هو الاستقرار النفسي والعقلي والجسدي ليكونوا فاعلين في المجتمع قادرين على الانتاج .
من هنا ينبغي لنا معرفة معنى الصحة النفسية وهي حالة يكون فيها الفرد متوافقاً نفسيا ، ويشعر بالسعادة مع نفسه ومع الآخرين ، ويكون قادرا على تحقيق ذاته واستغلال قدراته وإمكاناته لأقصى حد ممكن ويكون قادرا على مواجهة مطالب الحياة، وتكون شخصيته متكاملة سوية ، ويكون سلوكه عادياً، بحيث يعيش في سلامة وسلام.
والصحة النفسية حالة إيجابية تتضمن التمتع بصحة السلوك وسلامته لذا فالوصول إلى صحة نفسية متكاملة وسوية شيء صعب ومن هنا نكتشف مدى أهمية الصحة النفسية في حياتنا وكيف تساعدنا على مواجهة تحديات العصر ، وهي أيضاً في جوهرها عملية توافق نفسي، والتوافق النفسي عملية دينامية مستمرة تتناول السلوك والبيئة بالتغيير والتعديل حتى يحدث توازن بين الفرد والبيئة، وهذا التوازن يتضمن إشباع حاجات الفرد وتحقيق مطالب البيئة.
التوافق النفسي يتضمن الرضا بالواقع المستحيل على التغير وتغيير الواقع القابل للتغير.
أبعاد التوافق النفسي: تحقيق مطالب النمو النفسي السوي في جميع مراحله (الطفولة والمراهقة والرشد والشيخوخة)، بكافة مظاهرة (جسمياً وعقلياً واجتماعياً وانفعالياً)، حتى يشعر الفرد بالرضا والسعادة.
الشروط التي تحقق التوافق النفسي: إشباع دوافع السلوك(مثل دوافع الجوع والتملك ... الخ) ، وإشباع الحاجات (الفسيولوجية والحاجة إلى الأمن والحب وتأكيد الذات ... الخ ).
أولاً:الحاجة إلى الشعور بالرضا النفسي
هناك معوقات قد تعيق الطالب عن الوصول إلى الرضا النفسي ومن أهمها شعور الطالب بالاحباط الناتح عن العديد من المفاهيم الخاطئة سواء كانت ناتجة عن أولياء الأمور أو حتى المجتمع أهمها الاعتقاد الخاطئ عن العلاقة بين التفوق الدراسي والذكاء ، فالفشل الدراسي لا يعني قلة الذكاء ، لكن هناك ظروف وعوامل قد تؤدي إلى الفشل مهما بلغت درجة الذكاء لدى الطالب مثل الجو العام للأسرة ، الصحة العامة ، ظاهرة السرحان خلال أوقات المحاضرات أو الحصص المدرسية أو الانشغال بأمور أخرى غير الدراسة ، لذا فإن هذا المفهوم الخاطئ قد يسبب فقدان الطالب لثقته بنفسه وينتج عنه التوتر والقلق ويؤدي ذلك إلى نشؤ المشاكل النفسية لديه ، لذا نعمد إلى توضيح هذه الاعتقادات الخاطئة لزيادة الوعي لدى المجتمع بأهمية الصحة النفسية وتأثيرها على تحصيل الطلاب كما ذكرنا آنفاً، أيضا هناك اختلاف الثقافة وتباعد الأجيال بين الأباء و الأبناء ينتج عنه عدم توافق بين الطرفين بسبب تنازعاتهم على تطبيق مفاهيمهم الصائبة تماماً من وجهة نظرهم دون اللجوء إلى التشاور بالعقل وتقبل آراء الأخرين أو حتى التفكير فيها بمنطقية لذاينتج عن ذلك العديد من المشاكل التي تؤدي بدورها إلى حالة الإحباط لدى الطلاب .
ثانياً:الحاجة إلى الانتماء والحب
ويضم العديد من الحالات الإجتماعية مثل الحاجة إلى تقبل الغير والتقبل من الغير والصحبة والمحبة للغير والمحبة من الغير والتعاطف وتكوين الصداقات ولا يستطيع الطالب إشباع هذه الحاجات إلا بالتعامل مع الآخرين بصورة أو بأخرى . وهناك احتياجات أخرى تشكل المستوى الأعلى من هرم الحاجات الأساسية وهي الحاجات الفسيولوجية وحاجات الأمن بالاضافة إلى الحاجات الذاتية التي يثبت فيها الطالب كيانه كإنسان له ذاتية منفردة. واشباع هذه الحاجات يؤدي إلى الشعور بالامتنان والراحة والدفء أما في حالة فقدانها أو احباطها عند الطالب فإن مشاعر الحنين إلى الصحبة والانتماء إلى الجماعات التي يرتبط معهم بأهداف ومصالح واحدة و توفر له عضويتهاإشباع تلك الحاجات ستلح عليه إلحاحاً شديداً إذا ما استمرت لدى البعض قد تسبب لهم معاناة وآلام قاسية تؤدي إلى الانهيار ، ويبدأإشباع الحاجة إلى التقدير بما يستشعره الفرد وما يتوقعه من سلوك الغير ونحوه متمثلاً في درجة ونوع ما يظهرونه من اهتمام واحترام وإلفة وثقة أو إهمال ولا مبالاة وتباعد وتحفظ. وهذا التقدير الصادر للفرد من الغير يقوم على أساس تقييم الغير للأداء الفعلي للفرد بالنسبة لغيره من بقية أعضاء الجماعة.
ثالثاً : تحقيق الذات
لتحقيق هذا النوع من التقدير يوجه سلوك الطالب نحو بذل كل ما يمكنه من جهد للقيام بما يتوقع أنه عمل ذو قيمة اجتماعية بالنسبة للغير في المدرسة أو حتى في الاسرة للحصول على تقديرهم ومن خلال تحقيقه النجاح في ذلك يتولد لدة تقديراً لذاته وتقييماً لقدراته وأدائه ، لذا فإن الإحباط بالنسبة لهذه الحاجة يؤدي إلى عدم الثقة بالنفس والشعور بالضعف والهوان وقلة الحيلة وتثبيط الهمة والشعور بالنقص وما يتبع ذلك من تصرفات تعويضية .
ذلك لأن مستوى فاعلية الحاجة إلى تحقيق الذات يرتبط بمدى التوافق بين مستوى الطموح لدى الفرد ومستوى قدراته وإمكاناته، فكلما تناسب القدرات والامكانات مع مستوى الطموح زادت توقعات النجاح واستثيرت الحاجة إلى تحقيق الذات أما إذا فاقت القدرات مستوى الطموح فإن النجاح يكون مؤكداً دون جهد يذكر ومثل هذا النجاح الهين لا يشبع الحاجة إلى تحقيق الذات، كذلك عندما يكون الطموح عالياً لا ترقى إليه القدرات والامكانات فإن النجاح يصبح بعيد المنال وأقرب للمحال ويصبح الفشل متوقفاً فيسيطر الخوف منه ويكفه عن القيام بأي جهد حتى لا يتعرض تحقيق الذات للإحباط.

