edu_2010
 

الاثنين / 25 يناير 2010 / الساعة الآن 11:16:57 PM

     علمتني يا بني وانا لفراقك لمحزونون       دليل المدرب في تدريب المدربين       خمسون طريقة فعالة لإدارة الوقت       خطوات يجب اتباعها عند اتخاذ قرار ناتج عن التحليل       مهارات وأفكار لن تتعلموها فى المدارس       كيف يكون معلم الرياضيات متميزا؟       لماذا لا يحب الطلاب الرياضيات       كيف تستذكر دروسك       لكل مدير شخصيته ...       اوراق العمل المقدمة في دورة الارتقاء و الابداع الاداري      
     

tools
 
 

حوارات

 

المزيد من الأخبار
 
tools
 
 

مقالات

 

المزيد من الأخبار
 
tools
 
 

مُعيْنات تدريسية

 

المزيد من الأخبار
 
tools
 
 

اعلانات

 


 

 
 

جديد نوافذ

 

دليل المدرب في تدريب المدربين

من اختيارات - سعيدة الراشدية - سلطنة عمان - 2011

....
التفاصيل

 

خمسون طريقة فعالة لإدارة الوقت

من اختيار : خالد القاسمي - سلطنة عمان - 2011

....
التفاصيل

 

خطوات يجب اتباعها عند اتخاذ قرار ناتج عن التحليل

خطوات يجب اتباعها 

عند اتخاذ قرار ناتج عن التحليل   - 

مما اختارته لكم : سعيدة الراشدية - من منتدى تطوير الذات 

....
التفاصيل

 

مهارات وأفكار لن تتعلموها فى المدارس

مختارات تربوية - بقلم : سعيدة الراشدية - سلطنة عمان- 2010

....
التفاصيل

 

كيف يكون معلم الرياضيات متميزا؟
كيف يكون معلم الرياضيات متميزا؟....التفاصيل

 

لماذا لا يحب الطلاب الرياضيات

لماذا لا يحب الطلاب الرياضيات

....
التفاصيل

 

كيف تستذكر دروسك
مقدمة الدراسة المعلمة فاطمة البحراني من الكويت....التفاصيل

 

1 2 3 4 5 6 7 8

أصداء نوافذ



التأمل.نت ـ نوافذ تربوية » الأخبار » مقالات تربوية


إن لـم تكن للحق أنت!! فمن يكون؟؟


 
 

بقلم : سليمان الراجحي - سلطنة عمان - 2007 / 2008

مقدمة

 

يُعد المعلم حجر الزاوية في العملية التعليمية كما أن الطالب في التربية الحديثة

 هو محور العملية التعليمية ، والمعلم الناجح هو الذي يدير دفة هذه العملية التعليمية بالطريقة المناسبة التي تحقق الأهداف المخطط لها .
دور المعلم لا يقتصر على تقديم المعلومات المقررة في المنهج للطلاب ومطالبتهم بحفظها واسترجاعها أثناء الاختبارات بل يمتد إلى بناء شخصية الطلاب على أسس علمية سليمة وتشجيعهم على التعلم النافع لهم ولمجتمعهم ، والحق مخيف لكنه عادل ومر لكنه تستقيم به الحياة ومخيب لبعض الآمال المنحرفة لكنه يكمن السعادة للإنسان في  الدنيا والآخرة.

 

محاور العملية التعليمية

 

المعلم - الطالب - المجتمع

المعلم

سينقسم دور المعلم الى قسمين:

 

أولا : شخصية المعلم وتأثيرها على الطالب

 

ثانيا: الجانب العملي (مهارة التدريس)

 

أولا: شخصية المعلم

أولا : سلوك المعلم العام داخل المدرسة وخارجها حيث تتضمن في النقاط التالية:

أ- علاقاته مع الهيئة التدريسية والإدارة المدرسية وجميع العاملين بالمدرسة.

ب- علاقاته مع طلاب المدرسة.

ج- علاقاته مع أولياء الأمور.