وما نستنتجه من الكلام السابق أن كثير من المشاكل النفسية تحصل بسبب الجهل والاستهتار وعدم الاهتمام بالصحة النفسية للطلاب وإهمال العديد من الأمور الهامة بينما نركز على أشياء أخرى أقل أهمية وهذه المشاكل الناتجة لابد من ايجاد الحلول لها وعدم إهمالها حتى لا تزداد صعوبة وتسبب للطالب المعاناة والألم ويفقد ثقته بنفسه وقدرته على الانتاج.


المصدر: موقع صحيفة عناية

رفيقة الدرب
24-08-2012, 05:53 PM
أخصائيون.. يحذّرون من بيع الشبس بأنواعه والمشروبات الغازية في المقاصف المدرسية



لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج
الطلاب أمام أحد المقاصف المدرسية

يمثل طلاب المدارس شريحة مهمة من شرائح المجتمع، حيث يظهر عليهم اثر سوء التغذية بسهولة ويحتاج هؤلاء الى تناول كمية كافية من البروتينات ذات القيمة الحيوية العالية من مصادر حيوانية كالدجاج والحليب والأسماك واللحوم والبيض والفيتامينات والعناصر المعدنية من أجل نمو سوي.
الا ان ما نشاهده ويعيشه الطلاب يوميا في المقاصف المدرسية هو خلاف ذلك حيث تقوم بعض الشركات المتعهدة بتوفير وجبات الطلاب بجلب البطاطس (الشبس) بجميع أنواعه المضافة اليها مواد ملونة وهذا بلاشك له أثر سلبي على صحة الطالب في مراحله الأولية.