 

ثالثا : الصدق والإخلاص في العمل

قال تعالى:-

” إن عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا“

أ- الإيمان بأهمية العمل وأهميته في الإسلام.

ب- أهمية العلم والتعليم ومكانته في الإسلام.

عَن أبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللهُ عنهُ قالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّمَ يَقُولُ مَن سَلَكَ طَرِيْقَاَ يَبْتَغِي فِيْهِ عِلْمَاً سَهَّلَ اللهُ لهُ طَرِيْقَاً إلى الجَنَّة وإنَّ المَلائِكَةَ لَتَضَعُ أجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ العِلْمِ رِضَاً بِما يَصْنَعُ وَ إنَّ العَالِمَ لَيَسْتَغفِرُ لهُ مَن في السَّمواتِ ومَن في الأرضِ حَتَّى الحِيْتَانُ في المَاءِ وفَضْلُ العَالِمِ عَلى العَابِدِ كَفَضلِ القَمَرِ على سَائِرِ الكَوَاكِبِ وإنَّ العُلَماءِ وَرَثَةُ الأنبِيْاءِ وإنَّ الأنبِيْاءَ لمْ  يُوَرَثُوا دِيْناراً ولا دِرْهَمَاً وَ إنَّما وَرَّثُوا العِلْمَ فَمَنْ أَخَذَهُ أخَذَ بِحَظٍ وَافِرٍـ رواه أبو داود والترمذي ـ

ج- حب المعلم لمهنته .

د- حب المعلم لمادته .

هـ - مدى إهتمامه لرفع المستوى التحصيلي للطالب.

و- قابلية المعلم للإنماء المهني وتطوير الذات .

 

رابعا :      الإعداد الثقافي

 

أن يكون موسوعة لطلابه

(علمية وتربوية واجتماعية......)

 

 

ثانيا : الجانب العملي
 (مهارة التدريس)

 

كثيرون أولئك الذين لا يفهمون عنك إلا مايريدون!! وينقلون من ذلك مايشتهون ويشهرون بك وسط الناس: ولا علم لك بما أحدثوه ولا بشيء مما فعلوه!!!

 

أولا : المادة العلمية للمعلم وأهميتها

 

أ- الثقة بالنفس.

ب- الإلمام التام بمحتوى المادة.

ج- القدرة على الرد لإستفسارات الطلاب بمستوياتها المختلفة.

د- فرض سيطرة المعلم وشخصيته على الطالب وإدارة الفصل.

 

ثانيا: استخدام أساليب وطرق تدريس متنوعة

 

أ- توظيف التقنيات الحديثة المتاحة للتدريس ( مركز مصادر التعلم ، غرفة تقنيات التعلم ، الأجهزة ...........الخ)

ب- التدريس بطريقة مواكبة لعملية التطوير في المجالين التربوي والتعليمي المستمرة ( التعلم التعاوني- حل المشكلات- العصف الذهني – التعليم الممسرح- ربط المدرسة بالمجتمع ...........الخ))

ج- ربط المادة بالبيئة المحلية وما يتعلق بها من قضايا.

د- متابعة الاعمال التحريرية للطالب.

هـ- غرس القيم والمباديء الإسلامية وتنمية الميول والإتجاهات لدى الطلاب.

ثالثا: مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب بأكبر قدر ممكن.

رابعا : المقدرة على حل المشكلات ( شخصية، مدرسية ، اجتماعية) وذلك من خلال ثقة الطالب فالمعلم .

خامسا : التعزيز المستمر للطلاب بأساليبه الحديثة.

سادسا : التواضع والديمقراطية في اتخاذ القرار.

سابعا : النصح والإرشاد والتوعية ( المعلم القدوة ).

ثامنا : بث روح التفاؤل في نفوس الطلاب ومراعاتهم نفسيا.

تاسعا : ضبط النفس في المواقف الحساسة.

عاشرا : استخدام الاسلوب المرح  في بعض المواقف التعليمية.

 

الحادي عشر: القدرة على ابراز مواهب الطلاب وتوظيفها في العملية التعليمية .

الثاني عشر: تبسيط المادة العلمية للطالب بأسهل مايمكن وجعلها مادة سهلة وسلسة في نظره.

الثالث عشر: الابتعاد عن المقارنة بينهم وبالأحرى في المادة العلمية.

الرابع عشر: توضح للطالب دائما أنك رحيم وسموح ولاتحمل أي حقد او معاداة له.

 

التوصيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات

  

الإخلاص

 

إذا كان الإخلاص من كل العاملين مطلوبا على درجة واحدة، فهو يطلب من المعلم على عشر درجات، الإخلاص الذي يجعل المعلم يقوم بعمله ابتغاء وجه الله- عز وجل- أولا وأخيرا. وبالتالي فهو لا يربط جهده براتبه قلَّ أو كثر ؛ إنما يرى عمله عبادة في سبيل توصيل العلم للآخرين.قال تعالى :" وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء "،" إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه" وهو أحد أولئك الثلاثة الذين يبقى أجر عملهم جاريا عليهم إلى يوم القيامة"، "إذَا مَاتَ الإنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إلاّ مِنْ ثَلاَثَةِ أشْيَاءَ: مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ"

 

التقوى

 

التقوى: هي الخوف من الله عز وجل في السر والعلن والالتزام بما أمر، الأمر الذي يجعل المعلم يراقب الله في كل تصرف تصرفه مع طلابه، ( حضوره ، تحضيره، تدريسه ، امتحاناته ، المحافظة على وقت طلابه، ....)  وسائر أعماله، دافعه في ذلك الخوف من الله عز وجل وليس الخوف من القوانين والأنظمة والمسئولين قال الله تعالى : " فالله أحق أن تخشوه "، "إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ

 

الصدق

 

        الصدق من أهم الصفات التي يجب أن يتحلى بها المعلم،  فلا يجوز بحال من الأحوال أن يُؤْثــَرَ على المعلم كذبا ولو مـِزاحاً،  فهو مربٍّ وقدوة وينظر إليه طلابه على أنه قدوة يحاكونه، فعليه أن يحترم هذه المكانة وأن يحافظ عليها ولا ينزع ثقة طلابه به، وليذكر قول المعلم الأول:" وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقا"، وأن يتمثل أمام طلابه قول الله تعالى:" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ"

 

الصبر

 

العملية التعليمية صعبة وشاقة وتحتاج إلى قوة تحمل عالية وعلى المعلم أن يضرب المثل الأعلى في الصبر والتحمل مثله الأعلى في ذلك وقدوته رسول الله، الذي تحمل المشاق والصعوبات، وهو مع ذلك لم يتراجع ولم يهن أو يتضجر وإنما كان صابرا محتسبا،  وليتذكر دائما أنه يحمل رسالة سامية هي رسالة الأنبياء يوصلها لطلابه وله عليها الأجر العظيم عند الله 0قال تعالى " إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ".

 

الأمــانة

 

الأمانة من الخصال التي دعا إليها الإسلام الحنيف، والتي يتوجب على المعلم الالتزام بها، و أن يكون مثالا يحتذي بها، فمن الأمانة أن يكون المعلم أمينا على عمله الذي يقوم به، فَيُعِدُّ دروسه إعدادا سليما، ويحرص على وقت تلاميذه، وأن يكون أمينا في توصيل المعلومات لطلابه، ولا يخجل من قول كلمة الحق، وأن يتصف بالأمانة العلمية فينسب الأمور والوقائع والأحداث لأصحابها، قال تعالى: " إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها.“

 

حب المهنة والانتماء اليها

على المعلم أن يكون محبا لمهنته راغبا فيها، سعيدا في عمله بعيدا عن التضجر والتذمر يسعى إلى تنزيه مهنته وصيانتها عن دنيء المفاسد، لا يتخذ علمه سلَّما يتوصل من خلاله إلى الأعراض الدنيوية من جاه أو مال أو سلطان أو سمعة أو شهرة أو خدمة أو تقدم على أقرانه، فهو يؤدي مهنة يستغفر له فيها أهل السموات والأرض" إِنّ الله وَمَلاَئِكَتَهُ وَأَهْلَ السّمَوَاتِ وَالأَرَضِينَ حَتّى النّمْلَةَ في جُحْرِهَا وَحَتّى الْحُوتَ لَيُصَلّونَ عَلَى مُعَلّمِ النّاسِ الْخَيْرَ"، وأن يستشعر كلما ضاقت به نفسه بسبب الظروف التي يعيشها أن يقوم بوظيفة الأنبياء وأن مجلسه خير المجالس:" إنما بعثت معلماً"