حول هذا الموضوع استطلعنا بعض الآراء، ففي البداية تحدث الدكتور علي الفرحان استشاري طب الأسرة فقال المحافظة على صحة الطلاب ضرورة تمليها الأمانة التربوية وهي مطلب ملح علينا كآباء ومربين ومسؤولين فالأطفال أمانة في عنق كل مسؤول وراعٍ، يمضي فلذات أكبادنا أكثر من نصف يومهم في المدرسة وبداية الطفل في المدرسة هي نقلة في التأثير على سلوكيات الطفل من المنزل إلى المجتمع المدرسي الذي يبدأ بالتأثير على سلوكيات الطفل والتي تؤثر سلبا أو ايجابا على الحالة الصحية للطفل من حيث حصوله على احتياجاته الغذائية خصوصا ان هذه الفترة تمثل نمو الجسم والعقل والتي يتعلم ويكتسب فيها الطفل المعلومات والعادات وتنظيم اسلوب حياته الذي يهيئه لمستقبله..

لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج

وقال الدكتور الفرحان ان طلاب المدارس أكثر الفئات تعرضا للإصابة بسوء التغذية بسبب النقلة النوعية من العناية المنزلية الى العناية المدرسية.

وبين ان للتغذية المدرسية أهمية كبرى وذلك لعدم وجود الوقت الكافي لأطفالنا لتناول وجبة الافطار في المنزل والتي تعتبر أهم وجبة يجب ان يتناولها الطفل ولعدم وجود الأغذية الصحية المتوازنة وافتقار وجباتنا المنزلية للغذاء الصحي مثل الفواكه والخضروات والسلطة وتناول الأغذية السريعة طوال ايام الاسبوع.

وأوضح الفرحان ان دور التغذية خلال هذه المرحلة مهم جدا ففيها يتم بناء الجسم وتأقلمه مع الوضع المحيط به ما قد يحدث في هذه المرحلة قد يكون من الصعب علاجه لذا يجب الأخذ بمبدأ الوقاية خير من العلاج.

وكمثال على ذلك فهذه المرحلة قد تحدد فيما اذا كان هذا الطفل ستنتهي به الحال بديناً أم حسب تأصيل العادات الغذائية في الطفل في هذه المرحلة.

وكذلك تسوس الأسنان الذي يعتمد بدرجة كبيرة على استهلاك السكريات من الحلوى وخلافها بطريقة عشوائية رغم ان الحلو مصدر كبير للطاقة حيث تحتوي على نسبة عالية من السكر الا انها تحتوي على ألوان ونكهات ومواد حافظة تلعب دورا كبيرا جدا بتسوس الأسنان وهي للأسف الشديد تباع في بعض المقاصف المدرسية.

لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج

وأشار الدكتور الفرحان انه يفترض وحسب موقع الوزارة العنكبوتي ان "المقاصف المدرسية التقليدية قد استبدلت بوجبات موحدة ونظيفة لجميع الطلاب، اعدت بطرق صحية باشراف فريق متخصص بمعدل مشرف غذائي لكل (12) مدرسة من الشباب السعودي الجامعي المؤهل علميا في مجال التغذية مهمة الفريق التأكد من استخدام الشركة للتقنيات الحديثة فيما يتعلق بتغليف الوجبات وحفظها وضمان نظافة الأواني وأجهزة الطهو والتأكد من النسب العلمية في مكونات الوجبة الغذائية.

واقترح الفرحان ان يعقد مؤتمر وطني على مستوى المملكة لتغذية الأطفال والتغذية المدرسية على وجه الخصوص وبين اهم المشاكل التي سيواجهها الطفل الآن ومستقبلا والتي ترتبط ارتباطا وثيقا بالتغذية المدرسية كالسمنة المفرطة وفقر الدم (انيميا) وتسوس الأسنان وما ينتج عن سوء التغذية المدرسية من أمراض مستقبلية كأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري وضغط الدم وارتفع نسبة الدهون في الدم.

لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج
الحديد المفقود

وتحدثت اخصائية التغذية الاكلينيكية عبير عامر عن بعض الجوانب الصحية والغذائية السلبية والمرتبطة بطلاب المدارس من خلال عدم تناول وجبة الافطار والاصابة بالسمنة وفقر الدم الناتج عن عوز الحديد وتسوس الأسنان وتناول الأطعمة بين الوجبات ذات القيمة الغذائية المنخفضة مثل المشروبات الغازية والذرة المحمصة والبطاطس المقلية والحلويات مما يقلل من اقبالهم على تناول الوجبات الرئيسية، والنحافة انخفاض الوزن عن المعدل الطبيعي.

لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج

وأشارت الى بعض الدراسات التي أجريت على القيمة الغذائية لبعض الأطعمة المقدمة في المطعم او المقصف المدرسي حيث استنتجت التالي وهو عدم تداول او بيع اللبن او الحليب او توفير حليب الشوكولاته عالي السعرات الحرارية وعدم بيع الفواكه الطازجة وبيع شراب الفاكهة الصناعي الغني بالسكريات وبيع الشوكولاته والحلويات الصناعية والملونة والشيبسات الفقيرة في القيمة الغذائية والعالية بالسعرات الحرارية وافتقار نسبة كبيرة من الأطعمة المقدمة الى عنصر الحديد وفيتامين (ج).

لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج

وأوردت العامر بعضا من النصائح والارشادات العامة لتحسين تغذية طلاب المدارس وذلك من خلال تعليم الطالب في المدرسة القواعد الأساسية في التغذية السليمة بطريقة بسيطة ومسلية مع المواد العلمية الأخرى وتصميم لوحات ارشادية في المدارس توضح اهمية تناول الافطار بالمنزل لضرورة هذه الوجبة في امداد الجسم باحتياجاته اثناء الدوام المدرسي ورفع مقدرة التلاميذ على الاستيعاب وتنويع الأطعمة المقدمة في المدارس حتى لا يشعر الطالب بالملل وتقديم وجبات متوازنة تشمل الخبز والفاكهة والحليب والجبن أو البيض والعصائر الطبيعية والتقليل من تناول الأغذية الصناعية التي تفتقر الى العناصر الغذائية الضرورية للنمو والصحة وتؤدي الى تسوس الأسنان والسمنة واضطراب الشهية والامساك وتنويع مصادر البروتين الغذائية لأن الحليب (يحتوي على كالسيوم وفسفور الضروريين لتكوين العظام ونموها واللحوم والكبد (تحتوي على نسبة عالية من الحديد الضرورية للوقاية من فقر الدم والسمك (يحتوي على اليود الضروري لسلامة الغدة الدرقية).

وقالت العامر انه يجب تشجيع الأطفال على جلب الوجبة الخفيفة الصحية من المنزل افضل من شرائها من المدرسة وتوفير المصروف اليومي لشراء كتاب او الذهاب لنزهة او شراء ما يحلو لهم في نهاية الاسبوع.

لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج

وقال الاستاذ خالد بن سليمان البلعاسي انه يجب على المدارس منع كل ما يؤذي الطلاب في صحتهم وخصوصا الغازيات وانواع الشبس الملونة لأنها مضرة لهم والافراط في تناولها ينتج جيلا مترهلا وغير قادر على العطاء اضافة الى أنه يلزم القائمين على تغذية الطلاب مراقبة الشركات المتعهدة ومنعهم من احضار تلك المقليات بالزيوت والتي تحتوي على ألوان نظرا لعدم فائدتها وضررها الأكبر على صحة الطالب.

وأشار البلعاسي الى أنه يجب التعاون بين المدرسة والمنزل من خلال وضع نشرات تبين ضرر ما تسببه تلك الأنواع من الشبس من اصابات بالسمنة والترهل لدى الأطفال.

المصدر: جريدة الرياض ..