 

سعة الافق والاطلاع

 

هذه الصفة تتطلب من المعلم أن يواظب على المطالعة والبحث وأن يشارك في الندوات والمؤتمرات العلمية والتربوية، بما ينمي معارفه وقدراته ويوسع مداركه ويعمق نظرته للأمور، وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا إذا كان المعلم واسع المعرفة، على دراية بتخصصه العلمي،  مطلعا على العلوم الأخرى، وعلى دراية بالقضايا المعاصرة، والمشكلات المستجدة وقد قيل" رحم الله امرأ عرف زمانه واستقامت طريقته". 

 

الثقافة الشرعية الواسعة

 

المعلم محط أنظار الطلاب في المدرسة، فما أجمل المعلم وهو يتحدث عن مسألة علمية بأن يربطها بقدرة الله، وهذا لا يتأتى للمعلم إلا إذا كان مطالعا للثقافة الإسلامية، فيكون ذا أثر قوي في نفوس طلابه، ويزيد ثقتهم به، فعليه أن يكون عند حسن ظنهم فيكثر من المطالعة في كتب الفكر والفقه والتفسير والحديث والتجويد والثقافة العامة

 

عارف لطبيعة المتعلم

 

على المعلم أن يعرف أن لكل متعلم قدراتٍ واستعداداتٍ خاصةً به تختلف عن الآخرين، وعليه أن يتعامل معه على هذا الأساس ، قال   رسول الله (" نحن معاشر الأنبياء أمرنا أن ننزل الناس منازلهم ونكلمهم على قدر عقولهم )"، ولا شك أن معرفة طبيعة المتعلمين تتطلب مهارات ومعايير معينة ، ويتطلب من المعلم فراسة وذكاء يميز من خلالهما قدرات المتعلم  وإمكاناته ، ويتطلب منه معرفة ببعض القضايا التربوية ، حتى يستطيع إعطاء الطالب ما يستحق ، ولا بد هنا من تعريف الطالب بمستواه وإمكانياته وأنه إن طلب أكثر من طاقته فإن ذلك يضره ولا ينفعه، فقد روى البخاري عن علي بن أبي طالب قوله:" حدثوا الناس بما يعرفون، ودعوا ما ينكرون "، وكان رضي الله عنه يقول:" إن ههنا لعلوماً جمة لو وجدت لها حملة)) وقال ابن مسعود فيما أخرجه  مسلم: "ما أحدٌ يحدثُ قوماً بحديثٍ لا تبلغه عقولهم إلا كان فتنة على بعضهم"

 

صائن لعلمه ولنفسه عن المفاسد

 

        المعلم كالثوب الأبيض الناصع، فعليه أن يحافظ على نفسه ويصونها من الوقوع في الشبهات ، ويبدأ ذلك بأن يترفع المعلم عن دنيء المكاسب ورذيلها طبعا، وعن مكروهها شرعا، ويتجنب مواضع التهم، ولا  يفعل شيئا فيه نقص مروءة، فإنه يعرض نفسه للتهمة وعِرْضَهُ للوقيعة ويوقع الناس في الظنون المكروهة، وتبدو هذه الصيانة للمعلم من خلال علاقته بالمتعلمين حين يصون نفسه عن الطمع في طلبته بمال أو خدمة أو غيره بسبب ترددهم عليه، وقد قالوا:" رَحِمَ اللهُ امْرَأً أَغْنَى نَفْسَهُ، وَكَفَّ يَدَهُ، وَأَمْسَكَ لِسَانَه".  

 

ناصح للمتعلمين رفيق بهم

 

المعلم قائد تربوي في مدرسته، يلجأ إليه الطلبة في كل شيء ، فعليه أن يكون مستعدا لتقديم النصح والإرشاد لطلابه في كل  وقت وفي كل حين ، وأن لا يبخل عليهم بذلك، وأن يكون مستشارا أمينا في نصحه وإرشاده رفيقا بمن يطلب منه النصح والتوجيه،" فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِك" ومن الضروري أن تبنى علاقات بين المعلم والمتعلم تسودها الثقة والمحبة المتبادلة ، لأن العلاقة القائمة على الثقة لها أهمية بالغة بالنسبة لعمل المعلم إذ أن منشأ هذه العلاقة الاحترام المتبادل وهذا يعني أن المعلم يحترم الطلاب كأفراد لهم مشاكل كثيرة، ففي الحديث الذي أخرجه أبو داود عن رسول الله:" إنما أنا لكم مثل الوالد لولده ولكن مع هذه المكانة فإن للطالب استقلاليته واعتباره .

 

حسن في المظهر العام

 

الإسلام يحث على النظافة ويدعو إليها، والمعلم مطالب أن يكون قدوة للطلاب والمعلمين في هيئته ومظهره ولباسه، ولذلك وجب عليه أن يهتم بمظهره ولباسه، فيكون دائما نظيف الثياب، مرتب الهندام، جميل الشكل، يبتعد عن الثياب التي لا تليق به، خاصة الثياب المزركشة والفاقعة الألوان الغريبة الشكل، ولا يقلد الكفار في ملابسه أو شكله

ومن ذلك حسن المنظر العام فعن عائشة رضي الله عنها قالت : أبصر النبي صلى الله عليه وسلم ركوة فيها ماء، فاطلع فيها فرأى  رأسه ولمّته ووجهه، فقال:" إذا خرج الرجل إلى إخوانه فليهيء من نفسه فإن الله  جميل يحب الجمال"، وليحذر المعلم أن يكون ذا رائحة غير طيبة تنبعث من جسمه عامة أو من فيه خاصة،فعن رسول الله:" : من أكل ثوماً أو بصلاً ، فليعتزلنا"، وأن يتمثل في حياته حديث رسول الله  "لَوْلاَ أَنْ أَشُقّ عَلَى أُمّتِي. لأَمَرْتُهمْ بِالسّوَاكِ عنْد كلّ صَلاَةٍ"

 

نصيحة

 

ما أروع أن نعترف بأخطائنا ونصحح زلاتنا ونستغفر الله وأن نتبع قادتنا عن ثقة ،ونؤمن بطريقنا الذي نسير فيه عن حب وثبات ,,,,

وما أقبح أن يأسر الناس بعضهم بعضا في أخطائهم ولا يتجاوزون عن الإساءة ولا يدفعون بالتي هي أحسن.

وأقبح من ذلك أن يصدر مثل هذا الفعل عن داعية الى الله  في حق تلاميذه واتباعه.

 

 

 



المشاركة السابقة : المشاركة التالية



 
 

الرئيسة I مقالات I مشاريع I دراسات I مُعيْنات تدريسية I حوارات I مُلتقيات طلابية I الكتب الإلكترونية I تحميل البرامج | المكتبة التفاعلية | فيديو نوافذ | الأرشيف

سجل الزوار | اتصل بنا | أعلن معنا |اضف الموقع للمفضلة ا اجعلنا صفحتك الرئيسية | أسئلة شائعة | حول التأمل.نت

الموضوعات المنشورة في التأمل.نت لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي كاتبها فقط

جميع الحقوق محفوظة لإدارة التأمل.نت 2010 ـ تصميم : إدارة مجموعة التأمل.نت

برنامج البوابة العربية 2

الصفحة الأولى|  نوافذ تربوية |  نوافذ رياضية |  المدونة |  الملفات الموسمية..حصاد التأمل2009 | ملف عيد الأضحى1430 هـ   | ملف العيد الوطني39