رفيقة الدرب
24-08-2012, 05:54 PM
سكرابز الرائع

يحتوي على بعض صور ومستلزمات المدرسة

أتمنى يعجبكم

لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج

التحميل من


هـــــنــــــا (لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج)

رفيقة الدرب
24-08-2012, 06:00 PM
ضمن موسوعة أهلا مدرستي

أثــــاث من أقلام الرصاص !!!
للمشاهدة فقط .. ممنوع اللمس
من كثر التأثر بالمدرسة وأدواتها
الناس صممت أثاث من أقلام الرصاص

لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج



لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج




لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج




لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج



لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج



لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج

رفيقة الدرب
24-08-2012, 06:01 PM
لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج


التحميل من هــنــــــــــــــا (لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج)

لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج




لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج


التحميل من هــنــــا (لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج)



التحميل من هــنـــا (لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج%21download%7C566%7C288025041%7CVector-School-Equipment_لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج)


لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج

التحميل من هــنــــــا (لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج)

رفيقة الدرب
24-08-2012, 06:02 PM
السجلات الإدارية والتي تم إعدادها من قبل الطاقم الخاص بالتصميم نعرض لكم جزء منها .. وللمزيد من التفاصيل وتحميل السجلات يرجى النقر على هذا الرابط :


السجلات الإدارية الخاصة بالمعلمين .. انقر هنا (لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج)





لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج



لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج


لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج




لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج


لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج


لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج


لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج


لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج


لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج


لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج



لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج



لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج


لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج


لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج


لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج

رفيقة الدرب
24-08-2012, 06:02 PM
السلامة المرورية .. مطلب وهدف


لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج



مع بداية كل عام دراسي جديد يتوافد العديد من الطلبة إلى مدارسهم ، بعد أن قضوا إجازة الصيف ، يعودون بهمة ونشاط محملين بأمنياتهم وتطلعاتهم لغدٍ مشرق ، ولكن أهم ما يجب أن يراعيه الطالب وسائق الحافلة وإدارة المدرسة في المقام الأول هو سلامة الطالب وعودته إلى منزلة سالماً وأن ينقل نقلاً آمناً من وإلى المدرسة .


من خلال هذا المنبر يسرنا أن نعرض لكم بعض النصائح العامة مدعوة بالصور متمنين للجميع السلامة العامة .

لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج



لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج


لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج

لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج

لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج



لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج

لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج

لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج

لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج

لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج

رفيقة الدرب
24-08-2012, 06:03 PM
الواجبات المنزلية

لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج



المعلم يبحث ويقرأ ويطلع على الكثير من الكتب والنشرات والمراجع ويختصر ما قرأ وتعلم وبحث عنه في حصة واحدة ويبذل جهده ليكون في مستوى إدراك طلابه ومستوى فهمهم ، بعد ذلك يريد المعلم أن يتأكد أن هذا الجهد الذي بذل قد أتى ثماره ، وهناك طريقتان مكملتان إحداهما للأخرى للقيام بهذا الدور وهما :
1-المناقشة الشفهية للطلاب ومحاورتهم داخل الفصل .
2-الواجبات المنزلية . وهي موضوع بحثنا في هذا العدد :
قال المعلمون أن أهداف حل الواجبات المنزلية في نظرهم هي :
1. ربط الطالب بالدرس والمنهج .
2. تثبيت المعلومات لدى الطالب .
3. تعويد الطالب على الاعتماد على النفس .
4. بيان مدى استيعاب الطالب للدرس .
5. الاهتمام بالمواعيد والصدق فيها .
6. تنمية الاعتماد على الذات لدى الطالب تحت منظور تحريم الغش .
7. مساعدة المدرس في ضمان استرجاع الطالب للدروس في المنزل .
8. مرجع للاختبارات .
9. تقييم الطلاب وملاحظة الفروق الفردية من خلال حلهم للواجب المنزلي .
10. تدريب للطلاب .
11. لزيادة نمو الطالب المعرفي وتهيئته نفسياً للاختبارات الشهرية والفصلية .
12. إعطاء الطالب الثقة بالنفس لحل الأسئلة المختلفة سواء المنهجية أو غيرها واستنتاج الإجابات الصحيحة وتزويده
13. بالمعلومات التي تساعده على ذلك .
14. إجبار الطالب على فتح الكتاب أو الدفتر وربطه بهما .
15. تنمية مهارة الطالب وتنمية التفكير العلمي الصحيح في حل الأسئلة والاستنتاج والتفسير أحياناً .
16. كسب مهارات ذهنية ويدوية .
17. ربط المنزل بالمدرسة من خلال إشراف ولي أمر الطالب على واجبات ابنه .
18. تدريب الطلاب على الكتابة الإملائية والتعبير الصحيحين .
19. تعويد الطلاب على الاطلاع والبحث .
20. تعويد الطلاب على الجدية وعدم التهاون والكسل .
21. التأكد من تحقيق أهداف الدرس .
22. بث روح المنافسة بين التلاميذ للوصول إلى الإجابات الصحيحة .
23. تقييم مستوى الطالب في الفصل وتقييم المعلم وطريقة إيصال المعلومة داخل الفصل لاختيار أفضل الطرق لذلك .
24. إجبار الطالب على الحفظ والمراجعة على مدار الفصل الدراسي .
20- ذكر المعلمون أن وجهة نظرهم في الواجبات المنزلية هي :
1. أن تكون شاملة للدرس .
2. يجب ألا تتعدى السؤالين لكل مادة ليتمكن الطالب من حلها .
3. الواجبات المنزلية ضرورية جداً فهي القناة التي تصل الطالب بالمادة وتعينه على فهم المادة وتذكر ما تعلمه في الفصل .
4. الواجبات المنزلية ضرورية جداً لإيجاد نوع من الترابط بين الدروس مع بعضها البعض من خلال الأفكار والعمليات .
5. الواجبات المنزلية ضرورية لرفع مستوى الطلاب وتحسينه ويستحسن فيها التنوع ومناسبة مستواها للطالب ومتابعتها جيداً من المدرس وولي الأمر وتشجيع الطلاب على الاعتماد على النفس في حل الواجبات .
6. الواجبات مهمة في العملية التعليمية وفي تحقيق الهدف التعليمي لمفهوم أي موضوع في المادة ، وتعتبر الواجبات مهمة في زيادة النمو المعرفي لدى الطالب ولكن يعتبر التطبيق داخل الفصل أهم وأفضل من الواجبات وذلك نتيجة حضور المدرس والطالب في زمن واحد .

إعداد المعلمان /محمد العريشي ، عبدالله خضراوي

راعي الناقة ...
25-08-2012, 01:54 AM
يسلموووووو يا متميزة .... إن شاء الله يستفيد منه المعلمون

رفيقة الدرب
25-08-2012, 12:02 PM
بإذن الله ...كل الشكر لك

ملكة بدون مملكة
29-08-2012, 10:46 PM
ما شاء الله ملف متكامل
يعطيك العافية يا متميزة

يسألونك من أنت
30-08-2012, 06:40 PM
* الدرب .. طابت أوقاتك وتحيــــــــة واحترامًا لشخصك الكريم !!

* جهد واضــــــــــح المعالم مؤملا الاستفــــــــــادة منه .. شكرا لك مرة ومرات !!

* يدمــغ بالتميـــــــــــــــــز !!

دؤؤٱٱء ٱلہﱟږﱟؤؤح
30-08-2012, 09:19 PM
الله عليك يا رفيقة الدرب,,,
بأمانة جهد تُشكري عليه,,
بووووورك مسع’ـــاك رائعتي,,,
خالص ودي لك

ملك الهواجس
31-08-2012, 02:22 PM
كل الشكر لك على الجهد الرااااقي .... موضوع متكامل ومرتب ومميز

إلى الأمام داااائما

رفيقة الدرب
01-09-2012, 12:42 PM
تشكر استاذي عالتميز
وكل الشكر لكل من مر هنا

مداد الضاد
18-10-2012, 10:24 AM
تألق تربوي مثري ومرجع لا غنى عنه لكل تربوي وولي أمر ولكل من يشغل فكره تقويم الواقع الوطني والفكري والمجتمعي والتربوي كما ينبغي له أن يكون
شكرًا لكِ عزيزتي على هذه الجهود المقدرة وكل ما ذكر محطّ اهتمام ويستدعي منا وقفات بين الإثراء والقضايا والبحث في حيثياتها